الأمثال الشعبية وتأثيرها بالشعوب
أعداد لا تعد ولا تحصى من الأمثال التي كيفما قراتها أو لفظتها أو قولبتها تجدها ملائمة تماما لظروف نعيشها او تطورات حدثت لنا مراعية الزمان والمكان والعائلة والعمل والمجتمع والتجارة والاقتصاد والتربية والكثير.

أعداد لا تعد ولا تحصى من الأمثال التي كيفما قراتها أو لفظتها أو قولبتها تجدها ملائمة تماما لظروف نعيشها او تطورات حدثت لنا مراعية الزمان والمكان والعائلة والعمل والمجتمع والتجارة والاقتصاد والتربية والكثير.
مصطلح يستخدمه المختصون في مجال علم النفس للتعبير عن أكثر المشاكل النفسية الخطرة وهي التلاعب العاطفي بالأخرين، وتشكيكهم في أنفسهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم، فهل تعرضتم لهذا النوع من التلاعب؟
عندما يحدث التميز في موضوع الطبخ .. يعني أن المسالة تخطت الهواية لتكون هوية .. التميز في المطابخ يجعل الطهاة هذه الايام خير سفير لبلادهم
يشكل الفراغ المناعي الذي رافقنا طيلة ثلاثة أعوام أهم الأسباب. لكن قوة العوارض والمدد الأطول لحضانة هذه الفيروسات والتداعيات الناجمة عنها تعيد فتح النقاش على مصراعيه للسؤال عن الطرق الأمثل لحماية أنفسنا منها.
هناك عدد كبير جدا من الأطفال جول العالم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية أكثر من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر من 400 مليون طفل حول العالم يعيشون في ظروف صعبة وفي مناطق يعصف بها النزاع؟
هل قيمة الأنسان بأخلاقه أو بعطائه أم بمستواه الاجتماعي والمالي والوظيفي، أم بما يمتلكه من أشياء مادية باهظة أم بشهرته على مواقع التواصل وبعدد المتابعين له؟
ضمت اليونسكو قائمة من الممارسات والحرف والأكلات والفن العربي على قائمتها للتراث الثقافي اللامادي، فماذا يعني هذا؟ وماهي أهميته للأجيال القادمة؟ وماذا عن العولمة وتحدياتها؟.
نتحدث عن الجدل الذي أثاره رواد مواقع التواصل الاجتماعي واعتراضهم على استخدام الأطفال في حملة إعلانية لشركة موضة كبيرة، وكيف تم استغلالهم، ونناقش الابعاد النفسية لهؤلاء الأطفال.
الفيديوهات القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي هل ستغير شكل الإعلام الرقمي والتقليدي؟ وماذا عن الإقبال الكبير على متابعة هذه الفيديوهات ومتابعة التغطيات المهمة من خلالها، هل بسبب التطور التكنولوجي؟.
حذرت تقارير عدة ومنذ فترة من وباء ينتشر وبشكل سريع بين الشباب هو ليس بالجرثومي وانما اجتماعي، فما هو هذا الوباء وما هي طرق العلاج؟
تخفيضات وعروض مغرية تشهدها المراكز التجارية ومواقع التسوق على الانترنيت، ولكن هل هذه العروض حقيقة؟ وهل المستهلك هو الرابح بالفعل في صفقة الشراء؟ وكيف يمكننا إدارة ميزانيتنا خلال هذه المواسم؟
هناك مجموعة من المدونين الصوتيين او كما يطلق عليهم البودكاسترز، اختاروا أن ينقلوا قصصهم الصوتية عن طريق الفيديو وينشروها على مواقع التواصل الاجتماعي أو اليوتيوب، ليتجدد النقاش مرة أخرى.
الفرحة بانحسار كورونا نغّصتها الإنفلونزا الموسمية المنشترة هذه ايام بطفرات وانواع عديدة تتنوع على مستوى الآثار والأعراض المتراوحة بين الطفيفة والقوية والخطرة احيانا مسببة الاما في الجسم والتهابات رئوية.
أبواب .. خزائن .. جدران أحيانا قابلة للاستدارة والطي.. وحتى داخل الغرف.. كل التسهيلات باتت التكنولوجيات توفرها لتفرض الجدل ما بين تسهيل الحياة بحق أم تعقيدها.
تنشيط الدور هذا يتعلق هو الآخر باستراتيجيات الحفاظ على التقليدي مع إضافة اللمسات العصرية التي لا يمكن لأي محتوى إعلامي أن ينجح بدونها وذلك أيضا لمراعاة جيل لا يستهان به يتفاعل مع الإعلام الجديد.
