¶ فلسفة العبادات والبحث عن الحكمة
البحث عن الحكم حيث إذا عرفت الحكمة زادتك خشوعاً زادتك إقبالاً زادتك تواضعاً أو أفادتك أن تحصل ما من أجله شريعة هذا الإنسان لما خلق ركب الله جل فيه الصفات البيت والصفات السبوعية والصفات الشيطانية والصفات الملاكية الإنسان إذا كانت صفات البنية المسيطرة عليه كان أخس من البنية لأنه عند العقل
الذي يمنعه ورئيس العقل عند البهاء وإذا ارتقى بالصفات إلى الصفات الملائكية كان أفضل من الملائكة ابن عمر له أثر لما قيل له ناتيك بجوارش فقال وما جوارش فقالوا يعني دواء ويسهل إذا مترأت فقال ابن عمر ما شبعت منذ أربعة أشهر وما هذا أني لا أجد ولكني أدركت أقواما يشبعون يوما ويجوعون يوما تخيلنا
وعدوك واقف قدامك كسبت أرض جيت في لحظة كده ياريت انسحبت عدوك واقف كده خلاص انت منكسر أبامك لأك روحت ما تديره ظهرك وماشي وبعدين اللون بعد العدو جيلي وراي وكسب أرض عليك انت اللي عملت كده انت اللي عملت هذا طبعا يعني كما وعدنا نحن إن شاء الله نتكلم عن فلسفة الصوم
أنا بصراحة يعني أحبب أعرف الأول خالص يعني إيه المقصود أو إيه اللي احنا نتكلم عنه في الحلقة يعني إيه المقصود بفلسفة الصنة بسم الله الحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد تكلم العلماء كثير من العلماء تكلموا عن مسألة فلسفة العبادات
أو ما وراء العبادات هو المصطلح الأشهر في هذه المنطقة مصطلح الصرار العباد يعني تكلمنا معاً أسرار الصلاة أسرار الحج أسرار الصوم طبعاً ممن تكلم في هذا طبعاً إمام الغزالي ومن بعد إمام الغزالي بن الجوزي ومن بعده ابن القيم رحم الله الجميع فتكلموا عن أصرار العباد فكرة أني ونحن نفعل العبادة من من يقف على حدود العبادات الحدود الفقه يعني هذا حلال هذا حرام بهذا تصحي العبادة بهذا تبطل العبادة وهذا معنى جيد إنما المعنى الأكثر عمقاً هو معنى لماذا شريعت هذه العبادة
لماذا كانت الصلاة لها تلك الهيئة؟ يعني حتى أن العلماء تكلموا لما تكلموا عن أسرار الصلاة منهما تكلموا عن الهيئات يعني لماذا نضع اليومنا على اليسرى بهذه الهيئة؟ لماذا الرقوع على هذه الصفة لماذا السجود على هذه الصفة لماذا السجود في كل ركعة مرتين وكان الرقوع مرة واحدة نتكلم في تفاصيل العباد
هل لذلك حكم هل لذلك أسرار فحكمة الله عز وجل تقتضي أنه سبحانه وتعالى لا يشرع شيئا لغير حكمة يعني لغير معنا يريده سبحانه وتعالى من فمن هنا تكلم العلماء في هذه المنطقة من هذه الحيثية نسميها فلسفة الصوم نسميها أسرار الصوم نسميها ما وراء الصوم يعني ما وراء العبادة
فيعنى كلها تدور في هذا الفلك طب يعنى احنا دايما بنسمع حتى ان احنا ما ندورش على الحكم احنا امر الله سبحانه وتعالى واحنا نلتزم بالأمر بدون البحث عن الحكمة إيه السبب اللي بيخلينا ندور على الحكمة من الصيام أو المقصود بفلسفة الصوم؟ لا يعني هو إذا تكلم أحد العلماء أو أحد الدعاء أنك لا تبحث عن الحكمة
لا يكون مقصود هذا العالم أو هذا الداعية تبحث عن حكمة الله عز وجل في الأمر إنما يقصد أنك لا تبحث عنها بمعنى أنك إذا عرفت الحكمة فعلت وإن لم تعرف لا تفعل إنما أن تبحث عن حكم العبادات لتضبط العبادة على تلك الحكمة يعني مثلا إذا قلنا لك مثلا إذا وقفت في الصلاة تضع اليمنى على اليسرى تقبض اليسرى باليمنى على تلك الهيئة فنقول لك أن هذه هي وقفة العبيد يعني العبد في الزمان الأول إذا وقف أمام سيده كان يقف على تلك الهيئة تلك الصفة يقف وقد قبض إحدى يديه بالأخرى فنقول لك أن هذا سير من الأسرار الصلاة
فإذا وقفت بين يدي الله عز وجل وقفت وقفة العبد فاستشعرت حينها أنك عبد الله سبحانه فالبحث عن الحكم من هذه الحيثية حيث إذا عرفت الحكمة زادتك خشوعا زادتك إقبالا زادتك توضعا زادتك أو أفادتك أن تحصل ما من أجله شريعة العبادة يعني مثلا قال الله عز وجل إن صلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
أي صلاة التي تنعل فشاء المنكر؟ قد يقول قائل طبعا أصلي منذ 30 سنة منذ 40 سنة فأفعل المنكر فنقول له أي صلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر تلك الصلاة التي قد عرفت أسرارها وتلبست بتلك الأسرار واستحضرت تلك الأسرار وتمرست عليها على تلك الأسرار مثلا نضربه مثلا بالصلاة
مثلاً يعني بعضهم قال إنك إذا وقفت في الصلاة فتكبيرة الإحرام مثلاً إنك ترفع عديك على تلك الهيئة قالوا إنك بتستحضر حينها أن الدنيا قد وضعتها على ظهر كفي فأنت إذا استحضرت هذا المعنى يعني هذا قيل سر من أسرار رفع اليدين وبعضهم قال هذه حركة الاستسلام إذا أردت أحد يظهر استسلاما للآخر فعليه فكأنك تشرع في الصلاة بإعلان الاستسلام هذه الأسرار هذه الحكم يعني إذا قلت لك أنه المشروع في الصلاة أنك تكبر ومع التكبير ترفع يديك فنقول أن الله عجل قد شرع ذلك حشا لغير حكمة عبسا قطعا لا يعني في حكمة
طب هل يستوي من عرف تلك الحكمة ومن جهلها قتل من عرف تلك الحكمة فاستحضره وتلبس به وشربها قلبه قطعاً هذه الصلاة ستنهى رجل يدخل في الصلاة معلناً للاستسلام لله عز وجل لماذا التكبير يتكرر؟ لفض الله أكبر لماذا يتكرر في الصلاة كل هذه لها حكم ولها أسرار طبعا البودكاست يعني عن الصلاة لكن أنا فقط أشير إنه إذا قال لك إنسان يعني نحن لا نبحث عن الحقيقة هو يقصد أنك لا تبحث عن الحكمة بحيث أنك إذا عرفت الحكمة فعلت وإذا لم تعرف لن تمتسل أو لن تفعل هذا هو الخلل
يعني بلغة الناس اللي هو يقنعني الأولى البيسي الحجابي يقنعني الأولى فحينها نقول حضر هقنعك الله عز وجل أمر انتهى الأمر أما أن نبحث عن الحكمة لتطمئن القلوب ولتسكن ولتحصل الغاية من العبادة هذا أمر حسن ولذلك تكلم العلماء فيه وصنفوا فيه الكتب يعني فيه كتب مصنف استقلالا في أسرار بعض العبادات يعني أسرار الصلاة لابن القيم كتاب كامل في أسرار الصلاة فقط تشنيف الأذان بمعاني الأذان أظن للصنعاني في أسرار الأذان كتاب صنف في أسرار الأذان
¶ الصوم العالمي وهدفه: التقوى
أو أدرى جبال أو أدخلوا أسرى العبادات في كتبهم مثل الغزالي وابن الجاوزي وكذا تكلموا عن هذه الأمور الصيام من أهميته أو يلفت النظر لأهمية عبادة الصوم أن الصوم مشروع في كل الشراعة تقريبا حتى في غير الشراعة السماوية أو الأديان في الفلسفات
فإيه أهمية الصيام أو إيه فوائد الصيام فعلاً اللي يخلي كل شريعة وكل أصحاب حتى فكرة يتقل بسألة الصيام طبعا هذا المعنى إذا ذكرته يمكن أن يكون هو المفتاح للحلقة إذا تأملت آيات الصيام ستجد عدة أمور عجيبة أول هذه الأمور ما ذكرتها اللي هو بقى إن الله جل ما قال قال يا أيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام
كما كتب على الذين من قبلكم وهنا وقفة أمر عجيب القرآن أن تعرف كي نستفيد من هذا القرآن لا بد أن نثور القرآن وكي نثور القرآن لا بد أن نستحضر معنى أن الله هو الذي تكلم به بهذا القرآن فكل حرف لا أقول كل كلمة كل حرف في هذا الكتاب
له فائدة يعني إذا حذفت الحرف تنقص الفائدة عرفت أو لم تعرف فإذا تكلم الرجل فقال يا أيها الذين من كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من فكانوا يشيروا إلى معنى ينبهنا لمعنى أن هذه العبادة لم تشرع لكم أو لم أفرضها عليكم يعني لم تكن بدعا من العبادات أو لم تكن مثلا في الأمم السابقة ثم كانت لكم أبدا
ولذلك قالوا أن الصوم فرض من لدى آدم والصوم فرض وإذا تأملنا وجدنا ما ذكرته أنت هو أن الصوم موجود حتى في الفلسفة الأرضية يعني إذا ذهبت إلى الهندوس عندهم الصوم البوذين عندهم الصوم اذهب إلى أي منهج أرضي وضع تجد أن الصوم حاضر بشكل يعني طبعا لا يشارك أن تكون على هيئة
صوم المسلمين لكن موجود فكرة أنك تمتنع عن أمور لأن الصوم في اللغة لمعنى الإمساك تمسك عن شيء أنت صائم والله جل ذكر الصوم بمعنى الإمساك عن الكلام إني نظرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسي فكان ذلك الصوم صوما عن الكلام يمساكن عن الكلام فهذا موجود حتى الفلسفات المناهج الأرضية موجود هذا هو نسأله سؤال يثير
فلابد اني في معاني في الصوم يعني اني تتفق علي الأديان بل من لدن آدم يعني يشرع الله عز وجل الصومة ثم إذا جاء إنسان ليضع منهجا أرضيا فلسفة أرضية فنجد ان حتى يعني بعقل هذا الانسان يوجد الصوم يعني الصوم موجود حتى في الفترة يبقى في معنى في سر فيما وراء الصوم
شكراً ولا لا في سر هذا ما سندندل حوله المعنى الآخر العجيب في آية الصيام معنى عجيب جداً إنك لو تأملت آية الصيام ستجد آيات الصيام مفتتحة بذكر التقوى ومختتمة بذكر التقوى يعني أول آية يا أول الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
