إنذار الطاعة: نساء أمام المحاكم - podcast episode cover

إنذار الطاعة: نساء أمام المحاكم

Jul 06, 202535 minSeason 2024Ep. 163
--:--
--:--
Download Metacast podcast app
Listen to this episode in Metacast mobile app
Don't just listen to podcasts. Learn from them with transcripts, summaries, and chapters for every episode. Skim, search, and bookmark insights. Learn more

Summary

تستكشف هذه الحلقة من بودكاست "عيب" قانون "إنذار الطاعة" المصري، الذي يستخدم لإجبار النساء على العودة لبيوت أزواجهن أو التنازل عن حقوقهن المالية، مستعرضة شهادات شخصية لنساء عانين من العنف القانوني والأسري. تتناول الحلقة جذور هذا التشريع التاريخية، مدى توافقه مع الشريعة الإسلامية، وموقفه من القانون المدني، بالإضافة إلى تحديات تعديله في مواجهة النفوذ الديني والسياسي. كما تسلط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية المدمرة على النساء والأطفال، وتثير تساؤلات حول دور الأجيال الجديدة والإرادة السياسية في تحقيق التغيير.

Episode description

تنويه: تحتوي هذه الحلقة على مقاطع تتضمن عنفًا صريحًا وقد تثير استياء بعض المستمعين/ات. استُخدمت تقنيات لحماية هوية المشاركات حفاظًا على خصوصيتهم.


 

رغم إعلان الأزهر أن الإجراء القانوني "إنذار بيت الطاعة" لا يتوافق مع الشريعة الإسلامية، إلّا أنّه لا يزال يُستخدم في مصر منذ أكثر من قرن لإجبار النساء على التنازل عن حقوقهن المادية أو العودة إلى منازل غير آمنة.


 

في هذه الحلقة من بودكاست «عيب» نفتح النقاش حول أحد جوانب قانون الأحوال الشخصية المصري، وخاصة المادة ١١ التي تُعنى بما يعرف "بمحضر الإنذار بالطاعة"، وتُسائل سياقه التاريخي والقانوني. من خلال الشهادات الشخصية والمقابلات مع مختصين، نبحث في أثر هذا التشريع على حياة النساء في مصر، وآفاق التخلص من نص قانوني مهين وعنيف بحق النساء.


 

هذه الحلقة من كتابة وإعداد وتقديم: منى يسري. تحرير: راما سبانخ. التصميم الصوتي: أحمد متري. النشر والتواصل: فريق «صوت».


 

تضمّنت الحلقة مقاطع صوتية قصيرة من فيلمي: إنذار بالطاعة (1993)، نحن لا نزرع الشوك (1970)، واقتباسًا من برنامج الإمام الطيب (2023).

شارك في استبيان صوت من هنا لتساعدنا في تطوير ما نقدمه

 

يمكنكم مشاهدة حلقات «عيب» عبر قناة «صوت» على يوتيوب.

https://www.youtube.com/@Sowt


Hosted by Simplecast, an AdsWizz company. See pcm.adswizz.com for information about our collection and use of personal data for advertising.

Transcript

Intro / Opening

This podcast is sponsored by Talkspace. Last year I went through many different life changes. I needed to take a pause and examine how I was feeling in the inside to better show up for the ones who need me to be my best version of myself. When you're navigating life's changes Talkspace can help. Talkspace is the number one rated online therapy bringing you professional support from licensed therapists and psychiatry providers that you can access anytime, anywhere.

living a busy life, navigating a long distance relationship, becoming a first stepfather. Talkspace made all of those journeys possible. I could speak with my therapist in the office. I could speak with my therapist in the comfort of my home. I was never alone. Talkspace works with most major insurers, and most insured members have a $0 copay. No insurance, no problem. Now get $80 off your first month with promo code SPACE80 when you go to Talkspace.com.

إنذار الطاعة: تهديد قانوني للنساء

Salt. تنويه تضمن الحلقة توصيف لمشاهد عنف صريحة ممكن تكون صادمة لبعض المستمعات والمستمعين سلامات أنا راما سبانغ وهذا بودكاست عيب داخل حيطان لبيوت وبين أروقت المحاكم بيحوم انظار الطاعة مثل الشبح حوالي النساء مصر من حوالي 100 سنة هذا التهديد القانوني بيجبر نساء كثير على التنازل عن حقوقهم المالية

لا يقدر يهربوا من بيوت وأزواج معنفين طيب شو الجذور هذا التشريع التاريخية؟ هل في إلو أي دخل بالشرع الإسلامي؟ وشو أفاق تعديله؟ خليكم مع منتجة الحلقة مونة يسري وضيفاتها لا تغوصوا أكثر في تفاصيل هاي الأداة القمعية تتعرفوا على تداعياتها على حياة النساء

معاناة النساء: شهادات شخصية صادمة

أول ما عرفت الخبر كنت مزهولة كنت خايفة جدا جدا جدا كنتش عارفة أعمل إيه أرجع للشخص ده تاني إزاي بعد ما رفعنا يا إقراضية يا إطارة هيعمل إيه فيه بيعمل أكومتاته على الفيسبوك ويبعتلي منها مرة وبعتلي إنه هو هيشوهني وهيرمي على وشي ميت نار ومرة وبعتلي إنه هو هيخطف ولادي ومشي خالي نشوفهم تاني

