مكافآت الناجحين والتسامح مع الراسبين !
بعض التبريرات قد تكون جاهزة للرسو واهمها طبيعة العام الدراسي الغريبة .. ولربما يمكن التسامح في زوايا معينة.. فيما النجاح فينتظر بكل تأكيد شكلا من أشكال التقدير والمكافاة ليشعر الطالب بحق أنه أنجز شيئا مميزا.

بعض التبريرات قد تكون جاهزة للرسو واهمها طبيعة العام الدراسي الغريبة .. ولربما يمكن التسامح في زوايا معينة.. فيما النجاح فينتظر بكل تأكيد شكلا من أشكال التقدير والمكافاة ليشعر الطالب بحق أنه أنجز شيئا مميزا.
التفهم يحتاج لمهارات قوية تستطيع ادارة نوعية العلاقة ما بيننا وبين هذه الفئة .. فالعوامل النفسية والاجتماعية تحتاج للكثير من العمق وهذا يمكن ان يكون غير متوافرا في الناس العاديين..
سماع أغنية نحبها .. التمشي لخطوات قليلة ومهاتفة احد الاصدقاء.. تصفح بعض الاخبار عن الرياضة والفن .. كلها عوامل كفيلة بايجاد مساحة ترفيه تكسر الانشغال الدائم وتترك ذكريات جميلة عن يوم عمل مر وانتهى.
ليس بالصرورة أن يحل هذا الروتين بلغة تفرض علينا فلا يعود مريحا .. المهم أكبر قدر من الالتزام به وبعدها سيكون للتعود الكلمة الفصل في تثبيته وربما نقله عدوى مفيدة الى من حولنا.
شكل التفاعل سيتغير وربما وجوه الفت الجماهير الافتراضية الواسعة والكبيرة ستغيب وعالم المؤثرين قد يشهد تغييرات كبيرة .. كلها عوامل مهمة ولكن ليس أهم من العوامل النفسية والاجتماعية المرافقة.
إجراءات فايروس كورونا تنخفض. والصيف على الأبواب .. والمدارس تتحضر لاعلام انتهاء العام الدراسي. كلها اشارات الى ما يجب تحضيره للابناء بعد سنة قاسية خالية من النشاطات المعتادة وبعيدة عن السفر .
الأكيد بأن المطلوب ليس معرضا كلاسيكيا وزوايا هادئة لمجرد القراءة فالمعارض اليوم توفر كل الوسائل الحديثة والتقنية للتشجيع على القراءة بحسب قدرات كل جيل
مجرد اثارة الفكرة قد يغضب البعض .. فيما يخافها البعض الآخر لعدم لفت نظره إلى مشكلات لا يقدرها أو لا يشعر بها .. في حين يسعى آخرون لتجربتها فقد تضيف لهم تجربة جديدة وتدلهم إلى زوايا يجب تحسينها.
في كل حديث أو خبر شق سلبي وشق ايجابي .. يخيرنا ما بينها المتحدث لنختار ما هو أقل صدمة علينا وعلى نفسيتنا وعلى مدى تقبلنا لها .. ليكون للانعكاسات فيما بعد عوامل أخرى أما تجعلنا أكثر تماسكا في تقبل الصدمات.
ابعد من ارتياد وسائل الاعلام للمتابعة وابعد من ادمان السوشييل ميديا للتفاعل .. ثمة لا شك حلم ينتاب كثيرون بالشهرة .. بحادثة .. أو بخبر يريدون من خلاله أن يكونوا الحدث والحديث.
كل المتطلبات اليوم تدعو الى القلق. المالية التي لا تنتهي والحياتية التي سمحت بتعدد الآراء والأفكار ووجهات النظر بعدما كان الراي الواحد هو السائد وصولا إلى الزوايا الاجتماعية التي قد لا ترق للآباء
المحاولة هي من أبرز الامتحانات التي نمر بها خلال حلول الفرص عليننا مهما كانت مصيرية أو عادية او ربما مكررة غير ان العبرة تبقى في كيفية النظر اليها لمعرفة الزوايا التي يجب التقاطها او استبعادها.
مشكلة هذه المواضيع تحديدا تداعياتها على كل حياتنا .. فالتاثيرات ستكون بطبيعة الحال نفسية وانسانية ولربما اجتماعية عندما نشعر ان محيطنا نقص أحد الوجوه.
هذا الاحراج يمكن ملاحظته وبكل سهوله اما في المجالس العادية .. حيث يفضل من يقع عليه هذا السؤال الاجابة بصوت خافت .. كما أن على السوشييل ميديا يذهب كثيرون لاخفاء السنة التي ولدوا فيها عن منصاتهم خشية كشف عمرهم.
