¶ مقدمة: أدلة على تطور هادف
السلام علیکم ورحمت اللہ وبرکاتہ أثبتنا فيما تقدم من الحلقات أن التطور دال على وجود إله بواسطة قانون صفة الأثر دالة على صفة المؤثر على مستوى الحياة الأرضية قد أثبتنا صفة الهدفية والتقنين والتنظيم للتطور سواء من منظور الوحدة أو من منظور التجزئة وقبل الانتقال إلى استدلال آخر على مستوى الإنسان
ثم الدليل من خلق الكون ككل على وجودي إله نريد أن نطرح هنا بعض الأمور الأخرى التي تؤيد ما وصلنا إليه من أن التطور هادف يهدف إلى إنتاج آلة الذكاء الفارس أنه منظم ومقنم وإن كان ما قدمناه في الحقيقة كاف لإثبات وجود الإله وللرد على النظريات الإلحادية المبنية على نفي الهدفية
¶ مسارات تطورية مستقلة تؤدي لنفس النتيجة
من الحياة والتطور ولكن مع ذلك سنكمل ونعرض لأدلة أخرى قوية هي وصول خطوط تطويرية مستقلة لنفس النتيجة وجود اتجاهات محددة للتطوير عدم ثبات سرعة التطور قانونية اللغة الجينية التوازن في الانتخاب الطبيعي وسنبدأ الآن بدليل وصول خطوط تطويرية مستقلة لنفس النتيجة
فعندنا عدة مسارات تطويرية مختلفة تماماً وبدايتها مستقلة تماماً وصلت لنفس النتيجة في نهاية التطور التي نعرفها بالزمن الحالي وهذا يدل بوضوح على أنه هدف يراد الوصول إليه هناك مثلا تقنيات عالية وأجهزة مركبة ومعقدة مثل العين والصونار قد توصلت لها حيوانات بعيدة عن بعضها
وبدأت بتطويرها من نقاط مستقلة واتبعت خطوط تطور مستقلة تماما ولكنها وصلت لنفس النتيجة لننظر للخفاش مثلا الذي يستطيع تحديد الموضع بالصدى هذه الآلية موجودة أيضا عند طيور الزيت التي تبني أعشاشها في الكهوف شبه المظلمة وموجود أيضا عند الحيتان والدلافين التي تعيش في الماء
فرغم أنها حيوانات مختلفة عن بعضها تماما وبيئتها تختلف ولكنها وصلت لنتيجة واحدة مع أن وسط نقل الموجات مختلف فهو الهواء في حالة الخفاش والماء في حالة الحيتان والموجات التي يتم تحسسها هي الموجات فوق صوتية عند الخفاش وهي موجات صوتية مسموعة لنا عند الطيور الزي لكن النتيجة التي وصلها لها الجميع هي نتيجة واحدة وهي القدرة على استخدام الموجات لتحديد الموضع.
لننظر أيضا إلى عين الأخطبوط عيناه ظاهريا كأعيننا ولكنها تشريحيا تختلف وبشكل كبير جدا حيث أن الأسلاك التي تربط الخلايا الضوئية بالدماغ عندنا تعبر فوق سطحي الشبكية لتشكل شبكة أسلاك تعيق الضوء نوعا ما بينما في عين الأخطبوط الأسلاك التي تخرج من الخلايا الضوئية لا تتجه إلى الأمام لتمر أمامها وتحجبها
وهذا يعني بشكل مؤكد أن نقطة بداية تطور عين الأخطبوت تختلف تماماً عن نقطة بداية تطور عيننا ومع هذا وصل التطور بالاخطبوط وبناء الى نتيجة واحدة وهي عين للإبصار متشابهة تقريبا ومعنى هذا أن الإبصار هو غاية جزئية يهدف التطور الوصول إليه
¶ رفض دوكنز لهدفية التطور وتفسيره
مسارات تطويرية مختلفة تماما وبداياتها مستقلة تماما وصلت لنفس النتيجة في نهاية التطور التي نعرفها أي الزمن الحالي ولكنه لا يلتفت إلى أنه لما أثبتها فقد أثبت أن التطور هاضف بل ويعترف أن هذا ضعيف ضعيف الاحتمال إلى حد التلاشي فيقول فإنها لشهادة لقوة الانتخاب الطبيعي تبهر كثيرا
عندما يمكن العثور على أمثلة عديدة في الطبيعة الحقيقية يظهر فيها أن خطوطا مستقلة للتطور آتية من نقطة ابتداء مختلفة جدا قد تلاقت فيما يبدو تماما على أنه نقطة الانتهاء انتهى الاقتبار ينبهر دكتور دوكنس نعم لكون النتيجة واحدة رغم اختلاف البدايات والمسارات
ولكن دكتور دوكنس يأبى أن يقرر بأن هذه النتيجة الموحدة لمسارات مختلفة هي هدف واضح للتطور لأن اعترافه بالهدف يعني اعترافه بوجود إله وهو لا يريد أن يصل إلى هذه النتيجة حتى ولو كانت واضحة ومبيرة دكتور دوكنز يرى في هذه الحقائق دليلا على قوة الانتخاب الطبيعي ولكنه لا يرى للأسف