ومر بعد بلتا جاي يكسروا محل الموبايلات لإخواتي عشان خطر ما يدفعش مؤخر كان كاتب 200 ألف جنيه يعني ما كونش مستوعباً لفي حاجة سواء كده يعني إيه واحدة تعيش مع واحد غصم عنها وهو أصلاً اللي رميه هو الراجل اللي عايز يجبر مراته تعيش معه بس وعشان بس يجبرها تتنزل عن حوقها المدية

الطلاق في مصر: مساومة على الحقوق

اللي سمعناه من شوية صوت صفاء ومروه ستات من مصر لقوا نفسهم فجأة في مواجهة مفتوحة مع القانون مواجهة نقلت حياتهم الزوجية من جدران البيت لساحات المحاكمة في معركة غير عادلة بيتسلح فيها الزوج بكتير من الحقوق وبتفضل الخيارات النساء محدودة وأحلاها مر عادة لما المشاكل بتزيد بين أي زوجين ويكونوا استنفذوا كل طاقتهم للاستمرار في الحياة تحت نفس السقف الطلاق بيكون القرار الأنسب وأكيد القرار بيكون أصعب لو في أطفال

أما في مصر الطلاق أحياناً بيكون مساومة كبيرة بتخضع لها الزوجة مساومة على حقوقها المادية على حريتها على سلامتها الجسدية والنفسية المهددة طول الوقت بغطاء قانوني اسمه انضار الطعام أنا مونة يسري بقدم لكم الحلقة دي من بودكاست عيب بنظم قانون الأحوال الشخصية العلاقات الزوجية في مصر

المادة 11 وقانون الأحوال الشخصية

هذا القانون اللي صدر كمرسوم يحمل رقم 25 لسنة 1929 بعد 6 سنين من صدور أول دستور في تاريخ مصر عام 1923 الدستور اللي كان من أهم مكتسبات ثورة 19 تنص المادة 11 من المرسوم وللسه بتستخدم في القضاء لحد اليوم إنه إذا امتنعت الزوجة عن طاعة الزوج دون حق توقف نفقة الزوجة من تاريخ الامتناع

وتعتبر ممتنع دون حق إذا لم تعود لمنزل الزوجية بعد دعوة الزوج إياها للعودة بإعلان على يد محضر لشخصها أو من ينوب عنها صحيح حصلت الحركة النسوية في مصر على مكتسبات متنوعة وقدروا يحققوا انتصارات بكل المجالات المهنية والتعليمية لكن في نفس الوقت ده لو زوج الامرأة رفضت تطلقها أو قررت المرأة مغادرة البيت بيقدر الزوج يطالبها بالرجوع لمنزل الزوجية واللي ممكن جداً يكون منزل غير لائق وغير مهيق للحياة فيه وإذا رفضت تخسر كل شيء

جذور قانون الطاعة وازدواجية التشريع

عشان نتكلم بشكل مفصل حول إنذار الطاعة سألنا الكاتبة والأكاديمية دكتورة سامية أدري عن جزوره وتاريخ القانون واستعملاته الدكتورة سامية أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس والأمينة العامة لمؤسسة سالمة لدراسات المرأة قانون الطاعة تحديدا في نص صريح بينص على طاعة الزوجة لزوجها في سنة 29 وقت إصدار أول قانون للطاعة في مصر ساعة رائدات الحركة إنهم يطالبوا بمزيد من الحقوق للنساء والإصلاح في قانون الأحوال الشخصية ولكن بسبب أيضا أن القانون أو المسائل الأحوال الشخصية لها علاقة مباشرة بالشريعة الإسلامية

لم تستطع النساء الحصول على كل الحقوق سنة 29 لما تعمل قانون الطاعة الفضل فيه ازدواجية يعني قانون بيدي الحق للنساء أو بيساعد النساء على أنها تحقق بعض الحصول فيما تعلق بمسائل الزواج والطلاق وخلافه لكن في الوقت القانون فدل طول السنين دي أكثر من 95 سنة قانون بيشتغل وتجبر

يعني زي ما أنا أقول كده كان بالجبر تجبر النساء على طاعة زوجها استنادا إلى بعض الأفكار المتورصة في المجتمع بأن البيت الشرعي لمواصفات معينة لكن لما مع تطور الحركة ومع تطور الزمن القانون الجديد عدل هو ما لغاش الطاعة لكن عدل في بعض الأمور خاصة ما تعلق مسكن الزوجي ويمكن ده

أحد الأسباب الرئيسية اللي خلت القانون على مدار 105 سنة قانون الأحوال الشخصية بشكل عام وبشكل خاص قانون انزار بالطاعة المجتمع قبله ما بيغيروش تغيير جزري ولكن يعني بلغة البلدية كده بيحصل ترقيع على القانون أو تعديلات جزئية ولكن بيظل الوضع قائم كما هو عليه يعني ببساطة إنذار الطاعة هو نص موجود في قانون الأحوال الشخصية بيقدر يفعاله الزوج إذا خرجت الزوجة من البيت لأي سبب كان وبيطلب منها الرجوع للمنزل وإذا رفضت بيعتبرها قانون زوجة ناشز