ويتكلم الله عز وجل عن الصوم في آيات ثم تأتي الآية الأخيرة يقول الله عز وجل كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون فتفتتح أول آية بذكر التقوى وتختتم الآية الأخيرة بذكر التقوى فكأن فم علاقة من الصوم والتقوى وكأن الصوم يؤدي إلى التقو لعلكم تتقون يعني إذا صمتم اتقيتم
¶ مراتب الصوم وأثره على التقوى
لا طبعا عرفيني تقوى؟ لا طبعا عرفيني الصوم يؤدي إلى التقوى؟ طبعا عرفيني الصوم؟ الصوم يعني أقصد حقيقة الصوم وليس صوم الفقهة الذي يذكر في كتب الفقهة يعني أنا أقول لك شيئاً أمر عليه سريعاً فقط أذكر لأن هذا اللفظ يتكرر على أذهان الناس في المواسطة
دائما ما نسمع أن هناك صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص وتذكرها كذا كلمة ويمرون عليه يعني صوم كذا وصوم الخصوص كذا لكن لم يقف واحد يتأمل هذه الألفاظ يعني صوم الخصوص يعني صوم يعني يعني كأن في صوم مختلف لأن أنت عرف الصوم اللي احنا نعرفه كلنا ده في الاخرى يطلع صوم العموم ولو من الفجر إلى المغرب لها تكل الله تشهر ولا تجامع ده صوم العموم ده في درجتان أعلى من هذه الدرجة صوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص فكان يعني يأتي سؤال يعني طيب لماذا لم
لم يكن مثلاً صوم الخصوص نحن لن نتعرض لهذا يعني هذا موجود يعني مبسوط في الكتب وموجود في المسلمين يعني كل الناس تصوم صوم الخصوص أو كل الناس تصوم صوم الخصوص الخصوص لأن هذا صعب والله عز وجل ما جعل علينا في هذا الدين من حرج طب نعرف الأول إيه هو صوم الخصوص وصوم الخصوص باختصار يعني لن أسفى في ذلك إنما ذكر أن صوم الخصوص هو صوم الجوارح عن اكتساب الآثام
لفقيه رجل من الفجر إلى المغرب لم يأكل المشرب لم يجامع لكنه إغتاب لكنه نظر إلى الحرم ثم اعتي أسأل الفقيه هل يصح صومي؟ فبيعجمع الفقهاء يصح الأجر والسواب مسألة أخرى يعني ينقص السواب بقدر ما أتيت من معاصن وهذا من نمأ يصح صوم يصح صوم صوم الخصوص أعلى من ذلك هو أن الجوارح
تكف عن الآثام وبعضهم زاد ليس فقط عن الآثام وعن كل ما يجعل عن الله يعني في فترة الصوم هو يكف جوارحه عن كل ما يصرف عن الله عز وجل طيب صوم خصوص الخصوص بها وهذه درجة عليها إن هو صوم القلب عن الأغيار يعني فترة الصوم هو لا يخطر على باله لا يخطر على قلبه غير الله عز وجل فصام القلب عن الأغيار فما درج عليه حتى أني ذكروا عن الأغيار هذه إنه حتى يرى أن ما هو فيه من العبادات هي من الله يعني هو لا ينصرف إلى نفسه إلى حاله يعني صوم خصوص الخصوص درجة يعني عليا إلا هو يعني أنا الآن صائم بالله
How I'm shape next. Um to uh bill. لأن لو لاحظ نفسه فقد انصرف إلى غير وهو نفسك غير الله عز وجل سبحانه وتعالى أي شيء غيره فإذا انصرف قلبي إلى نفسي أنا صمت أنا قمت أنا تلوت أنا ختمت قد انصرف قلبك خلاص انت فطرت فطرت يعني نزلت عن درجة خصوص الخصوص انت عند هؤلاء انت افطرت افطرت يعني الصوم باطل لا لكن لم تانل تلك المرتبة في ذلك اليوم Yeah.
طيب نرجع مرة أخرى فافتتحت آيات الصوم بذكر التقوى وختمت بذكر التقوى وجعل الصوم سببا للتقوى أو جعلت الضقوة نتيجة لتحقيق الصوت كنتم عليكم الصيام لعلكم تتقون يعني انصمتم الضقوة يعني من صام اتقى الله عز وجل أيام المعدودات؟ لا هو المعنى ليس كذلك هو من صام أيام المعدودات اتقى الله عز وجل سائر العام
وهذا ما نريد أن نخرج به نحن أريد أن نفهم صوم؟ فإذا فهمنا الصوم كما ينبغي أثر ذلك فينا سائر العام يا أيها الذين من كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم أيام المعدودات لعلكم تطلق يعني لعلكم إن صمتم تلك الأيام المعدودات حق الصوم حصلتم التقوى سائر العام يبقى احنا هدفنا عشان يبقى احنا كده ايها بنحط هدفة للبوت هدف اللقاء اليوم أن رمضان هذه السنة نخرج منه وقد تغيرت أحوالنا تغيرا ملحوظا مستمرا
سائرة العام جميل احنا عرفنا فلسفة الصوم بشكل عام يعني من بره كده لكن ايه بقى هي فلسفة الصوم عندنا في الشرعة ايه جابت السؤال هذا السؤال اني لابد ان افهم اولا معنى الصوم ومعنى الطاقة فإذا فهمنا معنى الصوم فهمنا كيف أن الصوم سبب لتحصيل تلك التقوى
¶ طبائع الإنسان الأربع وإدارتها
كي نفهم على الصوم تعالوا بقى نحكي ايه؟ حكاية كالعيد الله عز وجل خلق هذا الخلق على أصناف متفاوتة ودع لكل فئة من الخلق صفات تناسب ما خلق له هذا الخلق يعني مثلا الله عجل خلق فيما خلق بهمة الأنعم فبهيمة ما أول أقول لك بهيمة الآن اللي هو الجمال، البقر، الجاموس، الماعز أول ما أقول لك هذا الفصيل، هذه الأول صورة ذهنيتي في دماغي حيوان يأكل ويشرب ويتكسر لماذا؟ لأن الله جل خلقه لفائدة وهي خدمة الإنسان من حيث اللحم أو الألبان أو نحمل عليه أشياء تجد هذه الوظيفة التي خلق من أجلها
لا تحتاج أكثر من ذلك لأنه يأكل ويشرب فلذلك هتلاقي دي الصفة الغالبة أنا أقول الصفات الغالبة يعني أول ما أقول لك خروف، معزة، جمل، بقرة تجد المعنى النمطي اللي بذهنك على طول حيوان يأكل و يشرب و يتكثر و شكرا وللك هذه الصفات التي ذكرناها سماها العلماء هي الصفات البهيمية لأن هذه الصفات التي تميز هذه الفئة فسموها صفات بهيمية الأسد أو ما أقول الأسد هيجفت معك أنه يأكله إشربة كثرة طب هو مش بيأكله إشربة كثرة إنما الصفة المميزة أو الصفة الغالبة أو الصفة التي ينفرد بها تجد الافتراص الوثوب العدوان هذه الصفة
ولذلك هذا طبعا ينطبق على هذه الفئة يعني الأسد النمر الفهد الصقر ولذلك سموها العلماء صفات سبعية من سبع صفات الافتراض صفات مقابلة العدوان بعدوان صفات سبوعية طيب وخلق الله عجل فيما خلق الشيطان والشيطان طبعا الأسد والنمر وكذا وكذا دي وضعتهم الأساسية في الأرض إنه بيكتسب قوته بنفسه ولذلك سم هذا اللفظ الجوارح من الطير الجارح يعني الذي يكتسب هذا اللفظ يعني بعض الناس يفتكرون أن الجارح يعني بيجر لا الجرح يعني الاكتسب فالجوارح منطقة التي تكتسب قوتها بنفسها فلذلك كان لهم الصفات التي تعينهم على ذلك
للشيطان خلق الله خلقه الله عجل اليوم خلقه لوظيفة إغواء بني آدم طيب لتستمر تلك الوظيفة للشيطان لابد له منصفات أعظم تلك الصفات أن يظل الوقود الذي يحرك الشيطان نحو الإغواء يظل موجوداً بالحسد أنه يحسد بني آدم وبالكبر أنه يرى نفسه أكبر وأعظم أنا خير منه فهذا وقود الإغواء وذكر بعض الصفات الأخرى مثل المكر والخديعة وليعرف كيف يدخل على كل حال هذه الصفات المميزة للشيطان لأننا قلنا أن البهائم مثلا عندها نوع عدوان يعني تلاقي الخروط بينطح في الخاء لكن ما هيش الصفة المميزة للبهائم
الأسد يأكل و يشرب و يتكاثر لكن لا يوجد الصفة المميزة مجرد نقول لك أسد لا يوجد حيوان يأكل لا حيوان يفترس كذلك الشيطان ممكن عنده صفات لكن هذه صفات المميزة للشيطان حسد وكبر وبهتين الصفتين حدث ما حدث بينه وبين آدم أنه حسد آدم على تلك المكانة التي وضع فيها آدم وتكبر وقال أنا خير منه فكان ما كان
فلنسميها ايه صفات شيطانية وخلق الله عزو الملائك وجعل لها صفات مميزة يعني أنا أول ما أقول لك ملك ما هي الصفات التي تنقضح في ذهنك هو مخلوق لا يأكل ولا يشرب ودائم الذكر يعني هو دائما في ذكر وعبادة وكذا وكذا يعني هذه الصفاء التي تنصرف إليها الأذهان بمجرد ما نسمع لفظ ملك إنه مخلوق لا يأكل ولا يشرب ولا شهوة عنده وطيب لماذا خلق؟ هو مخلوق للذكر والعبادة والتسبيح وإننا نحن الصفون وإننا نحن مسبحون هذه حياتهم صفات ملائكة
الله عز وجل خلق الإنسان طيب إذا قلت لك الآن ما هي الصفات الآدمية يعني إحنا خلاص عرفنا في صفات بهمية صفات سبوعية صفات شيطانية صفات ملائكية فإن قلت لك طيب يا الله ما هي الصفات الآدمية التي يتميزوها الإنسان سنفاجأ أن الإنسان لما خلق ركب الله عز وجل فيه كل هذه
يعني الإنسان سبحان الله هذا المخلوق ركب الله جل فيه الصفات البهمية والصفات السبوعية والصفات الشيطانية والصفات الملكة يعني اركب في هذه الصفات تظهر فينا في كل البشر بنفس النسبة؟ لا بل أزيدك لا تظهر في الشخص الواحد بنفس النسبة يعني قد تغلب عليك في فترة الصفات البهيمية
وثم تغلب يعني قد يعني يكون الفرق بين أن تغلب عليك الصفات البهيمية ثم الصفات السبوعية ثم الصفات الملائكية لحظات أضرب لك مثلا يعني يفهمون مثلاً أنت الآن دعين فأنا عاوز أكل أحيلاً ما فيش خلاص إيه اللي غالب عليك؟ بهمية الصفة بهمية أكل وشرب خلاص عرفنا صفات بهمية الأكل تحطي لك
انت كنت قاعد بتسمع بقى مقطع موسر الشيخ أمجاد ولا حاجة فالمهم يعني بتسمع حاجة بقية قرآن أثرت فيك فابتدت يعني ترتقي شيئا ما يعني إيه إذا يقولوا عشت مع هذه الآية مع هذا المقطع كذا فوجدت هم نحو الطاعة العبادة زهدا في الدنيا فأضع عليك الطائم ها وجدت نفسك قد ميلت إلى التعبد طيب يا الأكل What time would you want to begin?