تلالتها الأقوى عندما وصلت رعوم اختلاف بدايتها وبئتها إلى نفس النتيجة الهدف هل يمكن لعاقل أن يرى عدة أشياء تحمل معلومات لحركتها وتتحرك في مصارات؟ توصلها جميعا إلى نقطة تجتمع هذه الأشياء حولها ثم يقول إن هذه الأشياء ليست هادفة ويقول إن معلومات الحركة التي قامت بتوجيه حركتها
تتغير بصورة عشوائية وغير مقننة هل يمكن أن نسأل أنفسنا إذا كانت حركة طفر وتغيير الجينات عشوائية تماما والانتخاب لا يهدف الوصول إلى أهداف معينة على المدى البعيد إذن كيف بالنتيجة هذه المعلومات أوصلت الجميع عندما اكتملت مساراتهم التطورية إلى نفس النقطة؟
¶ اتجاهات محددة للتطور: زيادة حجم الدماغ
استلالنا الآن سيكون من خلال بيان وجود اتجاهات محددة للتطور ونأخذ كمثال الدماغ وزيادة تعقيده وزيادة حجمه مع الزمن فأثبت البحث العلمي أن تمت اتجاه لأن تزيد الأدمغة حجما بمرور ملايين السنة فهذا دليل واضح على أن التطور يتجه إلى نتيجة معينة يريد الوصول إليها وهذه النتيجة أو الهدف هي زيادة حجم الدماء
في ظل هذا الاتجاه المحدد للتطور بالزيادة في حجم الدماغ مع الزمن ومع معرفتنا بالأهمية الكبرى لحجم الدماء نرى بوضوح أن التطور يهدف الوصول إلى حجم دماغ كبير ومؤهل لأداء مهمة الماء حيث أننا نرى ونعرف الآن ما قدمه الدماغ الكبير
فلا يشك أحد أن لحجم ونوع الدماغ البشري أهمية كبرى في مسألة اختلاف الإنسان عن غيره من بقية الحيوان وتطور الدماغ كما وكيفا وبشكل كبير ومضطرد في الفترة الأخيرة من التطور بالتحديد دال بلا شك على أنه هدف لتطور أو لنقول أنه أهم هدف أنتجه التطور ونحن ندركه وندرك أهميته وأفضليته على بقية نتاج التطور
وهو الذكاء والذي هو عبارة عن نتاج الدم إذن فالذكاء نتيجة حتمية لنشوء الحياة أو على الأقل هو نتيجة حتمية بالنسبة للحياة بالحدود التي نعلمها ونحن على هذه الأرض بما أن الحياة التي نعرفها هي عبارة عن خريطة جينية وانتخاب يقوم بسقلها فتكون النتيجة أن الخريطة الجينية والانتخاب أو لنقل التطور
هادف وهدفه هو الذكاء أو إنتاج حياة ذكية وبالحدود التي نعرفها للذكاء يكون الهدف هو دماغ كبير ومعقد وقد مر علينا قول كارل ساجان أنه بمجرد نشأة حياة في بيئة مناسبة وإتاحة الفرصة لها للبقاء بلايين السنين فإنها ستنمو حسب توقع كثير مننا إلى مخلوقات ذكية
¶ عدم ثبات سرعة التطور وقانونية الجينات
نصل إلى الآخر دليل عدم ثبات سرعة التطور والقانون الجيئي والحقيقة أن هذا شيء معروف في الوسط العلم الأكاذيمي حيث أن هناك مجموعة من المذاهب مذاهب التطوريين بينهم خلاف في آليات التطور وسلوك الأنواع في التطور لكن يتفق تقريبا البيولوجيون المتخصصون في علم التطور على أن سرعة التطور غير ثابتة
فهناك مراحل كان فيها التطور سريعا وهناك مراحل كان فيها التطور بطيئ وهذا الأمر يعطينا دلالة واضحة على قانونية الخريطة الجينية فهذه السرعة المتغيرة أكيد أنها Hacومة بقدر كبير بالتفرجين وهذا يعني أن سرعة الطفر حتما متغيرة خلال مسيرة التطور وهي متسارعة وسريعة في فترات معينة
ويمكننا أن نلاحظ أن فترات السرعة للطفر هي فترات الانتقال بين الأنواع بالذات أو فترات التنوير وهذا يضع علامة استفهام كبيرة ولا يجد الباحث في التطور أي جواب منطقي عنها والتعليل المنطقي الوحيد هو أن الكرموزومات يحكمها قانون يحدد سرعة تفرح أي أن الخريطة الجهنية مقننة