وبيقدر في الحالة دي طلقها دون الالتزام بأي مستحقات مادية التجبر والإزدواجية اللي كلمتنا عنها دكتورة سامية بتطرح نفسها بقوة في قصة طلاق مروه حكت لنا مروة ضيفة الحلقة الأولى عن صراعها للسنين عشان تحصل على حقها في الطلاق من زوجها المعنف من غير ما تتنازل عن حقوقها وحقوق أطفالها

قضية مروة: العنف العائلي والتحايل

واللي طبعا بيسقطوا قانونا لو مالتزمتش بتاعات الزوج ورجعت لبيت الزوجية خلال 30 يوم من استلامها انذار المحكمة أنا متجوزة من 8 سنين بعد 3 سنين و3 مشاكل بيننا تزيد ويمد إيد بس كان بيبقى حاجات بسيطة وعدين لقيته الموضوع تطور وزاد وبقى ضرب وشلاليت وقلام وسوط عالي والجران تدخل وكان الموضوع صعب قوي

كنت في الأول بحاول إن أنا قلت مثله أعذار وبعدين تعبت ومقدرتش إن أنا أستحمل أكتر من كده خصوصا بعد الكورونا لما شغل ووقف وكان وقاعد يعني في البيت وكده فترة فالموضوع كان صعب قوي قوي قوي مقدرت سيستحمل اكتر من كده خصوصا انه كان طول الوقت اللي قبل كده كان

كل مرة أزعل واسيب البيت وروح عند أهلي معه بالأسابيع ما يسألش عني ولا يفكر حتى يرفع التليفون علينا أنا ولا الولاد وبعدين قررت إن أنا أسيب البيت ومشي وروحت لأهلي واتدخلوا عشان يطلقوني منه الطلاق بيترتب عليه مستحقات مالية للزوجة بيدفعها الزوج في حالة مروة يفترض أن الطلاق يضمن لها الشقة أو منزل الزوجية لأنها حضنة ده غير مؤخر الطلاق وقائمة المنقولات بالإضافة للنفق الشهرية للأطفال لأنهم في حضنة الأم واللي بتحددها المحكمة

في حالة رفض الأب الإنفاق على أطفاله في طريقه للإفلات من سداد كل المستحقات المادية دي بيكون إنزار الطاعة سلاح في إيد الزوج للضغط على الزوجة إما ترجع تعيش معاه بالجبر أو تسقط كل حقوقها المادية لو رفضت تنفيذ الحكم وهي رفعت عليك قضية طلقة ونفع شرية فأي أقوانك؟ أنا صحيح دكتور أكريزي على قدي ما هو بالعيادة عندك شرية في حالة مروة تلاعب الزوج بعنوان إنزار الطاعة نفسه وبعته العنوان مش عنوانها وبالطريقة دي هيقدر يطلق مروة من غير ما يديها حقوقها لأنه أشعارها ولكن ما ردتش على الإشعار خلال المهلة القانونية

فضل يماطل سنة وأكتر وفي الآخر قال لهم مش هطلق وتبريني وتتنازل عن كل حاجة عشو نطلقها إما بقى مشوا في المحاكم ومش تاخدوا حاجة في الفترة دي طبعا ما كانش بيبعت اي مصاريف ليا ولا للولاد انا معايا طبعا ما كانش بيفكر حتى يبعت مصاريفنا انا مش بشتغل وهو مفكرش حتى أنه يعني يسأل على أولاده أساساً

وكان دايما يقولي مش هديهم حاجة ومشابعة المصاريف ولليها وللي عيالها وبعدين أول ما جاله انزار أول جلسة القضية اللي بعد تاله اللي كنترفان عليه يعني راح هو عمل انذار بالطاعة وان انا زوج نيشس وساب البيت بقى دي اكتر من سنة وطبعا كان كاتب العنوان غلط متعمد على اساس انه يضرنا يعني احنا منعرش

من ثلاث سنين بعد ما دخلي معي خناء كبيرة ونحامل في الخامس ضربني وخد تليفوني ولهبي ونسخ مفاتح البيت وقفل علي ببش على ونتي وزابني لحد تاني يوم وما جاش هي مجاومورو يحبسني في البيت بس قبل كده كان بيجي في نفس اليوم لما ريب لتاني يوم ما كنتش عارفة عاملين

صفاء: الحبس المنزلي وصراع الطلاق

فعندي جارة في الشعقة القصودي قصوتي بيبصلوا عن شبك المنور ندهت عليها وطالبت منها تتصل بأخوية وتقول له يتصرفوا يدي ويطلعوا عني أنا ويتشي بعدها أخوي أجيب نجار قصر البيت وركب كلون بديد وصاب له مفتاح على الجران وخلني على بيت أهلي واتصل بي كتير قوي بس واما وضيش على بيت قد انت عند أهلي حوالي ثلاث شهور لا سأل فيي ولا فينته ولا حتى قال لنا انت فين وكنت خلاصة على وش ولادة أهلي يكلموا قال لهم بنتكم أتلزمنيش دي ماشيت من البيت من غريزني