لكن هنا أتت صفة أخرى سيطرت هيمنت على الصفة البهيمية وهي صفة إباهنة ملائكية اللي هو الملائكة هم في الذكر في العبادة في كذا في كذا فهيمنت عليك هذه الصفة أو الطعام انت وضع عليك الطعام وبعدين راح جاي واحد مثلا يكلمك في التلفون نرفزك فانت ايه قلت انا لازم انزلها وريرو لازم
طب يا عوض كل انا مش طفح ليه انا ازاي يكلمني كده انا لازم انزل وريره فغلبت عليك صفة سبعية هذه الصفة لما هيمنت وغلبت طغت على الصفة البهمية وقد يحدث العكس يعني الإنسان كانت همته مصروفة للعبادة وكذا وبعدين فجأي أنا جعان وعطشان فغربت عن الصفة البهمية فصرفته عن العبادة Al insanya si rufidunye by in a kullah.
صفات كثيرة فينا لا بد أن أن نحسن إدارتها خليني بقى أقول لك حاجة هنا حاجة كيف يكلم عليها بيسموها الذكاء العاطفي أو emotional intelligence الذكاء العطفي يبنى على أربع أعمدة رئيسية العمود الثاني يعني هو العمود الأول بيسموه معرفة الذات أو self awareness إنك تعرف نفسك تعرف نفسك بصفات
العمود الثاني مما يبنى على هذا العلم يعني بيسموه الـ self management أو إدارة النفس إدارة النفس ويندرج تحت هذا العنوان الكبير عنوين صغيرة منها self control أو التحكم في النفس يعني عنوان كبير إدارة النفس تحت هذا العنوان عنوان أصغر يسموه self control أو كيف تتحكم فينا كنا أشارنا إلى.. لكن إشارة خاطفة في حلقة العادات اللي هو فكرة أن لما يحدث لك المحفز اللي هو التريجر أن تنتبه لهذا المحفز مبكراً كي تستطيع أن تتحكم في ذلك المحفز مهم مهم خلاص انت عرفت الان انك عندك صفات بهمية
نريد أن ندير هذه الصفات لماذا؟ لماذا؟ لماذا ندير هذه الصفات؟ كي نرتقي عن حضيد البهيمية والسبوعية ونرتفع إلى درجة الملائكة الصوم يأتي ليضبط ليساعد المسلم على إدارة هذه الصفات التحكم في هذه الصفات إذا نجحنا أن نخرج من رمضان وقد خضعت لنا تلك الصفات بعون الله عز وجل وفهمنا فلسفة الصوم سر الصوم الأكبر
¶ الصوم وضبط الشهوات والعدوانية
فخرجنا به اتقين الله عجل سائر العام هذا سيأتي باعا ان شاء الله المفجأ بقى ان الصوم يأتي ليحررك أو ليساعدك في إدارة تلك السفر اللي هو ما ذكرنا العمود الثاني من أربعة أعمدة قام عليها مصطلح الذكاء العاطفي إدارة النساء طيب ندخل في أمثلة في الصوم كي نفهم هذا الأمر عندك الآن الصفات الباهمية
اللي هي مباشرة أو نول بهيمة الأنعم أو صفات بهيمة تقول أكله وشربه جماعة وهذا الصوم المعروف اللي هيأتي الصوم ليضبط تلك الصفات من الفجر إلى المغرب تمتنع عن تلك الصفات البهيمية الطعام والشراب والشراب هذه الصفات تصير خاضعة لك ولسا أنت الخاضعة تعرف الحروب يعني أنت ونفسك فيها
في الحرب مع بشريات غزة متى يخضع لك العدو لشروطك؟ متى يخضع العدو للشروط؟ إذا وجد منك نوع قوة لما أنت ضعيف الآن، أنت ضعيف أمامنا ثم تأتي لتلك نفسه أقول يعني طب يعني نحط شرط طب نعمل هدنة في الحتة الفلانية لماذا تتغضع لك نفسك لماذا أنت الآن في حرب مع النفس والنفس منتصرة
ما معنى أن تكون النفس منتصرة يعني مهما أمرتك النفس به فعلت يعني صرت أنت عبدا لتلك النفس عمدا لتلك الشواء عمدا لتلك الصفة صفة بهمية أو صفة يعني مهما قالت لك النفس كل أكلت اشرب شربت مهما قالت لك اغضب غضبت اقتل قتلت سب سبب طيب احسد فلان تكبر على فلان
خلاص هي نفس تنتقل بين الصفات السبوعية والبهمية والشيطانية وأنت عبد خاضع فلماذا إذا أتيت لتلك نفس وقلت يا الله طيب نعم الهدنة لماذا توافق؟ يعني هذه النفس توافق لي على الهدنة هي أقوى منك هي أقوى طيب فياتي رمضان وانشئت بقى نصحح عنوان البودكاست أنه فلسفة أو أسرار
رمضان لان احنا بعد شوية هنتكلم عن عدة عبادات في رمضان اخرى غير الصوم لكن في معنى اخر يعني ان شاء الله يأتي رمضان ليخضع تلك الصفات فتخرج من رمضان وأنت الأقوى وأنت المسيطر طيب كيف تخضع لك الصفات الباهمية؟ من الفجر للمغرب وجوباً لا تأكل ولا تشرب ولا تجامع وهذه أعظم صفات البهمية فبذلك تغضى لك هذه الصفات تنضبط تلك الصفات السبوعية فإن سابه أحد أو قاتله فليصب وليخلص فإن سابه أحد أو قاتله فليقل In you saw him, in you saw him, Dop till Ayusufet.
أو ليخضع لك الصفات البهمية وكذلك جاء ليضبط أو ليخضع لك الصفات السبوعية بداية الحديث إذا كان يوم صومي أحدكم فلا يرفث ولا يصغب فذلك الرفث وذلك الصخب هو أيضا إخضاع للصفات السمعية طيب هذا هو بداية العدوان لا يرفث ولا يصب بقي أن يقال في السباعة أنها إذا لم تهجم إنما إذا هجمت هاجمت
يعني بداية الحديث إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يعتدي يعني فليحجم الصفات السبوعية ابتداء لا يعتدي طيب السباع تفعل أمرين تعتدي ابتداءً وترد العدوان بعدوان نهاية الحديث طيب إن سبه أحد أو قاتله لا يرد العدوان بعدوان فليقل إني صائم إني صائم تحجيم للصفات السبعة
بالمناسبة يعني معنا هنا يعني خارج هذه لكن في الحديث إني صائم إني صائم يعني هذه الكلمة يقولها سرا أو جهرا العلماء اختلفوا فيها يعني ما يعبض لنا قال إن كان في صوم فرض قالها جهرا لأنه لا يخشى الرياء حينها وإن كان في صوم نفله قالها سرا كانه يذكر نفسه إني صائم إني صائم
¶ التحكم الشيطاني والتدريب الملائكي
وبعض العلماء قال يقولها جهرا مطلقا كأنه ينبه الآخر على معنى أنه صائم وبعض قال يقولها سرا مطلقا كأنه يذكر نفسه هنا المعنى انت عرف في الذكاء العاطفي احنا بقى مضطرين حان نقول باقي الاعمدة العمود الأول معرفة النفس معرفة الذات العمود الثاني معرفة إدارة الذات وبعدين معرفة معرفة
المجتمع الذي تحيى فيه وبعدين يسمون العمود الرابع الـ Relationship Management يعني إدارة العلاقة سبحان الله هذا الحديث في هذه اللفظة فقط تنبيه على المعنيين الثاني والربع كيف أدير نفسي واحدة من الطرق أنت تحدث نفسك أنت الآن تدير نفسك
إن قلتها سرا فأنت تدير نفسك وإن قلتها جهرا فبتدير العلاقات يعني هذا أقصر هذه العلاقة لا يمكن أن تستمر على هذا النحو فهذا كله في كلمة النصائم تقولها سراً أو جهراً وبعض العلماء تنبه لمعنى لطيف قال لماذا يقولها مرتين النصائم قال يقولها مرة جهراً ومرة سراً النصائم ينبه الآخر
أو يقولها سراً يعني أولاً أو يعني أين كان ثم يقولها سراً إني صاغم ينبه نفسه يكون بذلك قد أدار نفسه وأدار العلاقة بينه وبين الآخر على كل حال هنا إدارة تحجيم للصفات السبوعية أين في الصوم؟ أنا قلت لك الآن هذا المعنى أليس موجودا في سائر العام؟ يعني أنك لا تعتدي على غيرك وكذلك أنت إذا اعتدي عليك
فلتذهب إلى الصفح والحلم وكذا وكذا هذا المعنى موجود في سائر العام لكن ربطه بالصوم ربطه بالصوم كأن هذا الصوم أتى ليضبط كل هذه الصفات يساعدك على كده يساعدك أنك تكون أعلى تخرج مرة وعشان كده احنا قلنا أياما معدودات لعلكم تتقون سائر العالم لأنك إذا خرجت من رمضان وقد استعليت على تلك الصفات خضعت
هو ده المعنى اللي قلناه تفحر بمع نفسه لو لم تخرج من رمضان وقد استعليت على تلك النفس بصفاتها إنسان تغضع لك هذه قوانين الحرب يعني نحن نتعجب يعني نتعجب منها يقول لك أنا مش قادرة هي نفس تغضع لك لأصل subhanallah يعني هو فيه حد في حرب يبقى هو المنتصر وهو اللي في ايدي كل الخيوط
ويأتي هذا المهزوم يقول له طيب سيب لي حتة يقول له طيب خذي يا حبيبي حتة مفيش حد يمكنه في الحرب ده مش موجود احنا ليه بنتعجب ان النفس بتاع يعني ان حربانا مع النفس دائرة على قوانين الحروب اللي متعجبين يعني كنا مسانين ايه فهو خلص انت خرج من رمضان زي ما دخلت لا تعجب بقى انت خرج من رمضان اسوأ مما ادخلت يعني ايه يعني انت من الفجر للمغرب لأن الأمر على الوجوب مسكت تلك النفس قلت لها مفيش لأكل ولا شرب ولا جماعة ثابتك في حالك
جاءت على الفطار قالت لك طب انت بقي رأيك في رمضان هتاكل أضعاف اللي بتاكله في سائر العن احنا عاوزين ندير حرب يا جماعة يعني احنا في حرب احنا في حرب انت منعتني منعتني 7 ساعات 8 ساعات 10 ساعات انا بقى هخليك تاكل في الست ساعات اللي بقين دول اللي ما بتاكلوش في 24 ساعة خارجه
يعني كأنه كر وفر يعني أنت كررت أو كسبت أرض في الحرب في النهار أنا مش هرجع لنفس النقطة مش هترجع بالليل لنفس الخط لا لا لا النفس هتهجم وتدخل تاخد منك أرض تاني ولذلك العجيب ان في رمضان تلاقي ناس خارجة من رمضان وزنها زي طب ليه؟ يعني يا جماعة ده زمان الأكل قل الزيخارك زيد هو دبعا
