عصر المماليك(شجرة الدر) - podcast episode cover

عصر المماليك(شجرة الدر)

Feb 06, 20248 minSeason 1Ep. 1
--:--
--:--
Download Metacast podcast app
Listen to this episode in Metacast mobile app
Don't just listen to podcasts. Learn from them with transcripts, summaries, and chapters for every episode. Skim, search, and bookmark insights. Learn more

Summary

تستعرض الحلقة قصة شجر الدر، الجارية الذكية التي أصبحت زوجة السلطان الصالح أيوب ومهدت لقيام دولة المماليك. تكشف كيف أخفت وفاته وقادت الدفاع ضد الصليبيين، ثم أصبحت أول سلطانة تحكم مصر والشرق الأوسط. تتناول الحلقة صراعها للسيطرة على الحكم ونهايتها المأساوية، مسلطة الضوء على دورها المحوري في تاريخ مصر.

Episode description

بنتكلم في الحلقة دي عن شجرة الدر اللي كانت تعتبر المؤسس الاول لدولة المماليك واللي مهدت الطريق للدولة دي عشان تظهر للنور

في بودكاست مش حصة تاريخ الموسم الاول هنتكلم عن عصر المماليك من بدايته لنهايته

Transcript

مقدمة عن المماليك وشجر الدر

كتير مننا سمع عن المماليك ويمكن فينا ناس قارت عنهم ولكن في البودكاست بتاعنا هنتكلم عن المماليك باستفادة في شكل خصة عشان الناس تعرف حكبة المماليك اكتر وتعرف قد ايه دولة المماليك كانت من اقوى الدول وأكترها تقلبا أنا أحمد المسلمي وده بودكاست مش حس التاريخ هنسافر فيه في راحة عبر الزمن لعصر الممليك يلا بينا دولة المماليك كانت من أقوى الدول اللي قامت وكمان من أكترها غرابة في النشأ ولكن قبل ما نتكلم عن دولة المماليك تعالوا هنرجع بالزمن شوية لقبل البداية الفعلية لدولة المماليك وهنتكلم عن شجر الدر

او شجرة الدر واللي مهدز الطريق لقيام الدولة المملوكية في البداية كده خلينا نعرف الاول من هي شجرة الدر شجرة الدر كانت جارية تقريبا مجهور للاصل من جواري السلطان الصالح نجم الدين ايوت في بعض الكتب والمؤرخين بيقولوا انها من أصول شركزية ومؤرخين تانيين بيقولوا انها من أصول أرمينية أو خارزمية ولكن الأكيد انها كانت ذكية جدا وقدرت تلفت نظر السلطان الصالح نجم الدين أيوب

بذكاها وجمالها وبقت الجارية الاقرب بل ومفضلة عنده الزهبي قال في تاريخه ان شجر الدر كانت برعة في الجمال وكانت ذاتة رأي ودهاء وكان السلطان نجم الدين ايوب بيعتمد عليها وبيحبها لدرجة انها رحت معاه لما تنفى لمصر وهناك اعلا زواجوا منها وبعدها اصبح نجم الدين ايوب سلطان لمصر وانجبت منه ولي العهد خليل ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويموت خليل ابن الصالح نجم الدين ايوب وبعدها بيمرض السلطان ويموت وهو في طريق الضمياط لرد احد لحملات الصليبية بقيادة لويس التاسع

صعود شجر الدر للحكم

وهنا شجرة الدر بتلاقي نفسها في موقف لا تحسد عليها الحرب في ذروتها والسلطان مات تفتكروا تقدر تعمل اين شجرة الدر في موقف زي ده؟ تعالوا نعرف مع بعض شجرة الدر استدعت قائد الجيش وكان في الوقت ده الامير فخر الدين بن شيخ واتفقت معاها انهم يغفوا خبر موت السلطان عشان ما يحصلش انهيار في الروح المعنوية للجيش اللي كان بدأ بالفعل يكسب بعض المعارك ضد السليبيين

اللي كانوا قربوا على حدود المنصورة وفي الوقت ده كانت بتدعم الجيش والأمير فخر الدين بكل ما قتيعت من قوة طب هل ده بس اللي عملته؟ لا أرسلت شجرة دورة على وجه السرعة وافضل حسن كيف عشان يبلغوا توران شاه بن الصالح نجم الدين ايوب باللي حصل وتطلب بني الرجوع لمصر عشان طبعا يستلم الحكم بعد ابوه وبالفعل يجي توران شاه عشان يمسك حكم مصر ومعه الحشر خاصة بيه من المماليك التابعين له

وبالفعل يتم هزيمة الصليبيين هزيمة موزلة بل وأسر اللويس التاسع وسجنه في المنصورة في دار القادي ابن لقمان ويرجع توران شاف أخور بنصره وينسب النصر كله له بل كمان أنكر أي دور لشجرة الدر أو الممليك اللي ساعدته مش بس كده ده بدأ كمان يعزلهم من مناصبهم ويولي فيها القريبين منه وهنا يبدأ يظهر غضب الممليك ويقراروا أنهم يتخلصوا منه

وكان المماليك اللي قامت بتخلص منه ثلاث مماليك وتقال طبعا ان ده كان تدبير من شجرة الدر في روايات وروايات قالت لا ولكن في النهاية انه تم قتل تورانشا على ايد اقطاي الجمدار وبيبرس البندقداري والمصور قلبون الصالح حجم عليه المماليك الثلاثة في الخيمة السلطانية وضربوه بسيوفهم ولكنه هرب واستخبى منهم في كشك خشب يسيبوه؟ لا راحوا حرقين الكشك ده هرب من الكشك ونطف النيل وهنا بدأ المماليك الثلاثة براميه بالسهام لحد ما ماله وهنا بيموت آخر سلطان أيوبي وهو تورانشاه اللي حكم مصر لمدة معددش ثلاث شهور

وتبدأ حقبة جديدة تماما بتولي شجرة الضر بما أن هي حاليا الوريثة الشرعية للعرش لأنها أرمالة السلطان وبالفعل سلم المماليك الحكم لشجرة الضر وبقت أول سلطانة تحكم في مصر بل والشرق الاوسط وبدأت تسكر عملات باسمها ويخطبوا لها في المنابر ولكن ده ما عجبش كتير من امرها الايوبيين في الشام وشافوا طبعا ان ده مش في مصلحتهم مش بس عشان ستة هي لا تمسك السلطة

ولكن كمان بالشكل ده قوة وانفوز الممليك هيبدأ يزيد اكتر واكتر وبما ان شجرة الضر هي في الاصل جارية فده بالنسبة لهم شيء غير مقبول تماما مش بس كده بل إن الخليفة العباسي المستعصن بالله حتى وإن كان وجوده شكلي فقط ولكن مباركته وإرساله خلعة وسيف وإمامة للسلطان الجديد بتعد اعتراف بشرعية السلطان ده

ولكن ده ما حصلش مع شجرة الضر مش بس كده لأ ده أرسل لمصر يقول لو كانت الرجالة خلصت عندكم قولوا نبعت لكم رجل من عندنا وهنا قرر امراء المماليك ان شجرة الدر تتجاوز من نائبها وهو عز الدين ايبك وهنا تكون اول بداية المماليك في الوصول لعرش مصر

صراع شجر الدر ونهايتها

عز الدين ايبك كان هو السلطان في الظاهر ولكن الحكم الحقيقي كان لشجرة الدر طبعا الست بعد اللي قصلت له مش هتسلم بسهولة السلطة ودخرب من الصورة شجرة الدر كانت هي المتحكم الاول والاخير في كل حاجة لدرجة انها قمرت ايبك انه يطلق زوجته الاولى ومش بس كده بل ان كان فيه حاجات كتير في الشؤون الداخلية في الاصر هو مش مسموح انه يعرفها فسب ايبك الاصر وراح قاعد في مناظر اللوء او باب اللوء حاليا

وقرر انه يجوز من بنت حاكم الموصل بدر الدين لقلق طبعا ده يخلى شعرة الدر بص يعني تولع ازاي بعد ما عملته السلطان يحصل معها كده فبعتت شغرة الدر لعز الدين أيبك تطلب منه الرجوع للألعاب ولكن ده ما كانش حبا فيه وإنما كانت مدبرة له مكيدة عشان تقتله وبيفعلي رجع عز الدين أيبك للأصر وتم اجتياله على ايد مجموعة من الخدم وهو بياخد حمام في قلعة الجبل لهي قلعة صلاح الدين حالياً وتاني يوم الصبح اعلن شجرة الدر نتوفى بالليل فجأة وهنا بيموت اول سلطان مملوك المصر بعد حكم سبع سنين

اظن بدأت تفهم طريقة الحكمة هتكون ماشية زي وبعد اعلان شجرة الدر خبر موت عز الدين ايبك المماليك المعزية بقيادة قطز معجبهمش الكلام وحاولوا يعرفوا الحقيقة وبالفعل تحت التعذيب للخدم اعترفوا بقترهم للسلطان وحاول الممالك المعزية قتلها ولكن الممالك الصلاحية اللي هما كانوا تابعين للمالك الصالح نجب الدين أيوب تدخلت وتم حجزها في البرج الأحمر في الألعى

ورحوا حطين نور الدين ابن عز الدين ايبك السلطان على مصر وهو عمره 15 سنة وبقى اسم السلطان المنصور نور الدين وكان النائب بتاعه هو قطز طبعا متخالدين السيناريو رايح فيه ما علينا دلوقتي من التفاصيل دي هنرجع لها بعدين وفي يوم لقيوا جسد شجرة الدر مرمية تحت البرج بره القلعة بعد ما ضربها جواري أم المنصور نور الدين بالأبائيب لحد ما ماتت

وفضلت جسيتها أيام مرمية لحد ما تدفنت في مقرها دلوقتي في حي الخليفة في القاهرة وهنا بتكون انتهت حكاية شغرة الضر السلطانة المستعصمة أول سلطانة على مصر ويبدأ قهد جديد لدولة الممالية ماهدت طريقه شجرة الدر أتمنى الحلقة تكون عجبتكم وشوفكم في حلقات جاية إن شاء الله من بودكاست مش حس التاريخ هاتي يا ابن الحصان وقف للدوان دلوقتي خلانة وكه الله يلا

This transcript was generated by Metacast using AI and may contain inaccuracies. Learn more about transcripts.
For the best experience, listen in Metacast app for iOS or Android