ولهذا فهي تنتج طفرا كثيرا جدا وباتجاه محدد في فترة زمنية معينة بحيث تضغط على مسيرة التطور فيها وتجعله يتسارع ومن ثم يسير بسرعة عالية حتى يصل إلى هدف محدد في فترة زمنية معين من التطور أو يمكننا أن نقول حتى يصل إلى نوع أو أنواع جديدة ثم تعود سرعة التفاصيل إلى السكون أو السرعة البطيئة جدا ويعود مع التطور أنه يعتمد عليها فبدون طفر جيني لا يوجد وأيضا عندما نجد أن سرعة التطور لجزء معين تزداد في مرحلة معينة وزيادتها نحو التحسين بشكل ملحوظ فمعنى هذا أن سرعة التفري أيضا ازدادت في تلك المرحلة بشكل كبير
انحيازها نحو التحسين وهذا طبيعي لتوفير خيارات كثيرة لسرعة التطور نحو فإذا أخذنا كمثال مسيرة تطور دماغ الإنسان الحالي فإننا نجده قد تسارع في التطور وبشكل كبير جداً باتجاه زيادة الحجم خلال ملايين السنين القليلة الأخيرة Yeah, that لكن الدماغ يمثل تطوراً نافعاً للجسم بل هو أهم نتيجة تحسين للتطور على الإطلاع وقد ازداد حجم الدماغ للإنسان من 500 سنتيمتر مكعب إلى 1400 السنتيمتر مكعب خلال ثلاثة ملايين سنة فقط وهو وقت قصير جدا بالمقاييس التطوري
والتعليل المنطقي الوحيد لزيادة سرعة الطفل بشكل كبير باتجاه زيادة حجم الدماغ عند الإنسان في ملايين السنين القليلة الأخيرة ومعتمد بدرجة كبيرة على قانون داخلي للخريطة الجينية وليس عشوائيا تماما أو معتمدا على أسباب عشوائية مثل الخطأ في الناس الجيني Podcast.
¶ الكائنات الجامدة ومبدأ القانون الجيني
وهم الإلحاد لمؤلفه أحمد الحسن أيضا تجدر الإشارة هنا إلى أنه لو كان الطفر الجيني الذي يوفر التمايز اللازم للتطور معتمدا فقط على الخطأ غير المقصود في النسخ الجيني ومثل هذه الأمور التي يمكن أن يقال أنها عشوائية وغير قانونية فمن غير المعقول أن يتوقف تأثير الطفل تماماً ليبقى حيوان أو سمك كالأسماك الجوفية الشوكية أتي ميريا دون أن يتطور أو يتغير لمئات ملايين السنين رغم أننا نعلم قطعا أن البيئة المحيطة محيطة به تتغير باستمرار وبعد الأحيان تغيرات متطرفة جدا كالتغير الذي حصل قبل خمسة وستين
مليون سنة تقريبا والذي أدى إلى انقراض الديناسورات ومعظم الكائنات الحية على الأرض والخطأ في النس هو التفر نتيجة الإشعاع المفروض أنهما متوفران دائما طالما أن هناك تكاثرا ونصف وطالما أن هناك إشعاعات كونية تقصف باستمرار فما الذي حصل وجمد التطور في هذه الكائنات؟ أو سرطان حذوة الحصان في حيوان نوترس
أو حتى سلحفات التمسع يعللها مكر قيميون نتيجة مقاومة الكائنات الحية للتطور بينما يعلّلها بروفيسور دوكنس الذي ربما لا يقبل المذهب الترقيمي بأنها نتيجة التوافق مجموعة الجينات وعدم قبولها دخول جينات جديدة ضمن المجموعة العاملة وفي كل الحالين فإن الأمر يعني أن هناك شيئاً في الخروج الجينية جعل التطور يقبع في حالة السكون ونحن يمكن أن نسميه قانوناً داخلياً للخريطة الجينية يحكم الخريطة وهو الذي يجعلها في كثير من الأحيان تسير بهذا الاتجاه أو بذاك الاتجاه
¶ قانونية اللغة الجينية ووحدة الشفرة
وهو الذي يوقفها بعض الأحيان في حالة سكون تام لفترة طويلة جداً لا تتناسب حتى مع مقاييس التطبيق والجينات هي عبارة عن معلومات تكتب بلغة معينة في الكروموزومات ووجود قوانين تحكمها كالقانون الذي يفرضه البروفيسور دوكنز يعني أن هناك مقنن لها هو الذي وضع قوانين عملها
فإذا صارت بهذا الاتجاه يمكن أن تتوقف من جهة معينة عند نقطة معينة في حين إذا صارت بذاك الاتجاه لا تتوقف عند هذه النقطة كما هو واضح وبجلاء في عين حيوان نوتيلوس التي هي عبارة عن ثقب مفتوح يحوي خلايا التحسس أي أنه يملك عينا متطورة بدون عدسة في حين أن أقرباءه الآخرين كالأخطبوت يملك عينا متطورة عالية الجودة وبعدسة دلیل آخر ANFSA LORA Jini al Mojuda Fidi N A Hayawan. We enafsa al Laural Jini al Mojuda Fidi N A al Insan.
