مستقبل السينما بعد 20 عاما
القصص البسينمائية السابقة لربما أوحت بما يريده المشاهد ويبدو ان المستقبل السينمائي سيكشف عن طموحات وتطلعات المشاهد أكثر من اي وقت مضى.

القصص البسينمائية السابقة لربما أوحت بما يريده المشاهد ويبدو ان المستقبل السينمائي سيكشف عن طموحات وتطلعات المشاهد أكثر من اي وقت مضى.
أخطر الفجوات هي تلك المتعلقة مباشرة بمحيطنا .. فكيف اذا كان الحديث عن الأهل وهم الدائرة الاضيف والأقرب بالنسبة لنا.. مجرد الاختلاف معهم في أي وجهة نظر مهما كانت بسيطة تؤثر على يومياتنا.
القليل من التفهم والاصغاء قد يكونان حلا ابسط واسهل بكثير من مجرد اطلاق حكم على الاخر غير مبني على أي سبب .. فيما الأخطر من هذا كله باننا كاشخاص نتصرف في مثل هذه اللحظات بانفعال كبير دون التنبه الى اننا قد نكون
نقاش المسألة يعزز هذه السمة في مجتمعنا خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها والتي تحتاج للتكافل والمساعدة من قبل الجميع لبعضهم البعض لكن التدقيق بعايير المساعدة قد يضفي عليها رونقا أكثر فعالية.
متابعة اجراءات .. وانتظار رسائل من المدارس بالتدريس الحضوري أو عن بعد وغيرها من الأمور التي دخلت في اطار استعدادات الاهالي لعام دراسي جديدة يتأمل الاهالي أن يكون اخف عليهم على مستوى الضغط واكثر راحة للطلاب.
الجدل المطروح حيال ظاهرة الكتب الصوتية انتقل من الشكل الى التاثير حيث يقول كثيرون ان تاثير الكتاب الصوتي سيكون محدودا وينتهي بسرعة فيما يبقى العمق للتصفح التقليدي ..
كثيرون يربطونه بطبيعة المكان والمحيط واسلوب الحياة فيما يشدد أخرون على انها مشاعر مرتبطة بطبيعة الشخصية التي تحب الحركة والتجدد في حياتها ولكنها لا تجد السبل والطرق الملائمة.
انتقال السينما من الصالات الى البيوت من خلال التطبيقات المدفوعة غيرت الرؤى الى حدود كبيرة عند شركات الانتاج فصار الانسان ومشكلاته حاضرا اكثر من السابق .. فكانت النتيجة باعادة الاعتبار إلى الكثير من سلوكياته.
ما بين الحماسة الى عالم ما بعد كورونا والاحباط تراوحت التحليلات ودارت الأحاديث مع تشجيع طبي وصحي أكيد للخطوة ولكن دون ورود أي اجابة شافية عن التساؤل الاساسي لهدف أو جدوى الجرعة الثالثة.
الاشكالية الواقعة في هذه المسألة ان مجتمعنا لا ينظر سوى الى العامل المادي كموانع في الوقت الذي لا تقل فيه الاسباب النفسية والمجتمعية وكذلك الاقتناع أهمية .. فعبر نقاشها فقط يمكن للصورة أن تكون اوضح فتاخذ
مواد تنبض بالتعصب .. منشورات تحض على الكراهية .. ومضامين تروج لكل اشكال الممنوعات والتبوهات والمحظورات .. كلها عوامل ما زلنا نصادفها على الرغم من كل إجراءات المنع والحماية التي تقوم بها شركات منصات التواصل.
الاتكاليون هم أنفسهم لا يستطيعون أحيانا كثيرة تبرير أسباب سلوكهم هذا .. فيصطدمون بالحكم النفسي والاجتماعي عيلهم مما يشكل ضغوطا كبيرة لا تخولهم الخروج إلى مساحة حياتية تبحث فيها عن حل أو التعديل من هذا السلوك.
الأمر ليس بالمشكلة السطحية على الاطلاق .. في للأمر مخاطر حقيقية على العامل النفسي والاجتماعي فهذه التدخلات لقسوتها قادرة على مصادرة قرار الشخص وحرمانه من الكثير من الحريات.
الصفحة الجديدة تعلمنا الكثير .. وتعطينا دروسا واسعة من أخطاء أرتكبناها .. لكن الاخلال بخطوات فتح الصفحة الجديدة قد يعود ويوقعنا في ذات الأخطاء..
أجمل ما في الموسيقى ان اللجوء اليها سهل واختياري .. ومن الممكن ان يكون لجرعات وان كانت متقطعة منها خلال النهار أدوار كبيرة في امدادنا بطاقة متجددة تغير من مزاجنا الى الأفضل ..
ثمة من يؤمن بصوت وتانيب الضمير وثمة من لا يعيره اي اهتمام ويمضي في خياراته مهما كانت مؤذية لنفسه او غيرها .. غير أن الوصفة المنطقية تقول بضرورة الموازنة.
ومهما كانت الخيارات والأنظمة .. الأكيد فيها بأنها تحمل تداعيات على صحة الطفل وصولا الى عمر المراهقة والشباب فكلما كنا اقرب إلى الغذاء الصحي كلما ابعدنا الأطفال الى وراثة الأمراض المزمنة أو حتى جنبناهم الاصابة.
هو عنوان يتخطى الطبع ليكون أسلوبا .. أما يريح الشخص أو يعرقل له الكثير من العوامل في حياته .. فكثيرون لا يفضلون التعامل مع هكذا شخصية حتى أن كثيرين يتهربون من أي حوار عميق أو ذات أهمية مع الاشخاص .
وحده النقاش يكشف كل شيء . فقد نكون ملأنا هذه المكتبات للصورة فقط ودون ان نكون قرأنا ولو حرفا واحدا منها في حين أننا قد نلجأ إلى المكتبات العامة واستعارة بعض الكتب من الأصدقاء لقراءتها.
ليس بالضرورة أن تكون كل الأسباب سلبية.. فأحيانا شدة التعلق بالصديق والشعور بأنانيتنا أو مونتنا الزائدة عليه تسمح لنا بالتدخل.
يجب أن نتذكر دوما بأن مثل هذه الحوادث تقوم بالأصل على استغلال بعض الثغرات التي لا ننتبه اليها في زحمة الحياة، ككلمات السر أو الضغط على روابط.
انفجار مرفأ بيروت قبل عام، وما يزال حتى اليوم ينتج التداعيات المجتمعية والنفسية والانسانية لما حمله من نكبة كبيرة.
خيبات الأمل ليست قدرا يطل علينا بعد سعي.. وانما هي تخل عنا في لحظة صعبة وعصيبة من شخص أو محيط أو مجموعة وثقنا بها.
الأمر ليس بالسهل خاصة بالنسبة للشخص الذي اعتاد على الاستقلالية المالية والصرف دون مسؤوليات.
الآراء منقسة حول التقدم بالعمر، فهناك من يخاف ويقلق، وهناك من لا يجد أي حرج في ذلك، بل ينسجم مع كل مرحلة ويعيش كل تفاصيلها.
السوشال ميديا قد تكون متنفس للمستخدمين، لتعويض نقص معين يعانون منه على المستوى العاطفي أو غيره.
في كل مرحلة ينبغي تحقيق بعض التقدم للشعور بديمومة الحياة وهذا يمكن حصوله في الحقل الاكاديمي مثلا والعلمي وكذلك الاجتماعي وغيره من المجالات.
ما مصير الشهادات العلمية اذا كان التصنع أقصر الطرق؟ وهل بقي مكان مكان للعمق والاطلاع في زمن باتت الثقافة مظهرا من مظاهر التفاخر؟؟
من حق الفرد التعلق لدرجة عدم التخلي عن شيء معين.. لكن الضرر الحقيقي الذي قد يسبهه لنفسه هو المبالغة في هذا التعلق خاصة إذا كان للشيء بدائل أو بكل بساطة ليس على هذا القدر من الأهمية في تأثيره على مجريات الحياة.
هوّة كبيرة وواسعة يعانيها الكثيرون ما بين العلم والواقع.. والأخطر من ذلك كله أنه في لحظة العجز تصبح موجة التبرير تضاهي لا بل تتفوق على موجة التشكيك وهو ما يبعدنا مسافات كبيرة عن تقبل نتائج بحث علمي واضحة.