طبعاً تد اللي يضغل علينا اللي بيبعض نصريف واللي بيسأل علينا حتى لما ولد ما سألش ولا حد من أهله سأل فينا ولما بي رحله عشان يحسن الأمور دي قال له وأنا مش عايزها ولو عايزة تطلق تبريني من كل حاجة وملهاش عندي حاجة لا هي والعيلة تضل على الحال تقريبا لحد ما ابني بقى عنده ست شهور وبعدها قلت هنرفع عليه قضيطلة

كما أنا مش هرجع له وهو قص مش عايز نيعا والمهم يدفع نفات ولده وغير كده مش عايزة منه حاجة بعد ما رفعنا القضية المحاني قال لنا هنعمل حسابنا على موضوع انزار الطاع ده وكننا عمين حسابنا قبل كده وحصل فعلا وقال لي تتنظري وأنا هتطلق لكن ما تبتش هتنازل وكدا كدا القضايا حبالها طويلة واحنا قاعدة في المولدة سنولش رايحين جايين تأجيل في تأجيل وإثباتات ومصاريف مالهاش أول من آخر وقالنا إن محامي حاول يجيب شهود إثبات على وقائع الضرب وجارتي هل وقفت معايا

هي ستة كبيرة قدمني وكانت اعتبرني زي بناتها وشهدت في المحكمة على الضرب والحبس اللي كانت بتسمعهم وده اللي خلى القضية تحكمه صالحة تجربة صفاء ضيفة الحلقة التانية كانت مختلفة عن مروة قرر الزوج المعنف يتنصل من دفع واجباته المادية وبالطريقة دي أكبر صفاء على لجول القضاء في البداية صفاء ما كانتش عايزة طلاق لكن لقيت نفسها في مواجهة القضاء والطلاق وإنذار الطاعة في نفس الوقت

أنا كنت بروحي لمحكمة ألاقي ستات بقالها سنين ولسه بتجري على طلاقة كنت بخيف وتراب يبقى مصيري زيه في الأول ما كنتش فهمة صراحة الموضوع ده هيترتب علي إيه؟ لكن لما حاجة يفهم انها صغرة في القانون بيديد لي لراجل فرصة انه ما يدفعش حاجة ومش عارف ليه ده بيحسن يعني مش كفاءة اصلا الطلاق وهمه اللي ست بتشوفه من غراه كمان حقوقها تتاخد حسين بالظلم أول مرة حس بالظلم ده وإحساس الظلم وحش قوي صراحة بيخلي عيشت الوحدة مرة صير الأضايا في المحاكم

الظلم الممنهج وتأثير العلاقات والنفوذ

طريق في معظم الوقت طويل ومش مريح للنساء اللي بتطالب بحقوها من معنف وتعنت وكمان عنده نفوذ زي ما حصل مع مروه هو كان دايماً بيهددني وبيبعط لنا تهديدات منه وأهلي إنه يقزيني فطبعا كنت خايفة وفي نفس الوقت أهلي خايفين جدا يخرجوني أو أخرج قبلوا في أي مكان يقزيني أو يرش علي ميت نار أو يقزيني بأي طريقة يعني فااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

فما كنتش بحاولك خروج يعني خوفا من أزيته القضية كانت بتاخد تأجيلات كتير ومماطلة يمكن عشان هو قريبه ويعوده في مجلس الشعب ولي علاقات كتير فممكن يكون هو دي ستبه المؤسف أنه الظلم المشترك اللي بتحسه ضيفات الحلقة زي ستات كتير جاي من تشريع موجود زي ما عرفنا نص قرر المشارع أنه يفضل موجود طب ليه؟

ببساطة شديدة ما يتغيرش في نص ديني صريح إن أي امرأة تخرج عن طاعة زوجها ربنا مش هيرضع عليها إلى أن ترجع لطاعة زوجها وبالتالي هذا النص ملزم والمجتمع لا يمكن أنه يتغاضى عن تطبيق نص ديني واضح وصريح طب تعالين نتكلم في حاجة تانية أخف وطأ مثلا ونشوف إزاي رغم كل التطورات تاريخ الحركة النسائية رغم كفاح النساء من أجل الحقوق لكن مثلا مسألة الميروس لأنها مش بس مرتبة بالثقافة مرتبة بالشريعة الإسلامية طبعا بالذكر مثل حز الأنساء يعني لحد النهاردة لا يمكن أحد يعني

الشريعة والقانون المدني: عقبات التغيير

يعني يقتارب من هذه الأمور لكن لو علشان إحنا القانون عندنا فيه ازدواجية إحنا عندنا كل القوانين مدنية ما عاد قانون الأحوال الشخصية لكن في دولة زي تونس مثلا على سبيل المثال القانون مدني وبالتالي استطاع التونسيين التونسيون استناداً إلى الدستور في أنهم يعدلوا في قانون الميراس وأنهم يدوا يعملوا مساواة في هذا الأمر وكثير من أضايا الأحوال الشخصية لأن القانون مدني

