الصورة التي نحلم بالتقاطها
للصورة عوامل جمالية كلما ازدادت كلما كان للصورة المختارة المكانة الكبيرة في قلوبنا فنحتفظ بها ونضعها في اطار أو نكرر نشرها عبر منصات السوشييل ميديا من وقت لاخر .

للصورة عوامل جمالية كلما ازدادت كلما كان للصورة المختارة المكانة الكبيرة في قلوبنا فنحتفظ بها ونضعها في اطار أو نكرر نشرها عبر منصات السوشييل ميديا من وقت لاخر .
يعتبرها كثيرون ضربا من ضروب الكلاسيكية والمثالية .. ويرى آخرون انها أكثر من ضرورية لتنميو الافكار والتحضير الى مرحلة من التميز والانجاز.
عنوان الاتتماء ودور المناسبات الوطنية فيه ثنائية تحتاج الى شراكة نفسية واجتماعية وانسانية وبيتية وتربوية تثبت التجارب انها الوحيدة على بناء الانسان الصالح بحق وطنه والكفيلة وحدها بجعله السفير الأوفى لقضاياه.
مجرد التفكير بهذا المشهد الوبائي بعد موجات التفاؤل يعيدنا قلقين ويسهم من حيث لا ندري بضرب الكثير من الخطط.. صورة ضبابية تدفع إلى طرح الكثير من الأسئلة وتوضح قناعات المترددين بأخذ اللقاحات.
الأمر متصل مباشرة ببطلي الحدث المعنًف والمعنٍف .. فشكل الاثار التي قد يطال الاثنين معا مرتبط بالجو الاسري والتربوي الذي نشاوا به وبحسب هذا المقدار يمكن قياس حجم وطبيعة مشهد العنف وطريقة التعامل معه.
الحاجز النفسي المرتبط بالموضوع يتصل مباشرة بعاملين: الأول حافز اللجوء إلى الرسم والموسيقى والثاني الانعكاسات المتوقعة، فهي قد لا تكون فورية وإنما متدرجة على طريق استعادة السلوك النفسي والاجتماعي والحياتي.
لأسباب تتعلق بالفخامة أو الأناقة أو حتى مجرد تعزيز الثقة بالنفس، يتهافت كثيرون لشراء الماركات العالمية من ملابس أو أحذية أو ساعات وحقائب وغيرها، وقد يتعدون الامر أحيانا إلى الملاحقة حد الهوس.
حمل الانشغال إلى المنزل وعدم انتهاء العمل بعد الخروج من مكان الوظفية. يؤشر إلى انعكاسات نفسية وإنسانية صعبة يعيشها الموظف وهذا إما لعدم قدرته على تصنيف وتوزيع الأولويات أو لطبيعة العمل المتعب.
للمسألة أضرار كثيرة لا تبدأ بالتأثيرات المالية السلبية على المسافرين وخططهم ولا تنتهي بالانعكاسات الاجتماعية والنفسية على شريحة كبيرة انتظرت انحسار الجائحة لتختار متنفسا على أبواب أعياد عطلة الشتاء.
العمل في سن مبكرة يسلب الجيل الكثير من مقومات شبابه ولربما تركيزه فالتسابق للحاق بفرصة عمل توفر إعالة الأسرة أو تسديد مصاريف الدراسة إلى جانب التعب الذي تتطلبه الدراسة يجعل من الأشخاص دوامة متواصلة لا راحة فيها
للحديث اليوم وجوه كثيرة.. الأول يتعلق بنجاح الاشخاص بتكوين الصداقات أو فشلهم.. والثاني كثرة الاصدقاء في الدائرة الضيقة.. والثالثة خلو حياة الكثيرين حتى من صديق واحد .. ولكل هذه الوجوه تأثيرات وانعكاسات.
المستوى النفسي هو الأهم والاخطر .. فمظاهر العنف التي قد تمثلها بعض الشخصيات قادرة على نقل هذا الواقع الى سلوك الأبناء فيتحولون شيئا فشئيا إلى سلوك عنيف لا نستطيع تفسيره على الفور .
أوزاننا .. شكلنا الخارجي .. حالتنا الاجتماعية والزوجية وتأخر الزواج مواضيع يفضل المتطفولن في الحياة طرحها على الأشخاص وأحيانا في مناسبات غير مؤاتية.
في هذه الطروف ننجاز لأنفسنا فقط ولمصلحتنا ولا نعود ونراعي مشاعر الآخر لأن شيئا فينا يكون قد انكسر وبالتالي يصبح من الصعب إصلاحه مع ذات الوجوه وذات الأشخاص المسيئين إلينا.