يقول كثيرون ان الرضى يسبق النجاح .. فيما يميل اخرون الى ضرورة تحقيق النجاح أولا للوصول الى شعور الرضى .. وفي الحالتين المشوار حافل بالاجتهاد.
يعتبر كثيرون أن اختصار المعايدة بجملة واتسابية كاف في زمن التسارع فيما يصر اخرون على المعايدة الشفوية والتقليدية وان تطلبت زيارة صباحبة لتأدية هذه المعايدات بشكل يحافظ على روحية العيد
شعور التغيير هذا نابع من اسباب كثيرة أبرزها التفكك الأسري والاجتماعي الذي قد يكون نزع من الأعياد تقاليدها الدافئة والحلوة والتي جرى تناقلها من جيل لآخر .
ايصال الراي ووجهة النظر بات الطريق الاكثر صعوبة والمليء بكل اشكال التحديات .ففي ظل المنصات الرقمية وفضاء الراي المفتوح يصبح الاقناع من العوامل المحفوفة بكل عناصر الدقة.
الوقت الان ليس للندم على كيلوغرامات زائدة كسبانها أو خسرناها .. الوقت الان لاعادة التخطيط نحو استعادة هذا التوازن رياضيا وغذائيا وصحيا .. والموضوع يبدا من عودة الوعي بما ناكله وكذلك العوة الى اسلوب الحياة السلي
حالة كبيرة من الخطر يجرب التنبيه إليها دوما بشكل عام .. وما التخصص اليوم والدخول في عمق موضوع الاطفال كفئة أكثر تاثرا بها سوى ضرورة قصوى لحماية الأجيال من الخطر الإلكتروني.
زمن كورونا في العاميين الماضيين غيّب هذه الاجتماعيات فحضرت الأزياء التراثية لرمضان المبارك أكثر على السوشييل ميديا .. فأثير النقاش من جديد عما اذا كان في الامر استعادة لهذه العادات الجميلة.
جانب طبي وصحي مهم نراعيه في النقاش وجانب نفسي وانساني هو ما يثير فينا مشاعر الحرص على التطعيم من أجل تعافينا وكذلك تعافي البشرية من الوباء الذي شل العالم لاكثر من سنة وثلاثة اشهر.
مزيج الماضي والحاضر لم يغير في روحانيته شيء فبقي الامر متصلا فقط باجتماعياته التي تقدمت أو تراجعت بجب النفس السلوكي والتربوي داخل الاسر وفي المجتمعات.
الصيام يعلمنا الكثير على مستوى السلوكيات .. وهو مناسبة سنوية لاستجماع سلوكيات كثيرة نسعى الى تعديلها والى تغييرها بالكامل .. والشهر الفضيل قادر على ذلك لما يشكله من زاوية لصفاء النفس.
التسابق الحاصل في جهود ارسال المساعدات والدعم واللقاحات والمعدات الطبية وغيرها .. يفيد اليوم بوجود قناعة مزدوجة حول موجة التعاطف .. الأولى واعية الثانية تستعجل التعافي العام للبشرية من الوباء الذي اقعدها لاكثر
الموضوع لا يتصل بمتطلبات الحياة وتعرضنا الى الفضاء الرقمي والوسشييل ميديا .. الموضوع متصل بالجلسات العادية التي لا تتطلب بساطة اكثر من التحدث بلغتنا لكننا نختار الطرق الأسهل باختيار اللغات الأخرى .
يقول كثيرون أن المسلسل الجيد يشدنا منذ الدقائق الأولى له .. فيما يميل اخرون الى ضروة النظر للعمل من كل زواياه كنص واخراج وممثلين وكل التفاصيل الأخرى لفهم هذه التاثيرات علينا كمشاهدين.
يبدو الأمر غاية في السهولة للوهلة الأولى غير أن ما يحول ربما دون الاقتراب الواضح من هذا الحلم هي الاجراءات الأمنية المختلفة من دولة إلى أخرى وكذلك بورصة إصابات كورونا التي قد تعود وتنتهي بإجراءات اكثر تعقيدا.
السنوات الأخيرة كانت حافلة بكل أنواع المؤتمرات واللقاءات العالمية من أجل التصدي للمخاطر البيئية ،مع ذلك بقي وعينا بها بعيدا كل البعد عن الجدية المطلوبة.
الأرجح أن كل قصص النجاح بدأت من أفكار بسيطة وأهداف عادية، مما يعني أن المسؤل عن صقل هذا النجاح هي مهارات يجب معرفتها