النفس مش شايباك مش شايباك فإذا أنت لم تضبط هذه المنطقة وده هنتكلم عليه فكرة الصوم والجوع هنجيلكها من شوي على كل حال بس خلينا نكمل المثال عشان يوضح يعني يوضح في أذهن يبقى دي الصفات السبوعية الصوم أتى لي ليضبطها ليخضعها لك يعني أتى الصوم كذلك لينتصر العبد في تلك المعركة بينه وبينه فكأن في ذلك أيضاً كأن في ذلك تحجيماً لهذه الصفات الشيطانية وإذا دخلت في تفاصيل الصفات الشيطانية حسد وكبر تجد أن الصوم يضبط هاتين الصفتين أصلاً هو الإنسان متى يحسد وعلى أي شيء قالوا إن الحسن لا يكون إلا في الشيء المشترك
المتنازع عليه يعني إيه يعني ما تلاقيش عمر واحد يحسد إنسانا آخر إنه بينظر للسماء مثلا ليه؟ لأن السماء متاح للكل يعني إذا أردت أنت أن تنظر للسماء قف أنظر يعني ما تلاقيش مع واحد يحسن أنه ينظر للسماء يقول لي يا بخته ينظر للسماء تنظر للسماء يعني هم ذكرا من لطائف الله قالوا إلا ما إذا كان خبيثا نفسك
فذكروا من اللطائف هذا الأمر أن أحدهم كان عنده غبث نفسي شديد جداً فكان إذا رأى غيره يستضيء بناره ليلاً أطفأ النار أنت تعرف هذا لا يضيق عليك أنت أشعلت نارا لتستطيع بها ليلا فأتى أخر وجلس إلى جوارك ليستطيع بنارك هو لم يعني لم يزاحمك في شيء لكن هذا يعني قانون هذه أعلى درجات خبث النفس
حتى يستفيد مني حتى لو أنها طفى النار يعني هو نفسه مستفيد فيأتي الصوم إذا أتى الصوم لها أنت بتحشد الناس على إيه؟ ماهو بتحشد الناس على دنيا؟ فإذا ضبط الصوم لك هذه الشهوات وخرجت من رمضان مستعلن على تلك الشهوات هتحسد الناس علي
هتحسوم عليه أصلاً يعني أنت أصلاً ما بقاش لي غرض في تلك الشهوات تلك الشهوات أو تلك الصفات ليست هذه المتحكمة بل أنت المتحكم أنت المتحكم السعادة أن يملك الرجل نفسه والشقاف أن تملكه نفسه كذلك الكبر الذي هو الصفة الأخرى لإبليس الصفة الكبيرة يأتي الصوم ليكسر تلك الصفة وهذا الأمر في فلسفة العبادات العمومة
أنك بمتسالك تطاق تقرأ شكأنا صم تصوم والصوم عجيب صوم عبادة عجيبة ولكن هذا ليس موضوع البودكاست إنما الصوم لو تأمننا فكرة أني الآن إذا أراد أحدنا أن يصليه وإحنا عالين فلابد أن يعرف كل الناس أنه يصلي أنه يقوم ويقف ويستقبل القبلة أي عبادة كده الذكر ما يلاقي لسانه يتحرك الصوم من مننا صوم ومن مفتر
لا أعرف أنت صايم ولا لأ أو أنت تعرف أن أصايم ولا لأ وإحنا عادين كده ما أحدش يعرف ولذلك الصوم سر بين العبد وبين ربه ولذلك الصوم يربك على مرتبة الإحسان لماذا؟ لأنني أنا في رمضان ممكن أفطر ولا أحد يعرفه ولا مخلوق يعرف أن أنا مفطر طيب أنت لماذا تكمل؟ لماذا تصوم؟
لأنك تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ولذلك قالوا لا يتصوروا في الصوم رياء لا يتصوروا في الصوم رياء على هذا المعنى نعود بقى مرة أخرى يبقى إذن الصوم أتى ليضبط ليخضع لك الصفات البهمية الصفات السبوعية الصفات الشيطانية العجيب بقى وأنه يدربك على الصفات الملائكة
¶ ارتقاء الإنسان بإدارة صفاته
إن مخلوقات لا تأكل ولا تشرب ومنشغلة بالذكر والعباد وإن لا نحن الصاف وإن لا نحن المسبح هذه حالة المسلمين The soul.
فكأنك ترتقي تخرج من رمضان وقد ارتقيت عن حضيد البهيمية والسبوعية إلى رتبة الملائكية ولذلك بقى احنا قلنا الإنسان في كل صفاته ولذلك ما الذي يجعل الإنسان يتحكم في هذه الأمور أو يسيطر أو يفعل؟ يعني بعقله نظره فرأى أن الخضوع للصفات البهمية والسبوعية تدخلهن فقرر خلاص لا ما ينفعش وبعقله رأى ان الارتقاء للصفات الملائكية تقربه من الجنة فقرر ان نلازم ولذلك الإنسان إذا كان في الصفات البهمية أو كانت الصفات البهمية المسيطرة عليه كان أخص من البهم لماذا؟ لأنه عنده العقل الذي يمنعه ورئيس العقل عند البهاء
وإذا ارتقى بالصفات إلى الصفات الملائكية كان أفضل من الملائكة في قول كثير من أهل العالمين المسألة الأولى اللي هي مسألة إنه أخص من البهائم ذكر الله عجل في القرآن أولئك كالأنعم لا بل هم أضل طيب ليه أضل يا رب؟ يعني ليه أظلم الأنعام لأن الأنعام لأنك قد فضلت على الأنعام بعقل فلم تستعمل
طيب والمسألة الثانية دي مسألة كبيرة اللي عوز بقى يبحث فيها اللي هي مسألة تفضيل صالح البشر على الملائكة دي مسألة كبيرة ومبحثة يعني وفيها أقوال ثلاثة للعلماء القول الذي يعنينا الآن لأنه ما ترد أقوال لأنه ما يختلف على الأقوال في هذه المسألة القول الذي يعنينا قول من قال أن صالح البشر أفضل من الملايين
فعلى هذا القول لماذا؟ لأنك إذا ارتقيت فكان فيه حاجات بتمنعك عن هذا الارتقاء ليست عند الملائكة تخط حرب الملائكة لم يأخذوها انت خدت حرب جميل جدا انت خدت حرب الملكة مخضطهاش يعني الملك هو خلق أصلا لا شهوتها له في الطعام ولا في الشراب ولا في الجماعة ما عنده شهوة
ولذلك كلمة سبحانه فكرتني بأثر في أثر عن عمر رضا الله عنه أنه أرسل إليه أن رجلا يشتهي شهوة ولا يفعله ورجل آخر لا يشتهي ولا يعلم أيهما أفضل فطبعا عمر قال الذي أشتهي ولا يفعل أولئك الذين امتحن الله قلوبهم فلماذا؟ لأنك في حرب الملائكة في عافية منها مما ذكر في قصة توبة هاروت ومروت وأنهم كانوا ملكين ومن الرواية التي ذكرتها يعني أن هروتمر التعجب من البشر يعني كيف يعصون الله عز وجل وكذا وكذا فركب الله فيهما الشهوة فوقع في بعض الذنوب هذا مما رؤيا في قصة توبات هاروت ومروت لماذا؟ نازلوا إلى أرض المعركة
يكون أفضل من الملائكة في قولي خرجت من رمضان خرجت من شهر الصوم وخضعت لك الصفات البهمية والصفات الشيطانية والصفات السابعية خضعت لك إذن جاء بقى الدور أن تتحكم في تلك الصفات تدير تلك الصفات لأن من إدارة هذه الصفات أنك تغلب صفة على صفة أو بلغة المصريين كده العام يولاك تركب صفة على صفة
يعني ما أنا أقول لك دعني الأول أسأل سؤال يعني ممكن واحد رأتي يقول إيه طيب هو طالما كده يعني ربنا دي حط فيه الصفات نقول لا يصفض لا حكمة إذا اعتدل لابد أن نفهم الصفات البهيمية لو نزع منك صفة أو غريزة أو الإحساس بالجوع لها لك الجنس البشرية اللي بخليك تاكل وتشرب إنك بتجوع وتاتش طيب لو نزعت منك شهوة الوقاع لانقطع النسل فهذه الصفات نحن بنقول ندير الصفات مش نمنع الصفات وكذلك إذا ذهبت إلى الصفات السبوعية يعني لو منع منك الغضب بالكلية
لما غضبت لانتهاك محارم الله أو لانتهاك محارمك أنت وفي بعض الناس عندهم من الدياثة أنه مهما حدث لمحارمه هو لا يغضب فإذاً وجود الصفات السبوعية مهم إذا عتدل وكذلك حتى الحسد الحسد لكن الدرجة أقل الحسد لو ما بيسموها الغبطة يعني فكرة إني أراك فأغار
إذا حدث ذلك فغيرت منك مثلا في معنى شرعي في معنى ديني يعني وجدت مثلا فلان يحفظ القرآن فغيرت لكن لم يتطرق لذهني أن هذا الشخص يذهب عنه القرآن لكن أريد أن أكون مثله يعني أنا عاوز بس أنا زيه غبطة ففكرة أن يحدث هذا التنافس مهم بل هو محرك بل ذكره الله في القرآن وفي ذلك فل يتنافس يعني ذكر الله هذا المعنى فنحن ندير الصفحة وفي وقت من الوقت بقى انت ممكن تركب صفة على صفة يعني تركب صفة على صفة يعني غلب عليك الصفة الآن السبوعية الغضب والمشعارفة مثلاً فتنافعها بصفة من الصفات الملائكية
مثلاً أو يعني بعض العلماء ذكر أن ممكن الصفات البهمية كذلك تدافعها بصفة سبعية في أمثلة كثيرة يعني ذكرها العلماء المهم أنت تتبقى معك مفاتين خرجت من رمضان وقد خضعت لك خلينا نقولها بقى بالمصطلح الحديث أنت خرجت من رمضان ومعك العمود الثاني اللي هو إدارة الذات معك أنت متحكم في صفاتك
لماذا؟ لأن الصوم عندما يأتيه أهضى عليك هذه الناس المفروض يعني لو قمت بحق رمضان أنا بقول له إن في ناس بيجي رمضان ويخرج النفس بتخرج مش منتصرة يعني مش في نفس يعني أنت في حربك مع النفس مش أنا خارج بأرضي ويخرج بأرضها خالص لكن إذا قمنا بحق رمضان كما ينبغي بحق الصوم كما ينبغي
كتب عليكم الصيام أياما معدودات لعلكم تتقون سائر العام ممكن يمتد معنا اثر رمضان شهر شهرين بعد كذا بدلنا نفسينا حصل الفطور ما حصلش ما حصلش فعلا انت خلتك بقى او ما انتزمناش دائماً بعمله بعد رمضان بنتكلم عن معنى إن لكل عمل شرة و لكل شرات فترة
¶ رمضان الجوع: الصوم والجوع
نحن في حياتنا ماشيين مع الناس المهندسين أو بتوعوا علوم أو كده في حاجة اسمها ساين ويف اللي هي منحنة كده بيبطال عنازل كده شبه موج البحر كده نحن في حياتنا كده إحنا في حدنا كده إحنا مشيين إيه لينا قمم وقيعان قمم وقيعان بيسموها البيكس يعني بيك فوق كده وبيك تحت قمم وقاع Cảm ơn các bạn đã theo dõi và hẹn gặp lại.