ننتظر في الحياة الكثير من الأخبار السارة.. لكن في تفاصيل ما نتنمى ثمة مفاجاة نرغب لا بل نحلم بأن تحدث لنا من الأهل أو الأصدقاء والأقرباء ولربما من الحياة ككل وذلك على كل المستويات الانسانية والاقتصادية والكثير.
مفهوم الأناقة تغير.. قناعة ممكن ملاحظتها من خلال نوبات الضحك التي تنتاب المتصفحين لصور موضة الثمانينيات والتسعينيات وما قبلها.
الفرق كبير بين امتلاك هذه السمة وتطبيقها وممارستها بشكل تلقائي عفوي وطبيعي وما بين اصطناعها، لأن ذلك أسرع ما يكون بالنسبة للتعامل اليومي مع عدد كبير من الأشخاص مختلفي الطباع.
كل ما يفعله غالبية المتسوقين مقارنة السعر الخاضع للتخفيض بما كان عليه سابقا دون الالتفات إلى التفاصيل الأخرى التي قد تحمل حيلا وخداعا للمتسوق لا ينتبه إليها فييبقى مأخوذا بالسلوك الشرائي.
إنها وصفة سحرية لا تطبق بكبسة زر.. وإنما بتراكم المواقف والاحترام المتبادل وصون عناوين وعوامل الزمالة والتمسك ببيئة مريحة لفريق العمل لا تتعدى الحدود المرسومة.
المهم عدم الاستسلام.. حتى نقاش هذه الأسباب التي أقعدتنا عن تحقيق أو ممارسة ما نحب لا شك أنها تحمل في إحدى زواياها بارقة جيدة تضعنا على الطريق وتنظم أفكارنا وتحضرنا لانطلاقة جديدة مهما كانت مشاعر الحزن والغبن.
لاسباب الظهور .. بسبب التهافت على السوشييل ميديا .. أو لأنه بكل بساطة تحول اسلوبا من اساليب الحياة لاطلالة افضل ثمة طلب كبير على انواع محددة من عمليات التجميل المقعدة منها أو البسيطة.
كل منا يحب لا بل يتمنى رؤية أبنائه في أفضل الأحوال واعلى المراتب. ثمة من يكتفي للغرض بالدعاء وثمة من يطور رؤيته إلى طريقة تربية وتنشئة من أجل ضخ الطاقات في الأبناء.
الأمر لا يقف هنا أي عند لحظة وقوعنا في الارباك بل يقف عند التاثيرات التي قد تطال نفسيتنا نتيجة قرار ألقيناه في لحظة عشوائية وادى بنا الى خسارة بعض المكتسبات او التنازل عن مسلمات أو مثلا الافصاح عن شيء اخفيناه.
الآثار تحضر حتى في هذه الزاوية.. فسماع الصوت في الاتصال التقليدي له انكاس ايجابي على نفسية الأشخاص لما يوفره من حالة طمأنينة ربما أكثر من مجرد رسالة باردة بعيدة عن المشاعر.
تطور فلان انيق وان فلانة أنيقة .. إلى أن فلان يلبس هذا اللون .. هذا النوع .. هذا النمط ليرينا التواضع الذي يحمله. البساطة التي يتميز بها.. وربما في أماكن الغرور والنرجسية وحب الظهور والتميز.
كلما عرفت منصات التواصل المزيد من التطور والعصرية ومواكبة لغة التسارع، كلما تعمقت الآفاق وفُتحت شهية الخيال عبر مجموعة كبيرة من الاسئلة وتتعلق تحديدا بشكل العالم مع التواصل في ظل كل التقنيات المتجددة والتي باتت
للوهلة الأولى يبدو تقييم الأشخاص بحسب المعايير الأخلاقية والتربية ضربا من ضروب المثالية، لنعود ونتفاجأ أن الزمن الذي نعيشه أدخل عوامل أخرى لم يعد بالأمكان بحسب كثيرين النظر للأشخاص قبل مراجعتها.
لم تبخل المنظمات البيئية والمناخية على مر التاريخ بتخصيص الفعاليات الإرشادية والشارحة لخطورة ما نعاني، لكن العبرة تبقى في المبادرات من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل وصولنا إلى عتبة المخاطر.
كثيرون لهم اراء مغايرة في هذا الشأن، فهم لا يستطيعون التركيز سوى في الدقائق الأخيرة وعلى عكس الأغلبية هم في هذه اللحظات يكونون قادرين على الإنجاز والنجاح وحتى التميز وذلك لطاقة التركيز التي يخزنونها لهذه الفترة
تكتسب هذه المسألة خطورة كبيرة لأنها قد تودي بالصداقة الى نهايات سلبية وغير مرغوبة.. البعض يلاحظها ويغض الطرف عنها لعل الآخر يعدل من سلوكه في الاستغلال المادي ويصلحه فيما يتصدى لها أخرون بقوة وبسرعة.