بيستند إلى الدستور مباشرة لكن المشكلة عندنا في القانون المصري أنه هو بيعتمد على الشريعة الدينية اعتماداً أساسياً وبالتالي التغيير هيبقى صعب مهما حصل من تقدم وتطور يعني حتى في مسائل التعديلات مثلا في قانون الخل علشان اتفاقات السداو وعلشان المرأة تاخد حق تطليق نفسها وده كان حق للرجل فقط وفقا للشريعة أيضا يقعدوا الفقهاء أو الرجال الدين يدوروا على أي سند ديني علشان يدي للمرأة تطليق نفسها لحد ما لقوا حديث عن الرسول وبالتالي استندوا عليه في

اصدار او هذا التشريع في اصدار هذا القانون اللي هو قانون الخلع فاذا احنا المسألة عندنا هتفضل دايما هاتصد امام اي تغيير جزري وحقيقي الا اذا إحنا تحولنا إلى قانون مدني صرف أكبر رجال الدين والمسؤولين على البحث الجاد عن مخارج شرعية لقضية قانونية في نفس السياق أثار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب من أربع سنين تقريباً جدل كبير بعد تصريحاته في حلقة من حلقات برنامجه الإمام الطيب الحلقة تزاعت بتاريخ 8 مايو عام 2021 على قناة DMC بيقول فيها نصاً

الأزهر و"بيت الطاعة": تناقضات تشريعية

العلماء نبهوا إلى أن ما يسمى ببيت الطاعة لا وجود له في الشريعة الإسلامية وقبل سنتين كمان قرر الدكتور أحمد الطيب رفضوا لقانون بيت الطاعة على نفس البرنامج عرفنا ما يسمى ببيت الطاعة وهو بيت كانت ترد إليه الزوجة الكارهة رغم أنفها وتساق إليه وهي كارهة لتعيش راغمة

مع زوج لا تضيق رؤية وجهه وبأحكام قضائية نافذة بل وفتاوى رسمية حسبت على الإسلام وشريعته ظلما وزورا ورغم التصريحات دي اللي في منتهى الأهمية من رأس السلطة الدينية في العالم الإسلامي إلا أنها ما أصمرتش عن شيء وده كان مثار تساؤل كبير بعد تعديلات القانون في 2022

التعديلات دي أبقت على قانون الطاعة رغم نفي شيخ الأزهر ارتباطه مع الشريعة واقتصرت على أنه الإنذار والعودة ما تكونش جبراً وبقوة الشرطة وإنما اختياراً واشترتت يكون منزل الزوجية لهم وصفات معينة إذا كان هذا تصريح واضح وصريح لأعلى شخصية أو رأس المؤسسة الدينية الإسلامية في مصر اللي هي مسؤولة مسؤولية كاملة عن تصريحاتها وعن فتواها أو حتى لو ضر الإفتاء أصدر هذا لماذا في سنة 22 يعني بعد هذا التصريح بعام واحد يصدر قانون إنزار الطاعة الجديد

وكل الفرق ما بين القانون القديم بتاع 29 والقانون الجديد إن المسألة ما تبقاش بالجبر يعني مش بقوة الشرطة مايروحش الشرطة تقبض على المرأة أينما وجدت علشان تجرها إلى بيت أعدوا زوجها والإصلاح التاني إنهم يحطوا شروط لهذا البيت لبيت الطاعة فإذن يعني برضو ليه هل في قوة أقوى من القوة الدينية أو من قوة المؤسسة الدينية علشان هي اللي تصدر هذا التشريع وبعدين أنا برضو باستغرب أن معظم ما تعلق بقوانين الأحوال الشخصية سواء الطاعة أو غير الطاعة لا يتعرض للنقاش المجتمعي

يعني إحنا عندنا قوة سياسية ومدنية قوية جدا تستطيع أنها تدلي بدلوها طالما أن شيخ الأزهر قال أن هذا ليس من الإسلام بشيء لماذا لا تطرح هذه القوانين في نقاش عام؟ في البرلمان أو في أي مكان آخر ممكن يحصل في هذا النقاش المجتمع حول القانون الحقيقة إحنا عندنا مشكلة كبيرة جدا جدا يعني أنا في رأيي ستظل قوانين الأحوال الشخصية فيها إشكالية كبيرة جدا وفيها ازدواجية كبيرة جدا القانون المدني هو أو القانون الموحد هو اللي يحل الإشكالية دي في رحلة الطلاق الست بتتحول لمحارب بيحارب وحيد على عدة جبهات الزوج

الآثار النفسية والاجتماعية على النساء والأطفال

الأهل المجتمع القانون ده غير التحايل على الوصمة المجتمعية اللي رغم ارتفاع معدلات الطلاق اتلاحق المطلقات صفاء كان حظها أفضل من كتير ستات معالتها أهلها قرروا يقفوا جنبها رغم الكلام القرايب والجران اللي ما كانش لطيف أبداً أنا وكنتش قادرة أسمع حاجة من حد عشان كممكن أرجع له لو حاله تعادل وصالحني وعززني وصدق أهلي ورداني وتلمينا في بيتنا لربي العيالي لكن هو هين كرمتي وكرمت أهلي لما راميني رامية دي فما كانش حد قادر يقولي ارجعيه معشان مشانه اللي ست