نحن نخرج وننزل شوية ونطلع وننزل هذا طبيعي وإلا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تدومون على ما تكونون عليها عندي لصفحتكم الملائكة ليلا صفحتكم الملائكة خلاص انتم تلبستم بالصفات الملائكية طول حياتكم انتم خلاص انتم ملائكة يعني هو كأن نبي صلى الله عليه وسلم يقول عليه الصلاة والسلام أنكم إذا دمتم على ذلك فأنتم ملائكة ولستم بشر لماذا؟ المشاري
أصبت الملائكية غالبة وبعدين قليلا الصفات البهيمية بطبيعتنا كبصر كمنا نتكلم من الناس الأولياء كمان يأكلوا ويشربوا يعني وانا عايشين من غير أكلوا شرب بيأكلوا ويشربوا بطبيعتهم البشرية ففي وقت بيستغرقوا في الأكل والشرب والجماعة في وقت يغضب وهكذا ينتقل بين تلك
فيعني خلي السؤال ده بقى ممكن ايه يعني انت اوعدكم بحلقة بقى بعد حلقة بعد رابطان ان شاء الله اعرفنا الصوت تعلموا أن أعرف طقو نحن بداية الكلام هو كتب عليكم الصيام لعلكم تتقون فقلت لك يبقى لازم نفهم عني صوم ونفهم عني طقو ونرى كيف الصوم هيحقق الطقو فكذا فهمنا صوم فهمنا سر
فهمنا فلسفة الصوم مش الصوم اللي هو انت ما بتاكلش ومتصربش وما بتجميعش من الفجر للمغرب لا احنا بنقول لك بقى الصوم ده يعني ايه ايه فلسفة الصوم ولذلك من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه نحن لا نتكلم عن صوم صحيح وباطل نحن نتكلم عن لم يحقق سر الصوم
طيب هم نصو؟ يلا نفهم الطقوة مش هندخل في تعريف الطقوة تعريف الطقوة كثيرة لكن دعنا نأخذ تعريفا أو تعريفين على الأكثر أقدم من تكلم في الطقوة نعرفه أبي رضي الله عنه لما سأله عمرو عن التقوى فقال يا أمير المؤمنين هل سلكت طريقا ذا شو؟ عمرك مشيت في طريقة في شوك في الأرض قال نعم قال فما صنعت قال شمرت واجتها قال فذك طبعا تكلم السلف كلمتين ونص وشطوا على كده يعني ايه الكلام ده بيقولوا انت عمرك مشيت في طريق في شوك قال نعم طيب عملت ايه عمر قال شمرت التشمير كناية عن الاجتهاد في قطع هذه الطريقة
قال شمرت واجتهدت ألا يصيبني الشوك والشوك هنا في المعنى الصومة هو العقبات الموصلة لله؟ نعم في التقوى خلينا بقى في التقوى دلوقتي يعني هو ده تعريف التقوى هو بيقول له إيه التقوى؟ لأن التقوى ليس الصوم بس اللي يؤدي إلى التقوى وفي كذا حاجة بتؤدي إلى التقوى وهتلاقي التقوى دي يعني يعني في بحث كامل عن التقوى مع مول التقوى في القرآن كان الشيخ محمد دبيسي حفظ الله عمل
الطاقوة في القرآن اللي باب يؤدي للطاقوة وازاي يؤدي للطاقوة ده بحث لكن خلينا الآن نركز في الصوم وزاي الصوم يؤدي للطاقوة فالتقوة هي كأنها باختصر ستفعل ما أمرت به وتجتنب أن تغدش بما نهيت عنه يعني هتسلك الطريق لنك مؤمور أن تسلك الطريق وتتجنب الشو كما أمكنك لأن هذا ما نهيط أن يغدشك أو أن ينالك
هذه التقوى قال فذلك هذه التقوى ذلك تعريف طلق ابن حبيب يمكن أوضح شوي هو أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو سوا بالله وأن تترك معاصي الله على نور من الله تخشى عقاب الله أو تخاف عقاب الله يعني باختصار إيهي التقوى أن تفعل المأمور وأن تترك المحذور صح كذا؟ صحيح
لو قلنا هذا التقوى ببساطة انت فعل المغور وانت جريم المحظور ايه اللي بيخلينا لا نمتسل أمر الله عز وجل أو يخلينا نقتحم محارم الله لو ركزت كده هتلاقي وحدة من الصفات يعني اللي يخليك بتطلق البصر باهيمية على طول لشهوة النساء صفة باهيمية مثلاً اللي خلاك تشتم تسبوعية على طول اللي خلاك تغتاب شيطانية كبر وحسد
ستجد أن واحدة من تلك الصفات هي التي غلبت بصبع المصطلحة التي يعني من دلوقتي بيحرك من يعني انت خرجت من رمضان انت المتحكم في تلك الصفات إذا أعلت تلك الصفة وارتفعت فغلبت فسيطرت هي التي تحركك الآن وذلك قول الإمام الغزال الذي ذكرنا إنما السعادة أن يملك الرجل نفسه والشقاوة أن تملكه نفسه رمضان فعل ما عليه خرجت منه وقد خضعت لك صفاتك غفلت بعد ذلك خلاص احنا مخرجناك منتصر وديناك الورقة والألم وقلنا لك هيك تبقى بنودك مع تلك النفس المهزومة دوعته دوعته لأنا منتصر وعلى من سيوملي الشروط
كيف سناحيا معا ما هو أصلا أنت نفسك مفيش حاجة اسمها أبني صور بيني وبين نفسي إحنا كده كده مع بعض كيف سناحيا اكتب شرطك لأن أصلاً إحنا ما بنتقش لماذا لا نمتثل المأمور ولماذا نقع في المحذور لأن واحدة من تلك الصفات غالبة ماذا في الصوم يجعلنا نعرف نتحكم في صفاتنا او احنا نكون متحكمين احنا في نفسنا مجرد الجوع ولا اجتماع العبادات مع بعضها او الحالة النفسية الانسان بيبقى فيها يعني ايه الفكرة في ان الصيام بيدربك بهذا الشكل طيب خليني يعني السؤال برضو واسع ولكن انا
يعني أخذ من هذا السؤال نقطة واحدة لأن النقطة الوحدة ممكن تأخذ سعاية أصلا فكرة أنت قلت هو اللي بيجعل الصوم يعني يعني بيخلي يخضى تلك الصفات لنا فكرة الجوع هي الجوع دي مش حاجة سهلة يعني يا ريت لو اصل للصوم يضيع يعني اصلا لو ده وصلنا له احنا مش حاجة تانية يعني ايه
دلوقتي عندنا مراتب عندنا كلمة اسمها صوم وكلمة اسمها جوع أصلا الكلمتين دول مش مرتبطين لا مش فاهم يعني يعني مش كل من يصوم يا جوع ومش كل جائع صائم محتاجة توضيح الأول أعلى مرتبة أن يجتهم يعاني صومون وجوان يعني هو ممكن الصوم ينفرد عن الجوع والجوع ينفرد عن صوم قامض وهذا يحدث مثال رجل جاء إلى السحور أكل إلى أنه لا يستطيع أن يأكل خلاص وبعدين صهرنت للليل فنائمت للنهار عشان يسعى على الفطار يأكل من الأبطن هل هذا شعر بجوع في أي لحظة من لحظات اليوم لا نهر ولا ليل فهذا صام ولم يجوع
طيب رجل رجل لا يصوم يعني لا اقول ان لا يصوم في رمضان يعني ايوم عادي هو غير صائم لكنه يقلل من طعامه وشرابه جدا وهو غير صائم هل هذا صائم؟ لا طيب أشعر بالجوع يشعر بالجوع إذن الجوع ينفرد عن الصوم والصوم ينفرد عن الجوع أعلى المراتب أن يجمع الصوم
¶ أهمية الجوع في تهذيب النفس
ليه بقى؟ لأن الجوع عامل أساسي في إخضاع تلك الشهوات وتلك الصوات أصلاً حديث النبي عليه الصلاة والسلام نذكر حديثين لتضيح هذا المعنى الحديث الأول قال صلى الله عليه وسلم ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه حسب ابن آدم لقيمات أكلات في رواية فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه هذا فهم الخاطئ للحديث النبي عليه السلام لم يقل كل ثلثا فإن كان لا محالة فإن غلب الآدمي نفسه المعنى ذي نقوله الآن أنت في حرب مع نفسه فإن غلبتك تلك النفس
فليكن الغاية الثلث يعني ده الحد الأقصى ده الحد الأقصى هو ده حديث النبي عليه الصلاة والسلام حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبة طب يعني يقمن صلبة يعني حسبك يا ابن آدم نصيحة نبيك لك صلى الله عليه وسلم حسبك أن تأكل أكلات ونظر إلى تصغير الكلمة في لقيمات يعني ما يقول لقمات قال لقيمات
حسب ابن آدم لقيمات أو أكلات يقمن صلبة يعني يستطيع بتلك اللقيمات أن يؤدي ما عليه من حقوق سواء كان حقا لله أو حقا للآدمين يعني أنا الآن في حقوق لله الصلاة والذكر وقراءة القرآن وفيها حق لأدمين يعني إنسان متزوج عنده أبناء فلابد أنه يعمل فيأكلوا الأكل الذي به
يعني تصدر عنه طاقة تكفيه لأداء تلك الحقوق هذه نصيحة النبي عليه الصلاة والسلام حسب ابن آدم لقيمات كافيك يا ابن آدم تلك اللقائمات وهذه حاله المصرفة صلى الله عليه وسلم هذه حاله المصرفة يعني يمر الهلال تلو الهلال تلو الهلال ولم يوقت في بيوته نار صلى الله عليه وسلم أكله أسودان طمر وماء
ويربط على بطنها الحجرين من الجوع بل رؤي عن عائشة أنها قالت أول بدعة في هذه الأمة الشبعة الصحابة لم يعرفوا تلك البدعة ولما أقول لا يعرفونها يعني على الدوام لأن ورد في بعض الأحاديث حدوث والشبع لبعض الصحابة الحديث المشهور هذا الحديث حجة
عليك وليست لك والله يعني الحديث ذلك له قص قص عقيبة يعني أبو هريرة ذلك هو قالك والذي بعثك بالحق لأجد له مسلكا أول حديث أصلا أبو هريرة قال إن كنت لأسرع إلى جواري من بني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيظن الناس أن بي جنون وما بي إلا الجوع أبو هريرة حاله إن كان بيصل أنه يسرع
أنا مش عاوز اللفضة يعدي يعني نتأمل هذا اللفض يسرع من الجو يعني ده جاء قد ايه اصلي اليسرع من الجوع ده مش واحد قعد خمس ست ساعة مكلش ده واحد ممكن تمر عليه ايام اي كلشه اليوصل انه يغنى عليه من الجوع لحل أبي هريرة هريرة كان فقيرا طيب يعمل يا ابو هريرة طبعا عنده عزك نفسه عفة
