هل أقاتل أو أتقبل؟
عن تلك اللحظات التي لا نعرف فيها إن كان علينا أن نقف ونُقاتل، أم نتقبل الواقع كما هو

عن تلك اللحظات التي لا نعرف فيها إن كان علينا أن نقف ونُقاتل، أم نتقبل الواقع كما هو
عن ذاك الشعور الثقيل الذي يرافقنا بعد التجربة… حين نمنح كلّ ما فينا، ثم نعود خاليي الوفاض هل كانت المحاولة تستحق كلّ هذا العناء؟
في هذه الحلقة، أشارككم تجربتي الشخصية مع المقارنة، وكيف وجدت نفسي أقارن حياتي بالآخرين حتى دون وعي. سأتحدث عن أثر هذه العادة، وكيف نعيد توجيه طاقتنا نحو رحلتنا الخاصة
المشكلة التي سأشاركها معكم اليوم هي واحدة من أكثر التحديات التي عانيت منها في الماضي. كانت تسيطر على عقلي، تضعف إنتاجيتي، وتفقدني سلامي الداخلي. مشكلتي كانت.. التفكير المفرط (Overthinking).
كيف يمكننا مواجهة الصعاب عندما يغيب الدعم والتشجيع من حولنا؟ شارك في إعداد وكتابة الحلقة: لين الطريقي المصادر: 1- https://hbr.org/2023/03/understand-the-power-of-intrinsic-motivation 2- https://www.healthline.com/health/extrinsic-motivation 3- https://us.humankinetics.com/blogs/excerpt/balance-intrinsic-and-extrinsic-motivation-for-success 4- https://www.amazon.com/Hidden-Reasons-Employees-Leave-Recognize/dp/0814408516...
حين تتراكم عليك الظروف السيئة واحدة تلو الأخرى، لتجد نفسك تجد أمام واقع مؤلم مختلف تمامًا عما كنت تأمله... فينتابك شعور مقيت بالعجز وقلة الحيلة، وأمام هذه العثرات المتتالية تفقد ثقتك بنفسك.. ثقتك بأنك قادر على عمل بعض التحسينات في حياتك! (شارك في إعداد وكتابة الحلقة المبدعة: لين الطريقي)
كم تدوم سعادتك بعد أن يتحقق حلم انتظرته طويلاً؟ لعك انتظرت طويلاً ذلك الحدث الذي سيمثل النهاية السعيدة ويعلن عن اختفاء مشاكلك..وفعلاً حدث.. لكن لماذا لا تدوم السعادة؟ لماذا عمر الفرحة قصير؟ ………………………………………………. شكر خاص للأخت لين الطريقي لمساهمتها في كتابة الحلقة ………………………………………………. REFERENCES Bartels, M., & Boomsma, D. I. (2009). Born to be happy? The etiology of subjective well-being. Behavior Genetics, 39(6), 605–615. Brickman, P., & Campbell, D. T. (1971). Hedonic relativism and planni...
هناك مرحلة من عمري لا أرغب بتذكرها... عادة أتعامل معها كبقعة سوداء ولا أعرف كيف مضت تحديداً.. في هذه الحلقة تحدثت عنها وكيف تجاوزتها ........................................................ شكر خاص إلى لين الطريقي لمساهمتها في كتابة الحلقة ........................................................ المصادر: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC7033556/
لم أكتب أهدافاً جديدة لهذا العام ! وقبل أن تصفني بأني كسولة وبلا شغف.. استمع لهذه الحلقة
هل أنا وحدي من يملك قراراً معلقاً… أستمر في تأجيله وأتحاشى التفكير فيه؟! في هذه الحلقة أتحدث عن القرارت المعلقة، عندما تعلق قدميك في منطقة ضبابية.. لا أنت الذي اتجهت نحو القرار الجديد ولا أنت الذي تحملت مسؤولية قرارك الحالي ...وتبقى مثل سفينة بلا مرسى. المصادر: O'Donoghue and Rabin (2000) https://erationality.media.mit.edu/papers/dan/eRational/Dynamic%20preferences/deadlines.pdf * Understanding procrastination: A case of a study skills course https://www.researchgate.net/publication/350288210_Un...
كلنا لدينا مانندم عليه، كلنا بلا استثناء.. ورغم كل ما يحمله النم من مشاعر مزعجة ومربكة…ولكن هل الأفضل أن نتجاهلها أم أن للندم قوة، ومزايا يمكن استثمارها!
