كتاب اليوم غير عن الكتب السابقة اللي تكلمنا عنها وغير عن أغلب المنشورات اللي تشوفونها على مواقع التواصل الاجتماعي لأن كتاب اليوم يكسر ظاهرات تعودنا عليها من قبل المجتمع يشجعنا الكتاب في التخصص المتأخر بدلا من المبكر وكسب معرفة الذات من خلال تجارب الحياة بدلا من المهارات
كتاب اليوم هو رينج بقلم الكاتب ديفيد أبستين ديفيد أبستين هو صحفي أمريكي ومؤلف ومن أفضل مبيعاته هو كتاب رينج تلقى الكتاب مراجعة إيجابية في صحيفة نيويورك تايم ووضع الكتاب القائمة المختصرة كواحد من ستة كتب لجائزة مكنزي وفينانشل تايمز لكتاب العام يعتقد الكثير من الناس أن مفتاح النجاح هو التخصص في الوقت المبكر ومن ثم يسعون إلى تحديد فرصة أو تخصص ومن ثم تركيز كل وقتهم وجهدهم على إتقاد المهارات التي تساعد في ذاك التخصص بالنسبة لهم فكرة تغيير الاهتمامات أو الهوايات أو الوظائف هي إضاعة للوقت والجهد
الكتاب هذا يورينا العالم من منظور آخر يورينا الفوائد العديدة لتجارب الحياة المتنوعة يشرح كيف يؤدي الانخراط بفترة أطلق عليها الكاتب فترة العينات قبل التخصص إلى تحسين جودة حياتك وتعزيز قدرتنا على حل المشاكل المعقدة وتعزيز إبداعنا هذا الكتاب
لأي شخص يبيه فرص أكبر من الحياة أسلوب الكتابة يركز بشكل أساسي على مشاركة مجموعة متنوعة من القصص والمقابلات والدراسات البحثية والحكايات ويلخص النقاط الرئيسية في نهاية كل مثال أو فصل خلونا نتعمق شوي في هذا الكتاب ونتكلم عن أفكاره الرئيسية وليش أحدث ضجة يمكن أكثر فكرة صارتها الكاتب اللي لفتت انتباهي هي
التخصص المبكر مبالغ فيه للغاية أول ما تتخرج من المدرسة يسألونك وش بتتخصص؟ وعمرك يكون 18-17 عاماً ومتوقع منك في هذا الوقت تحديد مصيرك أنا من الأفراد اللي تخصصوا مبكرا لذلك شدت انتباهي هذه النقطة جدا مع نمو الاقتصاد صار في حاجة متزايدة للعاملين بمهارات ومعرفة وخبرات مضبوطة بدقة لسوء الحظ يفترض الكثير من الناس أن أفضل طريقة للمنافسة في هذه البيئة هي التخصص في أقرب وقت ممكن وهذا التفكير يمكن مدعوم بقصص لفنانين عالميين اللي التزموا بمسار وظيفي في السن مبكر وحصلوا على مكافأة كبيرة مع ذلك
فقط عندما نفكر في الآثار الكاملة لهذه الاستراتيجية ندرك الكثير من العيوب كثير من الناس في عجلة لمعرفات وين رح يروحون في هذه الحياة ونتيجة هذا يرون أن الوقت الذي يقضونه في استكشاف الخيارات اللي ما لها دخل بتخصصهم مضيعة للوقت مع ذلك فيه العديد من المزايا لقبول فترة العينات الطويلة قبل التخصص بالإضافة إلى الاستثمار في تجارب الحياة المتنوعة في حين أن التخصص المبكر يمكن يؤتي ثماره في ظروف نادرة إلا أنه ليس الخيار الآمن أو الذكي الذي يعتقده الكثير من الناس
تنطوي على مخاطر عالية ولا يكون لديك فيها سوى القليل من التحكم في النتيجة وكما هو الحال مع العديد من المقامرة فإننا نميل فقط إلى سماع قصص عن أولئك الذين نجحوا على عكس الصعب مقابل كل قصة نجاح هناك العديد من الأشخاص الذين أضاعوا سنوات من حياتهم في سقل مهارة عالية التخصص مع القليل لإظهارها يمكن تطوروا أخلاقيات عمل قوية على طول الطريق لكنهم يفتقرون إلى الخبرات الحياتية المتنوعة اللازمة لتحديد فرصة واعدة أكثر والانتقال إليها
ما نقدر نحدد الهوايات أو الوظائف الجثابة بمجرد براجعة قائمة من الخيارات بدلا من ذلك لازم نطلع للعالم ونشارك في مجموعة من الأنشطة عشان نكتشف ايش يناسبنا هذا أمر مرة مهم لأنه من الأسهل والأكثر إمتاعا أن نقوم بالمهام اللي تتناسب مع شغفنا واهتماماتنا وميولنا يستخدم الاقتصاديون مصطلح جودة المطابقة لوصف درجة الملاء بين العمل الذي يقوم به شخصا ما ومن هم قدراتهم وميولهم في دراسة قول قام الطلاب اللي اختاروا تخصصا سابقا بتجميع المزيد من المهارات استعدادا للتضيح
ومع ذلك أظهرت الدراسات أن زيادة جودة المطابقة تفوق مزايا امتلاك المزيد من المهارات يعني كان تعلم الأشياء أقل أهمية من التعلم عن الذات وأولئك اللي تخصصوا في وقت مبكر جداً كانوا أكثر عرضة لتغيير مجالاتهم بعد الكلية أو بعد بدء حياتهم المهنية المفتاح هو التخصص لاحقاً في الحياة