النقاش الذي أثار في العقد الأخير عاصفة من التفاعل بين من يرى أن سنوات طوبلة من التعليم والتوجه الأكاديمي ذهبت سدى وبين أصحاب خبرة عميقة وطويلة ولكنها بكل أسف لم تتوج بشهادة أو شهادة عليا.
المطلوب من النقاش هنا ليس أن يثبت الحظ أمام كل من النجاح أو الفشل، وإنما تحريره من هذين العاملين تماما لإعادة الاعتبار مجتمعيا وقيميا وفكريا إلى عوامل التصميم والإرادة والإيمان بالأفكار والأحلام مهما كانت صعبة.
موجة يتم قراءتها بدقة على المستوى الاقتصادي ومستوى الصناعة الرقمية لكنها تتخذ عند المستخدمين البعد المتعلق بمدى امان حساباتهم عبر منصتي تويتر وفيسبوك.
في ظل الحديث عن الرقمنة والتطور التكنولوجي في المستقبل، هل سيبقى العالم بحاجة الى الكتب الأدبية والروايات؟ وهل سيتغير السلوك البشري ليصبح أكثر تفضيلا لقراءة المقتطفات البسيطة والصغيرة؟.
نقاش عن الطاقة المتجددة وأهميتها، وكيف يمكن أن تخلق فرص عمل إضافية وتساهم في تحسين اقتصاد الدول، وماذا عن تكلفتها وإمكانية الاعتماد عليها بحلول عام 2030 .
هل ستتأثر شعبية تويتر بعد كل التغييرات التي أعلن عنها إيلون ماسك؟ وهل ستصبح المنصة مصدر ثقة للمعلومات؟ أم سيهاجر المغردون الى منصات أخرى؟
الشهادة بعد التخرج أكثر من مهمة كوقود انطلاق، لكن المسؤولية والوعي والثبات والثقافة العامة وعناوين المشاركة التي ترسيها مثل هذه النشاطات في نفوسهم غاية في الأهمية أيضا على طريق رسم ملامح شخصية الطالب.
قد يكون من المؤلم التنظير على الاشخاص برابتهم الأول.. فهذا الراتب عادة ما يكون فسحة الانطلاق إلى ما نود ونشتهي.. نحاول فيه دوما شراء ما رغبنا بشرائه وتخصيص أجزاء منه لهدايا الى المقريبين المقربين عربون احتفال.
ليس المتدربون وحدهم من يتاثرون على فكرة.. المدرب والمتخصص له حصة وازنة من هذا التأثير.. فكلما شعر بالاقبال على عناوين محددة ومعينة ولاحظ قوة الحماسة عند المنتسبين.
الربط بين مأكولات معينة ومواسم أو فصول نتيجته ربما الحنين أو ذكريات معينة، أوحتى مناسبات وطقوس تحضر فيها أكلات معينة وتغيب لفترات طويلة ثم تعود مجددة مع محبيها مواعيد تلك الذكريات وذلك الحنين.
بعضنا اختار الوحدة ليختلي بنفسه، وبعضنا الأخر اختارها هربا من المحيطين، وهناك من اعتادها بسبب ما مر به نتيجة فيروس كورونا، وآخرون يخافون الوحدة ويهربون منها، فهل كل هذه المشاعر نابعة من داخلنا.
ضخامة الرقم .. لم تحجب اطلاقا ضخامة التساؤلات .. فالكبير والصغير اليوم يتساءل عن مستقبل المنصة شكلا ومضمونا وامانا ومصداقية .
التجارب السابقة علمتنا إلى حدود كبيرة.. فخرج المستخدمون من إطار الهلع الكبير محاولين البحث عن بدائل كتطبيقات تراسل تفي بالغرض وتكون قادرة على سد الاحتياجات الأساسية كالرسائل النصية والصوتية.
هل السلوكيات العنصرية، أو النظرة الفوقية للأخرين ناتجة بسبب مرض نفسي أو اضطراب ما؟ أم هو بسبب عامل جيني؟ أم ثقافة مجتمعية متوارثة؟ وكيف يمكن وقف هذه السلوكيات في مجتمعاتنا؟ وكيف يجب الرد على من يقوم بها؟
في هذا النقاش ثمة من يختصر اللقب بمحاولة نجحت فعززها بالقليل من الممارسة والثقافة الموسيقية.. وثمة من هو مؤمن بموهبته فيعززها بالثقافة الموسيقية العميقة والاستماع إلى ملاحظات الأساتذة الموسيقيين.