وفي وحدة هذه اللغة وذقتها وتقنينها بحسب أنها مقرؤة ومفهومة من الجميع رغم أن التطور صار باتجاهات مختلفة وبمستويات مختلفة واضحة على أن واضعها متكلم بقانون وبعلم بحيث أنه وضع اللغة الجينية بصورة قانونية تجعلها في حفظ من تأثيرات التطور المستمر حيث أن لها قاموسا دقيقا
¶ التوازن في الانتخاب الطبيعي كنظام هندسي
لا يتغير وكاف ليسعى كل اتجاهات التطور ويمكننا أن نفهم عظم هذا الأمر من خلال مقارنة اللغة الجينية بلغاتنا نحن التي تتشعب باستمرار وتتأثر بالمحيط وتتغير مع كل تطور يترأ على حياتنا دليل آخر مهم وهو قانونية التواجن في الانتخاب نظومة التطور بحيث أنها توفر هذا التوازن الضروري جداً في بعض الأحيان مثلاً أن الانتخاب في بعض الأحيان يكون عبارة عن ناتج توازن بين الانتخاب الجنسي والانتخاب الطبيعي للبيئة والظروف المحيطة أدي إلى تنميتي أجزاء معينة أو تلوينها مثلاً ذيل طائر الهويدة أو ذيل الطاووس
لو ترك الأمر إلى الانتخاب الجنسي فقط لما توقفت الزيادة في هذه الأجزاء طالما أن الطفرة الجيني والتمايز يوفر المزيد وطالما أن الإناث تفضل هذه الزيادة في طول الذيل بما يجعل الذكر طويل الذيل صاحب حظ أوفر في نشر جينات ولكن عندما تصل تلك الزيادة نتيجة الانتخاب الجنسي إلى نقطة معينة
ويصبح طول الذيل عائقاً عن تحصيل الطعام بسؤولة أو الهرب من المفترض عندها يكون ضرر الزيادة بعضاً ويمثل ألاك الكائن بحسب الانتخاب الطبيعي للبيئة المحيطة وعندها يضغط الانتخاب الطبيعي بالاتجاه المعاكس وعند نقطة معينة يحصن التوابع فيتوقف التطور عندها في حالة اتزام
ولولا الانتخاب الجنسي لما حصل التطور بهذا الاتجاه كما أنه لولا الانتخاب الطبيعي لما حصل التوازن عند نقطة مثالية أي أن منظومة التطور تعمل هنا وكأنها جهاز هندسي يتذمن صمام كتلك الصمامات التي يضعها المهندسون لتحديد كمية الضغط أو الحرارة المسموح بها فبعد أن يصل الضغط مثلا أو تصل الحرارة إلى المستويات المحددة المسموح بها يقوم الصمام بغلق المنفذ ولا يسمح بارتفاع الضغط أو الحرارة أكثر ولولا وجود هذا الصمام لنفجر الجهاز أو المحرك أو المصنع ويجب أن ننتبه إلى أمر مهم
علمي للحدث في وسط معين لا يعني أن هذا الوسط لا قانوني وعشوائي وغير هادف ولا مؤثر خارجي فالغاية ما في الأمر أننا يمكننا بقدر ما من فهم ومعرفة الخريطة القانونية عمل بموجبها هذا الوسط أكيد أن وجود منظومة توازن تدل بوضوح على أن هناك من قصد ترتيبها بهذه الطريقة
لأن مسألة التوازن عند النقطة الحرجة ليس مسألة بسيطة بل یہ نظام دقیق ومہم جدا وهو أمر يستخدمه المصممون للأنظمة الهندسية كثيرة كما هو الحال في منظم درجة الحرارة ينظم للعمل عند درجة معينة بحيث لو زادت درجة الحرارة يقوم بتشغيل أجهزة التبريد أو انخفضت درجة الحرارة فيقوم بتشغيل أجهزة التسخين
ليحافظ دائما على درجة حرارة ثابتة مناسبة مثلا للمنتج كما في عملية التخمير الصناعي أو مناسبة لحياة الكائنات التي تعيش في ذلك الوقت فإذا وجد فهو دال على أن وراءه منظم كما أنه لا يأتي من العشوائية ومن لا نظام ففاقد الشيء لا يعطيه كيف نار الله في خلقه
¶ القانونية تستلزم المقنن: استنتاج وجود خالق
صورة أخرى ترينا المقنن إذا وجدنا القانون الحقيقة أن استدلالنا بالقانون على وجود المقنن لا ينقضه عدم رؤيتنا للمقنن لأن وجود القانون والتنظيم بحسب Ти-и-и-да.