من خلال الانخراط في فترة طويلة عشان العينات وتحدد العمل الأكثر جاذبية لك بهذه الطريقة من المرجح أن تستثمر الوقت والطاقة والجهد المطلوبين للقيام بعمل جيد في هذا المجال وشيء ثاني تكلم عنه واللي واجدته جدا مثير للاهتمام هو نقل المعرفة عبر المجالات يقول الكاتب
واحدة من أكبر المشاكل شيوعا في التعليم هي عدم القدرة على نقل المعرفة من سياق إلى آخر غالبا يكافح الأشخاص لأخذ الشيء تعلموه في سياق واحد ربما في فصل دراسي وتطبيقه في سياق آخر مثل العالم الحقيقي نتيجة لذلك من الشائع أن يتقن الأشخاص مهارة في مجال واحد لكنهم يفشلون تماما في تقدير كيفية تطبيقها على مواقف أخرى صير مشكلة النقل أكبر لما تكون معرفتنا عالية بتخصص ما أو محدود بطريقة ما وبالتالي تتمثل إحدى طرق مكافحة قضية النقل في الحصول على مجموعة أوسع من تجارب الحياة
التي يمكن من خلالها تطوير نماذج عقلية للأنماط الشائعة يؤدي هذا إلى توسيع قدرتنا على التفكير مما يساعدنا على استخدام المعرفة عبر سياقات غير ذات صلة من الأمور الأخرى التي تكلم عنها الكاتب في هذا الكتاب هو اختراق أسقف المهارة لا يوجد سوء الكثير الذي يمكن اكتسابه من خلال الحفر أو تطبيق نفس المهارات مرارا وتكرارا مع ذلك يمكن للخبرات المتنوعة أن تجعلنا نفكر بشكل مختلف من خلال تقديم منظور جديد لعملية متكررة نتيجة لذلك
يمكننا اختراق سقوف المهارات وتحسين قدرتنا بطرق غير متوقعة مثلا يمكن يفكر لاعب هوكي اللي كمان يلعب الياردو في طرق مبتكرة لتمرير القرد من ألواح النهاية بدلا من ذلك قد يطور لاعب الهوكي اللي عنده خبرة في كرة القدم طرقاً إبداعية للتحكم في القرص باستخدام زلاجاته في كل الحالتين قد لا يكشف التركيز حصرياً على التدريبات المتعلقة بالهوكي
عن هذه الفرص غير متوقعة ما لم يكشفها اللاعبون المحترفون من خلال عملية مماثلة ويصممونها على أنها تطورات حديثة في الرياضة يمكن توسيع مهاراتنا العامة من خلال استعارة التقنيات والمفاهيم والاستراتيجيات من التخصصات الأخرى وبالتالي إذا وصلت إلى سقف مهارة متصورة
فمن المفيد غالبا خلط الأشياء عن طريق توسيع أفاقف الأمر الآخر هو زيادة المرونة المهنية والقدرة على التكييف ولت الأيام اللي يختار فيها الناس مهنة واحدة ويلتزمون فيها طوال حياتهم العملية اليوم يتبادل الأشخاص الأدوار لأسباب مختلفة بما في ذلك التغيرات في الصناعة والتغيرات في اهتماماتهم
أو حتى التحول في الفرص المتاحة وبالتالي من المفيد أن تكون مستعدا لهذا الاحتمال واحدة من أهم فوائد أن تكون عندك خبرة واسعة هي المرونة التي توفرها من خلال تجنب الرغبة في التخصص في وقت مبكر يصير عندك الفرصة لتجربة العديد من الأشياء في مجموعة متنوعة من المواقف
حتى عندما تتخصص بعدين في مهنة واعدة لا يزال عندك خيار تغيير الأمور إذا لزم الأمر هذا مهم لأنه ما في طريقة للتنبؤ بالمهن اللي ستظل مناسبة للسنوات أو حتى عقود قادمة من خلال التخصص في وقت متأخر فإنك قاعد تجمع المزيد من المعلومات التي ستؤسس عليها اختيارك المهني وفي كثير من الحالات رح تكتشف بدائل مقنعة
إذا لم ينجح اختيارك الأول يمكنك تحويل تركيزك إلى خيار ثاني عندما طلب من المؤلف تلخيص رسالة الكتاب في جملة واحدة من النصائح قال لا تحس أنك متأخر لم يفوت الأوان أبداً لتجربة شيء جديد طالما أنك تواجه تحديات حياتية شيقة فأنت قاعد تطور نفسك وتعزيز إبداعك الحقيقة هي أننا لا نتجه جميعا نحو نفس خط النهاية
وفوق هذا ما عندنا حتى إحساس واضح بخط النهاية الخاص بنا بالتالي ما نقدر نتعرف على التجارب التي ستكون أكثر صلة بالفرص أو التحديات المستقبلية مع وضع هذا في الاعتبار من المفيد الاستمرار في توسيع آفاقنا وتجربة أشياء جديدة في هذا الكتاب أمثلة لا حصر لها
عن كيف كان أداء المتخصصون المتأخرين وقارنهم بالمتخصصين الأوائل في نفس المجال ويعلمنا الكاتب كيف نمتلك ميزة نفسية يصعب بل من المستحيل محاكاتها من خلال التخصص المبكر وحده تجنب الوقوع في فخ التعامل مع التجارب اللي ما لها دخل في تخصص محدد على أنها مضيعة للوقوع بدلا من ذلك احتضن كل خطوة في هذه الرحلة انت ما تعرف ابدا اي فرصة او حتى الخبرة اللي راح تلعب دورا حاسما في نجاحك في المستقبل شكراً لاستماعكم علمونا في التعليقات ايش الكتب اللي ودكم نتكلم عنها في الحلقات القادمة