كنت صعبان على أهلي وهم حاولوا يصلح الدنيا بس هم سمعوا انه عايز يتجوز واحدة تانية وطلع كلام بين الناس وقتها تمسكه بالقضية وأوه قال لي بس كان كلامي القروي بالجران أسخف حاجة من نوع بقى ما كنتي قعدت تربي عيالك كنتي هتعملي إيه لوحدك بعيلين حتى أنك أمشة تعملك حاجة كلام كان بيجيب نفسية الأرض بس هعمل إيه ما فيش حالتين مروة كان عندها تعاطف عائل كبير بسبب العنف الشديد اللي اتعرضت له في جوازها وخوف علتها من أزا الزوج ليها وتهديداته اللي ضعفت الضغط النفسي اللي عايشها فيه

Jeg kunne andet i større dager med noget, og jeg kunne tænge mig meget, og jeg kunne tænge mig meget, og jeg kunne tænge mig meget, og jeg kunne tænge mig meget, og jeg kunne tænge mig meget.

وانا احنا عاديين في بيت عائلة وكان ولاد عمي وبنات عمي وبنات خلاني ما كانوش بيسيبوني خالص دايما معاي وقفين معاي وكانو بيطمنوني عشان لكتر ما كانت حالتي النفسية متأثرة وشايفيني خايفة ازاي ومرعوبة ومش عارفة نام وخايفة انه ياخدني بأي طريقة مش عارفة ايه هيحصل مش عارفة القضية دي هترسل على ايه خصوصاً أن هم كانوا فاهمين أننا طلقتش بالسهل للطلقي جاي بعدما قصر لضلعة في مره وكان هجيب لي انفصال في الشبكية ويعميني فمن ساعتها بابا حلف أن أنا مش هرجع معي تاني ما ما حصل

أهلي حاولوا كتير الطلاق يحصل بالطراضي وما كانوش حابين خالص موضوع الأواضي ده ولكن ده كان آخر حل وصلوله أو لجأوله بعدما الناس كتير جداً اتدخلوا قريب من عندنا ومن عندهم مجرين حاولوا أن أم يحلوا الموضوع بالتراضي بس هم ما بيجبروش لحد يعني لهو ولا أهله بيجبروه لحد فاضطرين للقضية تفاصيل الحياة اليومية بالنسبة للزوجة المطلوبة في بيت الطاعة معقدة والأثار النفسية بعيدة المدى عليها وعلى أطفالها طبعاً ده بالإضافة للأثار الجسدية والنفسية نتيجة التعنيف لسنوات

المجتمع والقانون متحيزين للذكورة المعنفة وكأننا وقفين في نفس النقطة اللي حرفياً قائمة من مئة سنة وبنتحرك في المكان أنا عيشت سنتين على أعصابي عصابي كانت متضمرة ونفسيتي كانت متضمرة وكنت مأهورة جدا ودرجة ان ولادي حتى ولادي أصدرت في حقهم من كتر ما أنا كنت مأهورة وعصابي بايزة ونفسيتي متضمرة

ما كانش يعني ما كانش قدامي حاجة غير أن أنا أستنى ونشوف المحامة أعمل إيه تحدي الكبير بالنسبة لي أن أنا أطلق وأخذ نفق لأولادي الحمد لله كان أهلي مش محتاجين يعني مش ميخليننا محتاجين حاجة بس ده حق أولادي وكان لازم أسعى وراه وحقهم إن أبوهم يصرف عليهم أنا بقيت واحدة تانية Thank you.

أهدت كثير من دمارين من شغطه فيه بس للوقت انبيت شايزة حاجة من الدنيا غير إني قد بأي من مليدي وعوض ومن السميلي التعب والتعب والماء فيه وشفوني وأنا بتعب بيتهانوا وبتدرب قدامهم والقرفين شفنا معه وسوشاً كل اللي كان بيعملوا فيه كان بيأصروا على علاقة بيهم يعني هكبرينهم ازاي وانا مضروبة ومتهانوا وقيمة نايمة على ضربه وإهانة وقلت قيمة وحسة أن أنا عايشة في فيلم رعب كل اللي بتمنى من ربيني دلوقتي ربيني عوضني بيهم ونسن للشور اللي شوفتها معي وعرفت اللهم حاجة كويسة

كرهت الجهاز وصيرته وما كنتش عايزة حاجة خالص بان انا اخلص من الشخص ده مجقاش لي وجود في حياتي ايه دو بك اخذ نفقة ولادي وخلاص على كده مش عايزة حاجة تانية منه مش عايزة تعمل معي خالص مستحيل كنت أفكر أن أنا أرجع له أبداً لو بقاه الراجل في الدنيا لو هموت ما كنتش هرجع له مهما حصل كنا حالة في حياتي تغيرت صحيح في حاجة ديارة فائلة الأحسن بس بقيت خايفة من كل شيء وحاسة أن ما فيش أمان في أي حاجة بقيت دا خايفة يعني الدواز بالنسبة لي حاجة خوف خصوصاً أن اللي حصل لي دا تكرر مع بنات قرأي دي

أحداث مختلفة يعني مش نفس الحاجة بس كل الجوازات كانت مقرفة كده واللي مكملة في جوازتها مكملة بالعافية فمش عارف اللعيب في مين بالظبط أنا ما كنتش عايزة أتطلق من الأساس وما فيش فرصة لأي تراجع تراجع هيبقى تنازل عن أي حقوق مدية عشان بس أتطلق بعدها أنا أولادي ربنا يتولينا قلت لنفسي كده كده بديني يا غايزة أكمل الآخر واللي يجي منه واللي يجي أولى بيه وهديدني أنه هيرفع علي قضية نسب حتى ويد إذنه أهو يبقى عمالي شوشرة ومرض بسمعية الأرض أنا وأهلي ولا كأني أمي وليده

بس أنا استدربت وسندلت له كلام ده عشان أسمعه لأهله وقلت له هنشره عندي لو فكرت تقول حاجة وهطلع كنت المشروج بعدها بالطالة هلتيني بس كان بيبعث لي رسالة الوحشة قوية في حقق أيسة وكل ما عمله بلوك يطلع لمن حتى تانية انظار الطاعة في ذاته حتى لو لم يترتب عليه رجوع الزوجة جبراً لمنزل الزوجية أمر مهين وبينتقس من كرامة النساء من مصلحة المشرع أنه يسعى لحوار مجتمعي يكون صوت النساء فيه قوي ومسموع وده لتطوير الأطر القانونية المنظمة للعاقات الزوجية

قانون ده مش بس إهانة للزوجة لكنه بيزعزع استقرار الأسرة نفسها الصدمة اللي بتصيب الأطفال واللي بتعيد تشكيل حياتهم لا يمكن الاستهانة بأثرها بعيد المدى على فكرة الأسرة في أزهانهم ده شكل من الاعتزاز بالأسرة المصرية ان احنا بنقول ان الأسرة المصرية وانها أسرة هي المهد والملاز والناس دايما بترجع لها للأسف الشديد جدا جدا جدا احنا عدد القضايا اللي في المحاكم يعني بتاشي بأن احنا في أزمة حقيقية فيما تعالق بأمور الأحوال الشخصية فإحنا محتاجين أن احنا

يعني نعمل العقل واحنا عارفين ان دلوقتي كتير من الستات بتقعد في طاعة زوجها من غير اي محاكم ولا مشاكل وبيبقوا منفصلين وكل حاجة وكل واحد قاعد في نفس الوحدة السكنية علشان يربوا ولدهم علشان يحفظوا على استقرارهم النفسي والاجتماعي وعلشان وأحيانا علشان صورة المرأة لأن المرأة

برضو المطلقة أو اللي سيببتها بتبقى يعني موصومة واحنا في مجتمع يعني الناس يعني ما بتسيبش حد في حاله بالبسيط بالبلد يعني الأزمة اللي بتواجهنا في قانون الأحوال الشخصية بحسب توصيف الدكتورة سامية بتطرح نفسها في قصة صفاء ومروه كل زوج منهم قدر يستخدم امتيازاته القانونية لتحقيق مكاسب مادية على حساب أسرته

اللي بيفترض المشرع أنه أنقر حق إنذار الطاعة للحفاظ عليها صحيح أن الوضع قائم من سنوات طويلة وما فيش تغييرات حقيقية طرقت عليه لكن هل الأجيال الجديدة هتحاول تصنع تغيير؟ اعتراضا على ازدواجية المعايير والتحيز الزكوري للقانون

مستقبل التغيير: الأجيال الجديدة والإرادة السياسية

الأجيال الجديدة أعتقد أن موقفها من الدين هيبقى موقف مختلف إحنا عندنا دلوقتي يعني أحدث جيلين جيل زاد وجيل ألفا جيلين اللي هما حيشكلوا العالم واحد فيهم شكل جزء كبير من المرحلة اللي احنا عايشينها والتاني حيشكل المستقبل فاعتقد ان الجيلين دولت موقفهم من الامور الدينية حيختلف وحيتغير وانت تقدر يتعرفي ده من السوشيال ميديا وتعرفي من رأي الشباب من الجيل اين دولت انا اعتقد ان الجيل اللي جاي ده او الجيل الفا تحديدا يعني هيشكل المستقبل وحيقدر

يعني أنا أتصور أنه هو هيقدر يحل هذه الإزدواجية ما بين المدني ما بين الديني وإحنا منتظرين المستقبل نشوفه حيقول لنا إيه إنفاذ التعديلات القانونية بتحتاج لإرادة سياسية عشان تديها دفع للأمام زي ما حصل في قانون الخلع اللي وجد الإرادة السياسية لتنفيذه كمتخصصة في علم الاجتماع بتشوف الدكتورة سامية إن التحديات السياسية اللي بيعيشها المجتمع المصري من سنة 2011 تسببت في عرقلة إنفاذ القانون لما كانت المسألة في إيد