على وجود الناس والمنظم وإن لم نشهد نحن هذا المقنن أو المنظم بل يكفي أننا شهدنا ورأينا النظام والقانون الدال عليه فمثلا لو كانت هناك حياة ذكية جدا على كوكب آخر غير الأرض وأراض السيطرة على الأرض من خلال كمبيوترات وروبوتات خاصة به تصنع في الأرض وقام لإرسال رسالة إلكترونية وهي عبارة عن خريطة لإنتاج كمبيوترات متطورة وروبوتات متطورة ذات تقنيات عالية لا نعرف ثم عندما وصلتنا الرسالة الإلكترونية قامت بالنفاذ من خلال شبكة الأنترنت إلى مصانع إنتاج الدوائر الإلكترونية والكمبيوترات What about that?
ولكن بما أن هناك أمور أخرى تتدخل في عملية التجميع والإنتاج مثلنا نحن Computerat sei ajidan. Wa computerat probama mushawa. Well, the computer or robot almost والذكاء هو نتاج مواد كيميائية كما نعلم ثم سيطرت على الأرض وعلى عملية الإنتاج ورأينا نحن هذه النتيجة ونحن لا نعرف من أين أتت خريطة وكثير مننا ربما سيعزي خريطتها إلى أخطاء حصلت في الكمبيوترات الأصلية أو في شبكة الأنترنت أو إلى فيروسات دخلت
وربما يعلل حكمه هذا بأن هناك أيضاً كمبيوترات وروبوتات سيئة وأخرى عادية قد تم إنتاجها والحقيقة أن هذا هو ما يفعله منظر الإلحاد من خلال نظرية داروين مثل بروفيسور دوكنس ومن يسايره في قوله لكن العاقل عندما يرى هذه النتيجة سيحللها ويدرسها بصورة منطقية ويعرف من خلال الدلالات والإشارات أن وراءها منظم ومقنن قننها وأرسلها لتنفذ في الأرض بالإمكانات المتوفرة في الأرض فالذكاء هدف واحد سبل تحقيقه هو العناصر الكيميائية المعروفة والتي هي متوفرة على الأرض بكثرة منها الجهاز العصبي
¶ الخلاصة: التطور هادف والطفرة قانونية
كخلاصة نقول فيما تقدم في هذا البرنامج والعضاء ما بينه سيد أحمد الحسن في كتاب وهم الإرحاد أتبتنا أن التطور هادف من خلال إثبات أن آلة الذكاء الفائدة هي هدفهم منذ البداية وحاولنا بعدها من خلال إشارات وذلالات إثبات أن الطفر قانوني في بعض الأحيان وبالثالث ثبت أنه هذا
أيضا تثبتنا أن التطور الذي هو نتيجته حركة متناسقة للطفر والانتخاب قانوني بينما مخالف لا يفترض العكس لكنه عاجز تماما عن تقديم دليل قطعي على العشوائية الكاميرا غير قابل للنقد سواء في مرحلة الطفل الجيني كلها أو في نتيجة التطور النهائية أو لنقل التي وصل لها التطور إلى الآن وهذا بحد ذاته يكفي لأن يقف
يريد إثبات عدم وجود إله فارغ اليد من التليل القطعي وعاجزاً عن الحكم بعدم وجود إله في هذه المرة هذا إذا لم يكن عليه أن يقرر بوجود إله بناء على الأدلة التي قدمت له فيما تقدم من حلقات هذا البرنامج على الأقل فيما يخص أن آلة الذكاء هي هدف للتطور Podcast. وهم الحاد آيات الربوبية في الكون لمؤلفه أحمد الحساب