قال فخرجت فوقفت على باب المسجد من ربي أبو بكر فسألت عن آيات في كتاب الله والله إنها لما ما سألته إلا رجاء أن يستطعمني يعني سألت له أنا الآيدي نزلت إمتى وفي مين وعشان يقول لي طبعا تينا كل أميتين ونحكي قال فأجابني ومضى يعني لم يتفطن أبو بكر يعني لو تفطن لا قال فمر بعمر فسألت عن أي تنتاب الله والله إنها لمعي ما سألت إلا رجاء أن يستطعمني فأجابني الله ثم خرج أبو القاسم بأبي هو أمي صلى الله عليه وسلم فما رأاني إلا وتبسم من غير ما يسأل ولا تبسم وقال أباهر الحق بنا
ودخل بيته صلى الله عليه وسلم فسأل هل عندنا شيء قالوا قدح من لبن يا جماعة نبيت النبي عليه الصلاة والسلام خلي بالك لما النبي يسأل هل عندنا شيء فيقولوا قضح لبن يعني هو دا اللي موجود ما فيش غيره يعني مش قضح لبن وشوية تمر لو في شوية تمر كانوا قالوا قضح من اللبن وقليل من التمر لا هو اللي في البيت قضح لبن
Fadabit النبي عليه الصلاة والسلام قدحوا من لبن طيب يا الله أبو هريرة قالوا يا طيب رحبا ينجلنا أهل الصف طبعا اغتم أبو هريرة هيعملي قضح من اللبن هيعملي في أهل الصفة يعني ما وبعدين أبو هريرة بيروي يعني بيقول إيه وبعدين سمعت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سرق القوم آخرهم شرباً خلاص كده انتهت وانا هجيبهم وانا الهسقي مفيش لبن ليه فالقصة طويلة والنبي عليه الصلاة والسلام برك على هذا القدر القليل من اللبن فأهل الصفة كلهم شربوا ولم ينقص منه شيء هذا اللبن ببركته صلى الله عليه وسلم
ثم قال اباهر اجلس اشرب اشرب اشرب ثلاث مرات حتى قال ذلك والذي بعثك بالحق لا اجد له مساغا او مسلكا فالحديث نفسي يعني إحنا مستغسرين في أبي كورا إيراني مرة لا يجد له مساغا ولذلك العلماء تكلموا في هذا يعني إحنا نكتكلمنا بكلام فقهي العلماء تكلموا في هذا يعني الشبع
المنهي عنه أو المحظور هو شبهه على الدوام إنما تشبه مرة في حياتك ماشي يعني ما فيش مشكلة يعني ليس مرة طبعاً يعني قالوا ايه المرة بعد المرة لكن الصحابة الصحابة ما كانش عندهم ثقافة يعني انصح التعبير ان الاصل نحن بنجبع ولذلك قالت عائشة ما قالت أول بدعة الشبعة
ابن عمر له اثر في هذا المعنى لما قيل له ناتيك بجوارش اسم فارسي اللي حاجة بتسهل الهضب دواء يسهل الهضم فقال وما جوارش ما هذا الشيء فقالوا يعني دواء ويسهل إذا امتلأت فقال ابن عمر ما شبعت منذ أربعة أشهر وما هذا أني لا أجد ولكني أدركت أقواما يشبعون يوما ويجوعون يوما هنا يوما وما يوم يوم لا أمهضن عمر مش بيعش أربعة أشهر يعني هو يقصد يقول مش أنا معيش فاكر لما تكلمنا في حلقة
العادة تحرضنا العادة فكرة انه هو انت احنا دايما ايه طول ما انا معايا فانا بعمل لأ هو هو بيقوله هو بيقوله يعني ما تفتكرش انا معيش فلوس عشان برضو محدش اظن ان موقف ابو هرير رضي الله عنه كان بسبب الفقر يعني هو في كثير من الصحابة كانوا أغنيت؟ أحسنت، آه، يعني ورأيك أنا فقيرا فعلا لكن حتى الأغنياء من الصحابة لم يعتادوا الشبعة وهذا الذي نريد أن نقوله لم يعتادوا الشبعة فابن عمر بيقول أنه أدركت أقواماً كانوا يشبعون يوماً ويجوعون يوماً
وفي أثر عن أبي هراير أظن أن النبي صلى الله عليه وسلم ما أشبع أهل بيته من خبز الحنطة ثلاثة ليالي المتتابعات لم يشبع أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من خبز الحنطة خبز بتاعنا ده بتاع الأمحة فإحنا لازم ندعوه؟ آه لازم ندعوه وده بقى الدرس العملي يعني كل الفداة كانت تنظير علشان نفهم فلسفة
¶ رمضان الحرية من العادات
علشان احنا من غير قلم مش هنعمل تعلمنا تعالوا نعمل يعني نعمل ايه هنسمي رمضان الجده رمضان الجوع ده شعرنا يعني اكتبوها بقى كده علقوها في الحطان يعني تقصد نجوع نجوع ولا تقصد مجرد نحن نقل الأكل بس العلماء تكلموا في مسألة الشبع ومسألة دعنا الآن نضع حدوداً نتحرك فيها نبدأ بالجوع الجوع الذي يعطلك عن الحقوق
هو جوع مذموم شرعا يعني جوع يخرج بك إلى حد لا تستطيع أن تؤدي حقوق الله هذا جوع مزموم شرعا لا يأمر به الشرع هذا ليس موجود في الواقع يعني مش موجود في حياتنا فيما نراه قد يكون هناك أناس يعني وأصلاح برضو إحنا يعني البودكاست يخطب الجميع يعني فممكن البعض يظن أن هذا من الدين
يظهر من الدين أن تجع نفسك جوعا شديدا ولو أقعدك عن العبادة وبعضهم يصل أنه يقعد عن العبادات المفروضة باعتبار أن الجوع من نوجة نظره عبادة مستقلة يعني عبادة مقصودة بذاتها الجوع يعني بغض النظر هو يراها عبادة ولا يراها موصلة للكشف هذه فكرة أخرى إنما الآن قد يكون هذا حد ما تحته غير مطلوب
ولا أمر به الشرع اللي هو إنك تجوع جوعا يقعدك عن أداء الحقوق سواء حق الرب سبحانه وتعالى أو حق العلم إنك تتعطل عن المذاكرة إن كنت طالبا مثلا تتعطل عن العمل إن كنت معيلا وهكذا طيب حسب ابن آدم لقيمات يقيمنا صلب طيب يبقى هذا حد آخر ذكر يبقى أكلات لقيمات بها
هذا يسمونه مقدار الحاجة مقدار الحاجة يعني مقدار الحاجة يعني إذا أخذت هذا القدر من اللقائمات من الأكل نصعد فنجد حدا آخر ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ثلث وثلث وثلث هذا حد أخر نصعد بعد ذلك وهو حد الشبع على نقاش الشبع عندنا مصطلحان في الشبع مطلق الشبع والشبع المطلق ما معنى ذلك مطلق الشبع هو أول الشبع
تبدأ الشعور بالشبع لكن ما زال هناك متسع لمزيد من الأكل يعني الشبع يعني ما هوش يعني حد كده قبلها أنا قادر أكل بعدها مش قادر أكل لا انت بتشبع بالمناسبة وممكن بلقى الطباء يصلحوا لنا بيقولوا ان الحساسات يعني السنسورز بتاعة الشبع في الجسم
عندها وقت كده يعني لغاتنا تشعر المهندسين يسمون دي ليه طايم أنا ما يعرفش بقى يعني هما يسمون ايه في الطب يعني بس هؤلاء كلمان سينا في كلها بيقولون بيوصل لتلت ساعة يعني أندروتي بيأكل أنا ممكن أكون وصلت لحد الشبع فعلا لكن جسمي لا يشعر بالشبع بمجرد ما يصل للشبع المراكز المسؤولة عن الإحساس بالشبعة شعورها
وعشان كده قالوا ان من المصلحة يعني او من الافضل انك وانت بتأكل تأكل قليلا وثم تقوم تتحرك تعمل اي حاجة ما تعودش تأكل واجبة كم هذا يشعرك بالشبعة طيب نرجع تاني الشبعة ما هوش ايه خط عنده اول ما توصل لهذا الخط هذا مش عارف احط لهو ملأ أولا توصل للخط اللي تشعر فيه بالشبع ده مطلق شبعان إنت اسمك شبعان صحيح
لكن مش الشبع المطلق عشان كده في حكس ما مطلق الشبع والشبع المطلق مش الشبع المطلق الذي يعني بعده إذا تصدع انطلع لقمة فيك الذي ذكره أبو هريرة والذي بعثك بالحق لا أجد له مساغا يعني خلاص أنا حطت نقطة لبن طيب مطلق الشبع هذا بعض بعض من تكلم زي الكرماني قال لا يعني الشبع الذي ذكر
ووجه حديث أبي هريرة على ذلك هذا هو الثلث يعني هو مش بيوصل انه بيتميلي لا هو فهم الصحابة للشبع لما وصل للثلث ده فهموه للشبع على كل حال هذه مسألة تناقش يعني هو السلس ده هو اللي نقف عليه ولا لا ده في بعديل غاية الشبع فمطلق الشبع ده اللي هو يعني أنك تبتي تشعر بدايات الشبع هذا الحد بعض العلماء جوز أنك تصل لي وبعض العلماء قال لي لبأس أنك تصل لي أحياناً وبعدي حد آخر اللي هو شبع المطلق اللي هو التخمة الاتخمة الاتخمة اللي هي انك تصل لمرحلة خلاص بقى يعني مفيش بقى مكان
سامرة رضي الله عنه قيل له يوم إن ابنك لم ينم الليلة بشما يعني أكل أكلا إلى حد التخمة فقال لو مات لم أصل عليه يقول كأنه رأى أنه قد أعانى على قتل نفسه فكأنه قاتل لنفسه هذا تعليق شيخ الإسلام على أثر سامورا هذا هو الحد الشبع المطلق
احنا في ناس عايشة هو ده طبيعي يعني أنا أنا بافضل قاعدين تعرف كان بعض الإخواني يوعد يقول لك إيه القعدة السنة بقى وإحنا بعدين مناقل على الأرض فييتني رجله الشمال ويوقف رجله ليه وعشفت ليه رحم ربع فهو ربع يعرف إنه إيه هو أصلي القعدة دي القعدة دي تتأكل شيء أه يعني بتضغط على المعدة وهذا ما نريده فهو يقعد السنة جزا الله خيراً يأخذ ثوى من العدرس لغاية ما إيه حتى بيتملأ ويروح مربع وسبحان الله ترتيب جسم البنية هذا معجيب تعرف لما تجي تحط ثم تحط الحاجة الأكثر كسافة والأسقل تحت لأنك لو عملت العكس
الدنيا تتلغبط يعني لو انت حطيت مثلاً حاجة أقل كسافة بعد انت يضحط على الأكثر كسافة هتنزل تلغبط به عشان تتعمل ترتيب طبيعي فالله عز وجل خلق الجسم على هذه الصفة يعني تجد المعدة اللي فيها الطعام والشرب وهذا هو الأسقل وبعدين تجد الرئة وهو محل الهواء وهو الأخاف أعلى من المعدة