المحاكم الشرعية قدرنا نلغي المحاكم الشرعية في فترة زمنية معين وإن كانت لغية بطريقة إعجازية كانت ممكن أن نلغي هذه المحاكم لولا إن فيه ظروف معينة قدت برئيس الدولة إلى إن هو يلغي هذه المحاكم فأنا شايفة إن إحنا محتاجين إن إحنا نطرح هذا للنقاش إذا شيخ الأظهر تلع ببيان مثل هذا أو بتصريح مثل هذا

يكون واضح وصريح ويطلع على الإعلام ويطلع في المنتديات الثقافية يناقش حتى نخرج قانون يعني قانون عادل والدولة عندها الإرادة وعندها القوة والقدرة أنها تعمل أي حاجة دولة مصرية دولة قوية لو عايزة تعمل دها تعمل لكن أعتقد أن السياق الحالي لا يسمح بذلك إحنا خارجين من إحنا في مجتمع يعاني من أزمات وتحديات كبيرة جدا وإحنا عارفين ماذا حدث في مصر على مدار السنوات الأحدى عشر الماضية أو أكتر شوية يعني من 2012 أو من 2011 لحد دلوقتي حارفين حجم التحديات وكم التحديات اللي ممكن

إنها تواجه الدولة وهي بتحارب في جبهات متعددة لكن إحنا وصقين جداً لأن الدولة في القمسينات مثلاً استطاعت كان عندها القوة وكان عندها الإرادة وإن كانت بزكاء يعني كبير جدا إنها قدرت تلغي المحاكم الشرعي يعني فبالتالي الدولة عندها القدرة وعندها الإرادة

مثلا الدولة قبل صورة 25 يناير مثلا كان فيه قانون موحد للأحوال الشخصية معروضة على مجلس الشعب والدولة أوشاكت أنها تصدر هذا القانون لكن بعد الأحداث دي القانون لم يصدر وانتي شايفة الشد والجازب ما بين الشد والجازب فيه مسائل كثيرة جدا مش بس مسائل احوالي الشخصية وأعتقد أن في اللحظة الرهنة هيبقى من الصعب على الدولة أنها تفرد إرادتها وقوتها على المصريين لأسباب سياسية وأسباب أمنية وأسباب كثيرة جداً ثقافية

الأوضاع السياسية بتلعب دور محوري في توجيه التوازنات الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي الجندرية رغم النضال الطويل اللي أخذ أشكال مختلفة في مراحل مختلفة من تاريخ مصر على مدار أكتر من قرن الوضع السياسي الراهن بتنحسر فيه أصوات الحركة النسائية وبتتراجع الأصوات النسائية أصاد أصوات أكتر عنفاً ضد النساء وبتحاول ترجع عقارب الساعة الوراء عندنا خركة نسائية على فكرة قوية جدا جدا لكن أعتقد أن هناك

يعني أمور تمنع من نشاط هذه الحركة بالقوة اللي كانت موجودة فيها مثلاً في تلاتينات القرن العشرين وقت صدور أو القانون للأحوال الشخصية وقت صدور قانون إنزار الطاعة فالأجواء في الوقت ده يعني كانت مواتية رغم وجود الزكورية ورغم الإزدواجية ورغم كل شيء ولكن أعتقد أن مع كل هذا التطور ومع كل هذا الزمن لم تعد الحركة النسائية المصرية بالقوة التي كانت عليها في هذه الفترة الزمنية المهمة اللي تأسس فيها تراث نسوي قاوي جدا جدا استطاعا هو

يعمل تمكين حقيقي للنساء في كل المجالات صحيح الحقوق ما كانتش كاملة لكن على الاقل استطاعت انها عبر التاريخ دو لحد خمسينات القرن العشرين انها تاخد كثير من الحقوق واحنا عارفين ان في فترة ما بعد 25 يناير كيف كان هناك محاولات لكل إجهاض كل المكتسبات اللي حققتها الحركة النسائية وحققتها النساء المصريات عبر التاريخ منذ الربع الأول من القرن العشرين وحتى العقد الأول من القرن الواحد وعشرين الحركة النسائية في مصر مستمرة في نضالها من أكتر من قرن

قدرت تنتصر المرأة في بعض المحطات وتنتزع القليل مما تستحق رغم كده ما زالت النساء في مصر أسيرات لإنذار الطاعة اللي بيسومهم على حقوقهم وكرمتهم وحريتهم القانون ده مالوش أي أساس شرعي أو ديني ومع ذلك مستمر في إجبار النساء على الاستمرار في العيش في بيوت عنيفة مقابل تأمين قود أطفاله بيتحول الطلاق لعملية مساومة مالية بينتصر فيها الزوج غالباً ولو انتصرت الزوجة بيكون عن طريق الخلعة وهنا بيتحول الطلاق نفسه لامتياز للي تقدر على دفع تمن

الحلقة دي من أعدادي وكتبتي وتقديمي أنا مونة يسري من الإنتاج والتحرير رامة سبانخ من هندست الصوت أحمد متري ومن النشر والتواصل فريق صوت فودكاست عيب من إنتاج صوت

This transcript was generated by Metacast using AI and may contain inaccuracies. Learn more about transcripts.
For the best experience, listen in Metacast app for iOS or Android