شكر خاص لراعي الحلقة تطبيق لبيه كود الخصم: kn15 لتحميل التطبيق: https://apps.apple.com/app/id1244654624?mt=8
كان صوت أمل يصلني عبر الهاتف مرتعشاً، والعبرات تخنقها، تخبرني بأنها لطالما حلمت بأن تكون انسانة مؤثرة في مجتمعها، وتصنع فارقاً إيجابياً في محيطها، ولكن كيف يكون لها ذلك وهي الآن تمر بالعديد من العثرات: ديون، طلاق ومشاكل أسرية! كات تسألني بنبرة يخالطها الشك والخيبة: كيف لي أن أكون مؤثرة في يوم من الأيام بعد كل هذا التعثر؟
لا زلت أتذكر تلك الأوقات قبل 4 سنوات، حين كنت في طريقي إلى عملي، عالقة في الزحام، ورأسي مثقلٌ بالأفكار، أتساءل: هل أنا في المسار المهني المناسب؟ هل يستحق هذا المجال أن أكرس له مجهودي وسنوات عمري؟ هل هذا أفضل استغلال لمهاراتي وإمكانياتي؟ هل سيساعدني هذا المجال لأتميز وأترك أثراً؟
حين تعتاد على الشعور بالقلق حتى في الأوقات التي تكون فيها ظروفك مستقرة إلى حد ما وكأنك ماعدت تثق بأوقات السعادة ولاتطمئن للحظات الهدوء
كان جندياً شجاعاً، يقاتل ببسالة في الصفوف الأولى بساحة المعركة، وإذا به يفاجئ برصاصة تأتي من الخلف لتصيب رأسه! لم يكن خلفه سوى رفاقه الجنود، فكيف يغدرون به؟ ما ذنبه؟
كنت بعد كتمان طويل أصل لنقطة الانكسار وهنا أنفجر... وأقرر المضي وإغلاق الأبواب خلفي بلا رجعة، فالعلاقة التي كانت جداً قريبة تصبح رسمية للغاية، وذلك العمل الذي كنت أمنحه كامل طاقتي فجأة أرحل عنه! بالنسبة لي سلوكي مبرر جداً لكن بالنسبة للطرف الآخر يكون مفاجئاً، فكيف بعد كل هذا العطاء ابتعدت؟
كانت أروى تبكي وهي تخبرني بأسفها على ما آلت إليه الأمور بسبب اختيارها الخاطئ: "لا أدري لماذا فعلت ذلك بنفسي؟ لقد أهدرت ثلاث سنوات من عمري في المكان الخطأ؟ لماذا تجاهلت كل العلامات التحذيرية التي كانت أمامي؟ كنت أعتقد بأني أذكى من ذلك". ولعلك تعرف هذا الشعور، حين تستوعب أنك أهدرت سنوات من عمرك، تمنح وقتك وجهدك للأشخاص الخطأ وللأهداف الخطأ وللمسار الخطأ! لذا أهديك هذه الحلقة.
كثيرا ما تم تحذيرنا من العلاقات السامة لكن هل حذرك أحد من الأهداف السامة؟ تلك التي تتستنزفك أكثر مما تضيف لحياتك قيمة ومعنى.
هنا أشاركك قصتي مع متلازمة المربع المفقود!
هنا أروي ثلاث قصص لشخصيات أعرفها وأتمنى أن يسامحوني.. العامل المشترك بينهم هو أزمة الشعور بالاستحقاق! هل فعلاً رفع الشعور بالاستحقاق يخدمنا أم أنه قد يعمل ضدنا؟
كانت المعالجة النفسية بات بيرسون في بدايات عملها تتعجب حين يأتيها أشخاص مميزون ويملكون مواهب جيدة ومع ذلك لايصلون لما يريدونه، رغم كل مايبذلونه من جهد وكأن هناك جداراً غير مرئي يصطدمون به كل مرة!
هل تشعر بأن قيمتك يحددها مدى احتياج الآخرين لك ومدى قدرتك على إنقاذهم من مشاكلهم؟ فإذن ربما تعاني من حالة الفارس الأبيض..
كنت أؤمن مثل كثير منا أن لوم الذات (مفيد) فهو سيدفعنا للتحسن المستمر، ويدل على امتلاكنا لضميرٍ حيٍ يحمينا من الوقوع في الخطأ مرة أخرى، وأننا نستحق بعض العقاب الذاتي حتى نكون أكثر حرصاً. لكن في ذات الوقت قد تلاحظ أن هذا اللوم يستنفذ طاقتك..يدمر مزاجك.. يجعلك تود لو تهرب.. تهرب..بالنوم .. بالجوال..بأي شيء. فهل فعلاً لوم الذات يخدم تقدمك أم يرجع خطواتك للوراء؟
هل تشعر بأن هناك فرق كبير بين ماتود تحقيقيه وواقعك الحالي.. فرق كبير إلى الحد الذي تشعر بأنه يثقل روحك ويثبط عزيمتك!