وبعدين تجد العقل وهو محل العلوم والأنوار الإلهية كما يذكرونها وهي الألطف على الإطلاق في أعلى هذه من الحكم التي ذكرها بعض العلماء أثر عقب الراسبي أيضا في مسألة الشبع الذي لا تستطيع أن تأكل معه اللي هو الشبع المطلقة قال دخلت على الحسن فوافقته يتغدى يعني دخل على الحسن البصري فلا بيأكل فقال هل أم
فقال أكلت حتى لا أستطيع فقال الحسن سبحان الله أو يأكل المؤمن حتى لا يستطيع أن يأكل يعني الحسن يتعجب وهو في مسلم يعمل له إنه يأكل لغاية ما يستطيعش ولذلك احنا بنقول لازمة تأخذ الشريعة لابد ان تنظر للشريعة نظرة شمولية عشان تخرج بحكمك يعني بعض الشباب مش عافظ في الدين في الحتة دي غير حديث أبي هرا وبعد ما يطبق الحديث مثالة كل يوم مما ذكره الغزالي أما جاءتكلم عن مسألة اللهو المباح فبيقول أني عائشة رضي الله عنها وقفت اتفرجت على الأحباش من خلف ظهر النبي عليه الصلاة والسلام ووقف لها ويعني القصة المعروفة
فهين الغزالي بيعلق بيقول يعني ما فيش بحد يأخذ الحديث ده ويدور ورا الأحباش يعني يعني هو النبي عليه الصلاة والسلام عمل هذا الموقف صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي رانها مرة ما نقصش مرة يعني مرة إنما ما ينفعش لأخذ هذا الحجيز
ولاقيك ايه؟ عملت دور تتتبع الله وهنقول لي ما جاء سألك تقول لي ما إيش هتفرجت على الأحباش انت كده لم تنظر للشريعة نظرة شمولية كم كان أو كم شغل هذا الفعل من حياة عائشة فمفعل شيء تأخذ حديث أبي هريرة وتقول لي ما هو الذي بعثك بالحق لا أجد له مساغاً أو مسلكاً كم مرة؟ هذا يبقى دايدانك طول حياتك؟
ده لم يستحبه أحد من أهل علم خليبها احنا احنا كلامنا وانقصنا هل يباح ولا لا يباح ولو يباح يباح على الدوام ولا لا اما يباحش على الدوام يعني هما بيكروش حياتي انما لم يستحبوا احد طيب نرقباتنا شعار رمضان هذا العام رمضان الجوع عاوزين نخرج ازاي من رمضان نخرج وقد تدربنا على الجوع
عشان بيبقى شيء عملي احنا عرفنا الصوم ايهو حقيقة الصوم سر الصوم فلسفة الصوم عرفنا الطقوة ايه هي وانك لو صنت كما ينبغي اياما معدودات حصلت الطقوة سائرة العام فكأن نفسك الان انبعثت إلى تحصيل تلك الطاقة طيب أعمل إيه؟ ما ينفعش الثلاثين يوم تجمع فيهم فكر نفسك بقول العزل أياما
هم تلاتين يوم توسط ما ينفعش أشبع طول التلاتين يوم والله يعرف تعمل دايبا خير وبركة اه دايماً أنت تشعر بالجوع نهاراً وليلاً طب نهاراً مفهومة وليلاً يعني إيه وليلاً؟ يعني ما تجيش المغرب يأذن وهو خلاص مع نفس الفكرة يقولك أنت في حرب فكسبت أرض بالنهار
تقوم تيجي بقردتك انت تخيل هذا في حرب يعني تخيل ان احنا في حرب دلوقتي خلاص ورحت وعدوك وقف قدامك كسبت خلاص جيت في لحظة كده انسحبت يا ريت انسحبت عدوك واقف كده خلاص انت منكسر أبامك لأك رحت مديره ضهرك وماشي اللي هو انت وبعد اللون بعد العدو يجيلي وراي وكسب ارض عليك انت اللي عملت كده انت اللي عملت هذا
لا انا امتنعت عن الطعام والشراب بالنهار هيجي الفطار اعمل ايه كل اكلتك اللي هي بتاعت العشف الآن معدية ده اقل شي انا عاوز اقل بس اعمل كده يعني يعني اعتبر ان رمضان مفهوش غدا سهلة أنا عرف أنها مش سهلة خصوصا على ما اعتدنا
¶ الاعتكاف: تدمير العادات والعلائق
فعشان كده نسمع حلقة التحرر من العادة مهمة جدا وأصلا أنا ذكرت هذا الدرس في حالة في هذه الحلقة ما هو بقى رمضان رمضان وده معنا ثاني هنجيلوا بعد شوية اصلوا القيام بحق رمضان هيحررنا من العادات وده هنجيلوا ان شاء الله بس خلينا نركز في رمضان الجوع ده شعرنا في هذه السنة
يبقى وأنا بفتر أنا عاوز هدف هدف ليه أني طول الليل أنا شاعر بالجوع طب ليه شاعر بالجوع هل بعذب نفسي؟ لأ بتحكم في صفاتي تلك النفس ويأتي وقت الصحور فأنا هاكل أكل يشعرني بالجوع في النهار اه هتصحر اه هتصحر لانها سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام
المعنى ده بس يكون في إذن طبق أنزل قدية طبق كل واحد بقوا يعني مش عاوزين نتكلم في الحتة دي يعني بس في الآخر ننتبه لمعنى إن في حاجة سموصوم وحاجة فكلما قلت لك أن الصوم والجوع يعني أعلى المراتب أن يجتمع صوم وجوع ممكن ينفرد أو ممكن ينفرد إذا أننا في العالم العادية كمان أجوع وإن لم أكن صائما
طب ده كلامين كلام النبي عليه الصلاة والسلام مش كلام الحديثان بقى احنا قلنا في حديثين قلنا واحد منهم ممال ابن آدم وعاء شرب من بطنه حسب ابن آدم له قائمات ولينقم نصده طب الذي يفعل ذلك طب هل هذا الحديث متوجه للصائم ولا عام في سائر العام الحديث الثاني وهو أصرح من هذا
إن الشيطان يجري من ابن آدم نظر الدم فضيقوا عليه مجاريه بالصوم الحديث كده؟ لا فضيقوا عليه مجاريه بالجوع والعطش يبه هنا امر بمطلق الجوع كنت صائبا لم تكن صائما أنت شاعر بالجوء يعني خليها ثقافة عندنا ان احنا دائما يعني الشبع يكون هو الغريب النادر في حياتنا مش سهل نعم مش سهل يعني مش جاة طب طب جاين نجلد كالعادة احنا كل ذا بنتكلم على الصوم بس طيب منا برضو داخلنا على رمضان يعني رمضان مش الصيام بس نعم في رمضان في مجموعة من اللعبات بتجتمع كلها يعني في خلال شهر واحد
الصيام وصلاة الترويح والتزام بالجماعة تلاقي الناس حريصة جدا على صلاة الفجر والصلاوات اللي هي الصعبة اللي مش بيحافظوا عليها طول السنة تلاقي فيكتهاد في العمرة فيكتهاد في قراءة القرآن وختمات متتالية وتنافس في الموضوع فمجموعة العبادات دي المنظومة دي كلها
مفوت خرجنا بقى شكل ايه يعني او ازاي اقدر استفيد من الحالة دي وبداية طبعا انت قلت ايه كلنا بنك تمع على الحاجات دي ده لانك راجل محترم وطيب طبعا جميل لو كلنا بنكتم على ده يعني خير وبركة نصد عموم الناس يعني نصد الحالة لعنا بتساعد على كده لو تفتكر في نص الحلقة قلت لك إحنا ممكن الأنوان يعني إيه؟ يبقى في نوع تعديل بدلاً الفلسفة والفلسفة القيام بحق رمضان هو رمضان لم يأتي للصوم فقط بل إحنا لو انتبهنا لفكرة أن لقد رمضان فيه صوم
وفيه الاكثار من قراءة القرآن يعني منذوب وفيه كمان مش بس كده نتيجة في العشر الأواخر هتلاقي فيه حاجة سمع اعتكاف أي بتفاصيل اعتكاف بقى يعني أنا أتكلم عليه لي ما سر ذلك؟ ما وراء ذلك؟ هو المعنى الثاني الأكبر اللي رمضان لازم قبل ما يخرج
قبل ما يدخل كمان مش قبل ما يخرج قبل ما يدخل يبقى أول معنى إحنا فهمناه علشان بس نرخص المعنى الأول إنه معنى إنك بترتقي عن حضيض البهمية والسبوعية والشيطانية وترتفع إلى درجة الملائكية إنك بتخضع لك تلك الصفات البهمية والسبوعية والشيطانية تتحكم فيها هذا هو معنى كبير المعنى الثاني هو معنى الحرية أنا مشر على بقى التحرّع مازم لك أنا ممكن نلحق الحلقة دي بسلسلة ناس تبسط جداً معنى التقوى فعلاً رمضان يأتي لي وحرّر تعرف الصوم محمود شاكر رحمه الله سماه عبادة الأحرار له نظرة فلسفية في هذه العبادة بالذات
وانطقت جداً فكرة أن من يحصر فائدة الصومة في النهل الغني يشعر بالضعيف والضعيف يرى مواساة الغني يكاد يكون ذهب إلى هدم هذه النظرية لأنه يرى أن من يتكلم في هذا الفلك فهو في فلك بطني يعني سواء انه شعر بجوع الضعيف والضعي يعني هو بيتكلم في فلك البطن ومحمود شاكر برحمه الله يرى ان الصوم جاء ليحررنا من هذا الفهم اصلا يعني فكرة ان انت عايش عشان بطنك فلما الغني جاء احس بالفاقي لا هو جاي رمضان جاي عشان يحررك من انك تبقى عايش عشان بطنك او عايش عشان شهوتك
فرمضان جاء ليحررك طيب تعال ننظر إلى ما ذكرته نظرة شمولية ليحررك من عدد طبعا هو جتمع العبادات له معنى إيماني وهذا يتكلم عنه يعني فكرة أنه الله عز وجل يعينك بأنه يصفت لك الشياطين والطاعة تكون أسهل والعبادة تكون فإذا اجتمعت هذه العبادات ولا لكل عبادة أنوارها فاجمعت تلك الأنوار فيكون هذا من الارتقاء في الإيمانيات وكذا وكذا هذا موجود ويتكلم عنه الدعاء كثيراً جزاهم ضخيراً لكن المعنى الذي نريد أن نركز عليه معنى أن هذه الأبدات كلها تجتمع
تحررك من أسر الشهوات من أسر العادات طيب كيف؟ الآن اعتدت أن تأكل مثلا في الصباح وبعد أن تتغدى مثلا في الظهيرة أو على العصر أول حاجة مفيش ده مفيش ده طيب يبقى كده إحنا العادة ابتدنا إيه نتحرر من عادة
Ok, så kom jeg til Amrik og kom igjennom. Så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var det så var
طيب أنا متعود أصحى على العمل أو هنكلم الناس اللي بتصلي يعني بتصلي الفجرة حقق يعني في وقته أنا متعود أصحى قبل الشروق بربع ساعة لكي أخطف الفجر قبل الفجر
نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعمل نعم
فانت خرجت من أسر عادة موعيد الطعم خرجت من أسر عادة موعيد النوم والاستيقاظ خرجت من أسر عادة الراحة والدعاء هتنزل تصلي في المسجد صلات الترويح المفاجأة بقى يأتي اخر رمضان عشان يدمر اي يتعلق لك باي عادة ده قول موجود في الفقه إنه لا يصح اعتكاف إلا بصوم طب ليه لهذا المعنى الذي نقول لأن العبادة ديها تكتمع لتحررك طبيعة الاعتكافة فتجد سبحان الله يعني اللي اعتكافي طيب يا الله بقى احنا ايه انا عاوز انام دلوقتي لا هو ما فيش نوم وما فيش مكان اصلا كلم فيه لان المكان المنام فيه هو اللي هنصلي فيه دلوقتي
طيب خلاص هنم امتلأ انتهتنا من الصباح النور هيبقى طالع وأصلاً ما عرفش هنام في النور وهو هتنام في النور ما هو ما احنا بنام الصبح يعني الصبح ده اللي هو بعد الفجر يعني ما نصلي الفجر ما نضيدونها تبالله ما انتهت وعد للشروق طب دخلت طبعا خلاص هنم بعد الشروق هنم فين بقى لا انت دورك على حتة هنم فيها اولاية طبعا ابتكلم في الاعتكافات لان في الاعتكافات بتوصل ل5000 معتك في 10000 معتك في الاعتكافات كده
فلا انت دور لك على حتة حتة يعني تكفي جسمك يعني دور لك على حتة نمفية لا اصلا انا مش متعود ده انا متعود لا اسفين انت جاهنا عشان ما تتعودش طيب دخلت اثنين فهتلاقي اللي بيشخر جنبك وهتلاقي اللي بيعدي من فوقيك بعد ربع ساعة من نومك وهتلاقي اللي نسي موبايل وفابيرين ما هو ده ده ده ده ده ده ده ده ده ده ده ده
فقبع مش متعود ابو احنا انتجي هنا عشان ما متتعودش طيب صاحب بقى وصروح الحمام اه طبعا مش هنمدعك الحمام يعني روح اف الطبور طبور ايه اه ما احنا نسينا نقولك احنا 5000 واحد وعندنا 20 حمام وكله بيدخل الحمام في نفس الوقت ففيه طبور فرعه في الطبور نظام كله متغير عادت كلها العادات كلها بتتضمر
ماشي طبعا مش عاد كان بقى في تفاصيل اما تخش الحمام بتلاقي ايه بقى يعني والحمام شكله ايه كل واحد بقى بفكره بجاي منين طبعاً المكان اللي موجود بها هيتاكل ومش لازم يعني فكرة إيه؟ أنت في بيتك اللي بتحبه بتعملك لا أنت في الاعتكاف اللي هيتقدم لك هتاكله الفكرة مهمة فكرة تربية ان انا بتخلص من حاجات شدانة
في الغارب اللي بيباع عاوز يعتكف بيروح يبحث عن الاعتكاف الأنسب لأحواله لو فهمنا فلسفة الاعتكاف حقيقة الاعتكاف هنعرف انك ترد تدور على تكاف الأبعد عن طباعك وعداتك يعني ما تروحش الاعتكاف اللي هو بيقدم أكل شبه الأكل بكله بيتي
ما ترحلوش الاعتكاف ده طبعا احنا هنا من هذه الحيثيات ممكن اعتكافي نرجحه من حيث مثلا صوت الذي يقرأ او من حيث وجود شيخ مربي في الاعتكاف يعني هذه حيثيات اخرى لكن نفترض أن تعادلت هذه الأمور مطرش الاعتكاف الأملكة الأقرب لعاداتك وطباعك ومستواك ما تروحش لده أصلاً لأن انت دلوقتي فهمت يعني أنت كاف
احنا جايين نكسر مش نثبت العادات مش هم نتعود أكل كذا فالاحتجابتها بيقدم الأكل بكلو في بيتي فانا هروح لا ده هم عشرة ايام انا لازم اخرج منهم حر لازم لان الصومة اصلا عبادة الاحرارة اصلا حرارتك من انك تكون عبدالشهوتك يساعد بقى الصوت ما يحفه من عبادات
من أعظمها الاعتكاف ولذلك حقيقة الاعتكاف ذكرها ابن رجب قال حقيقة الاعتكاف قطع العلائق عن الخلائق والاتصال بخدمة الخالق شوف كلمة قطع العلائق ما فيش علائق انتهت ولذلك كان بعض إخواننا كان يؤثر الاعتكاف في مسجد لا يعرف فيه أحدا ولا يعرف فيه أحد عن أنه يعتكف مع شيخ مربي عن أنه يعتكف مع قارئ صوته حسن
لفهمه حقيقة الاعتكاف قطع العلاق ولا ذلك اعتكافتنا الان مش اعتكافات وبتكلم عن الغالب يعني غالب الناس كده ليه لوجود هذا الجهاز الخبيث التليفوني اللي هو بيفقدنا مسألة قطع العلاق انت النهاردة في الاعتكاف انت متصل بالدنيا مش اقولك باب اصدقائك ولا بالدنيا انت دخلت الاعتكاف ودخلت الدنيا معك
ولذلك أنا أعلى أن أطلق حملة من هذا البودكاست يعني أنا أرى أن تكون الحملة أني على الأقل على الأقل لو ما عرفتش تترك جهازك في رمضان فتهجر لا تأخذوش معك أصلا على الاعتكاف طب يعني هتواصل إزاي مع الناس كلها هناك معهات الفرق انت تجد نفسك انت اللي غريب فمعك رقمين ثلاثة فورقة نطبقها في جيبك دي الأرقم المهمة
ستعمل المكلمة ستعمل المكلمة وفي رقم طوارئ تحدث لو احتاجتوني في شيء طارئة اتصلوا عن رقم فلاني سيم جهزك في البيت يعني ده أدي نصيحة عشر ايام عشر تيام بص يعني إلا هيسر علينا هذا بعد تيسير الله عز وجل كلمة في القرآن أياما معدود كل ما تجد الأمر ثقيلا على نفسك تذكر كلمة معدودات Yeah, I am a dead.
يعني أنا مش عزورة في العمر كله معدودات خليني بس في رمضان من الأيام معدودات كل ما تلاقي الموضوع السقيل هي اهم معدودات أيام معدودات مصلي يعني أصلي ده إنت إحنا يعني أنا أعز أقول لك معنى آخر بقال هو إنك هتيجي وقت أنت ممكن تلاقيش ده إخشى وشينو فإنه النعمة لا تدوم فقط دعونا نركز نبقى في المعنى اللي احنا فيه دلوقتي تستمتع بدها ان انا اكمل حريتي انا هاخر من رمضان حر شوفها هيؤثر فهمك للصوم هيؤثر في طريقة الصوم وأنك دائماً في شعور بجوع فهمك لحقيقة الاعتكاف هيؤثر في قرارك هاعتك في فين؟
وأنا في الهتكاف هجيب أصلي نروح الهتكافة بنشوف بقى ده خمس نجوم يعني ايه تخش بقى كده على الايه القعدة فتلاقي اللي جايب بحلويات مش عارف ما أصليهم يتعود على ده بيته ونحن بنجيب من ده في البيت فهجاب في الهتكافة طب إنت إمتها تمتنع؟ إمتى؟ فلا الحلوات حاضرة عادي جدا في الاعتكافة وبأنواعها كلها عادي وأعدة العرب موجودة طيب فين قطع العلائق عن الخلائق؟ ده هو ده روح الاعتكاف حقيقة الاعتكاف لا مش موجود فهنا عاوزين نتحرر يبقى رمضان قلنا رمضان الجوع ورمضان الحرية
¶ الصوم طريق لعتِق الرقاب وتحرير النفس
هم مشطلحين هم طلعين قلوا رمضان الجو ورمضان الحري ولذا يبقى في حاجة عقبية جدا في موضوع الصومة ده أتجد أن الصوم حاضر وبقوة مع تحرير الرقبة في الكفارات يعني كفارة اليمين مثلا قال تعالى لا يأخذكم الله بالله في أيمانكم إلى آخر الآية فقال سبحانه وتعالى فكفارته إطعم عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهلكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فما لم يجد فصيام الثلاثة يبقى هنا فكرة أن الصوم حاضر مع الكفارة طيب مثال تاني كفارة الظهور
قال سبحانه وتعالى والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير راقبة من قبل أن يتماس والتعدي الآية قال سبحانه وتعالى فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين يبقى تحرير رقبة فما لم يجد فصيام شهرين متتابعين نفس الكفار هذه هتلاقيها في القتل تحدي الرقابة موجود فما لم يجد فصيام شهرين متتابعة
الشرع عنده تشوف في فكرة النفع المتعدد يعني النفع المتعدي يعني طعام المساكين إشارة تجد عنده تشوف في هذا أن نفعك يتعدى لغيرك عدق الرقبة طبعاً هذا من أعظم النفع المتعدي فده واضح جدا أن كله مدخل في الكفارات إنما نفاجأ أن العبادة التي لا نفع لها متعد للغير يعني الوحيدة
اللي دخلت في الكفارة هي الصوم يعملناش ايه فمن لم يجد فليقم عشرين ليلة ملناش كده مع ان الصلاة كعبادة اعظم من عبادة الصوم وكأن المعنى أن عليك أن تحرر راقبة فإن لم تجد فحرر نفسك احنا هنا عبادة الصوم تدور في فلك التحرر حرر رقبة فإن لم تجد رقبة فحرر نفسك بالصوم
ولذلك هتجد أن من سواب الصوم في رمضان أن لله عند كل فطر عتقى شوف هنا الانسجام إذا نظرنا إلى الشريعة نظرك عامة كأنك لما حررت نفسك كان الجزاء من جنس العمل حررت نفسك فحررك الله من النار ومتى حدث هذا عند نهاية التحرير اللي هو عند كل فطر له أتقاء من النار لماذا لأنك سعيت في تحرير نفسك؟
¶ خلاصـة: فلسفة رمضان والحرية
فكان جزاؤك من جنس عملك فعتقك الله حررك الله سبحانه وتعالى فالعمل أو يعني فلسفة القيام بحق رمضان تخرجك عبدا حرا وبعد أنت خرجت حر معك كل الخيوط في إيدك أنت مستعلى على شهواتك متحكم في صفاتك تحررت من عاداتك يبقى عليك انك ايه تستمر خلاص انت انت طالع منتصر وزي قلت لك انت معك الورقة او الالم اكتب شروطك على عدوك انت خارج خلاص انسحق عدوك نفسك خلاص انسحق
إن قمت بحق رمضان مش رمضان بتاعنا ده إحنا أقول لك رمضان ما ندخل ونطلع يعني أكسامنا مليانة فيه ناس بدأ يحصل ده في العشرة بتاع الاعتكاف يعني يدخل يطلع ما بقى اللازم طب انت يعني اعتكاف ايه ده لا أريد أن أفهم ذلك فأنا داخل الاعتكاف يعني أنا اللي أعين الأجواء أنها تأتي علي لان انا داخل فهم انه اولا ايام معدودات ثانياً أنا عاوز أخرج من الاعتكاف وقد تحررت إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله
